أوقات الصلاة المفروضة في نهج البلاغة
| عمر |
|
/
صفحة 82 / *
( هامش ) * ( 1 ) تفئ
، أي تصل في
ميلها جهة
الغرب إلى
أن يكون
لها فئ أي
ظل من |
| العاملي |
|
بسم الله الرحمن الرحيم يفتي
فقهاؤنا
بأن
التفريق
بين
الصلوات
وجعلها في
خمسة أفضل .. وقد
صح عندنا
أنه إذا
زالت الشمس
فقد وجبت
الفريضتان
معاً ، إلا
أن هذه قبل
هذه ، وإذا
غربت فقد
وجبت
الفريضتان
معا ، إلا
أن هذه قبل
هذه . ولعلك أكلتهما ياعمر ؟! |
| عمر |
|
لا أعرف لماذا هذا التناقض تعترف بأن الصلاة في وقتها أفضل ثم تستهزئ بنا لأننا صليناها في وقتها أما من أمركم بهذه الأوقات هو أمامكم الذين تدعون بأنكم تطيعوه ولم يذكر شيئا عن الجمع المزعوم واستدلالك بالآية غير منطقي لأن الآية لم تحدد أوقات كل صلاة بل والوقت الذي يصلي به المسلمين
علي(ض) أمر بأن تقام الصلوات في أوقاتها فمن غير سنته وجعلها جمعا؟؟؟ وأيهما يجب اتباعه الامام أم العلماء؟؟ |
| العاملي |
|
بسم الله الرحمن الرحيم الذي
يجب اتباعه
هم النبي
وآله
المعصومون
فقط ،
ياعمر .. |
| عمر |
|
لقد تهربت من السؤال هل أمر علي(ض) بالجمع أم أجاز الجمع في كل الأوقات؟؟
نحن نتكلم عن امامكم الذي كان يأمر بما يأمر به النبي(ص)
هل هم الشيعة أو أهل السنة؟؟ ولا تنسى بأن الموضوع هو أوقات الصلاة في نهج البلاغة |