حقيقة المهدي المنتظر عند الشيعة الإمامية الإثنا عشرية
|
البرقعي |
|
(أدت
وفاة
الامام
الحسن
العسكري
دون إعلانه
عن وجود
خلف له الى
تفجر
ازمةعنيفة
في صفوف
الشيعة
الامامية
الموسوية
الذين
كانوا
يعتقدون
بضرورة
استمرارالامامة
الالهية
الى يوم
القيامة...وحدثت
ثورة شك
عارمة
وحيرة
عظيمة
وتساؤل لا
ينتهي عن
مصير
الامامة
بعد
العسكري
وتفرقة
الشيعة الى
فرق شتى
تلعن بعضها
بعصا وتكف
بعضها بعضا. ------------------ |
|
الشطري |
|
بسم الله
الرحمن
الرحيم النصوص التي تعيّن أسماء الأئمة المعصومين (ع) يوجد في مصادرنا الحديثية العديد من الروايات التي تنص على تحديد أسماء الأئمة المعصومين (ع)، ولكن حيث أن بناءنا هو على الاختصار في هذه الرسالة، لذلك سنكتفي بذكر بعض الروايات الصحيحه الصريحه التي تثبت المطلوب وغيرها كثير اعرضنا عنه طلبا للاختصار
هم من وُلد الحسين (ع) وهذه الروايات ـ بهذا العنوان ـ تجيب على عدة أسئلة، فهي من جهة تجيب على نقطة هي مركز التشكيك عند المشككين المدعين عدم وجود نص على الأئمة بعد الإمام الحسين (ع)، بينما هذه الروايات تعتبر نصاً على العنوان أي أولاد الحسين، وأيضاً فهي تحدد نسب الأئمة بعده وتحصرهم في هذه الذرية الطاهرة، فتنفي هذا المنصب عمن ليس من هذا البيت، فكل من ادعى الإمامة من غيرهم فادعاؤه باطل، ولو كان هاشمياً قرشياً، بل حتى لو كان من أولاد أميرالمؤمنين من غير نسل الحسين (ع). وأيضاً فهذه الروايات تدل بالدلالة الالتزامية على أنهم من قريش بل هي مفسِّرة لذلك العنوان، ولهذا فما ورد من غير طرق الشيعة كثيراً من أن الأئمة من قريش يكون مفسّراً بهذه الروايات حيث أن من كان من أبناء الحسين فهو بالضرورة قرشيّ. فمن تلك الروايات: (صحيحة) ما رواه الشيخ الكليني رحمه اللّه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن إسحاق بن غالب عن أبي عبداللّه الصادق (ع) من كلام يذكر فيه الأئمة“ إلى أن قال «فلم يزل اللّه يختارهم لخلقه من وُلد الحسين من عقب كل إمام، كلما مضى منهم إمام نصب لخلقه من عقبه إماماً وعلماً هادياً»(4). ومنها (صحيحة) ما رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب والهيثم ابن مسروق النهدي، عن الحسن بن محبوب السراد عن علي بن رئاب عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع) قال سمعته يقول: «إن أقرب الناس إلى اللّه عز وجل وأعلمهم به وأرأفهم بالناس محمد صلى اللّه عليه وآله، والأئمة فادخلوا أين دخلوا وفارقوا من فارقوا، عنى بذلك حسيناً وولده فإن الحق فيهم وهم الأوصياء ومنهم الأئمة، فأينما رأيتموهم فاتبعوهم وإن أصبحتم يوماً لا ترون منهم أحداً منهم فاستغيثوا باللّه عز وجل وانظروا السنة التي كنتم عليها واتبعوها وأحبّوا من كنتم تحبون وأبغضوا من كنتم تبغضون فما أسرع ما يأتيكم الفرج!»(5). ويؤيدها ما رواه في كمال الدين، عن أبيه عن سعد بن عبداللّه عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن عبدالله بن مسكان عن أبان عن سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي قال: «دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وآله، فإذا الحسين بن علي على فخذه وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه ويقول: أنت سيد ابن سيد، أنت إمام ابن إمام أبو أئمة أنت حجة الله ابن حجته وأبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم»(6). ومن الروايات: الصحيحة
التي رواها
الصدوق
بإسناده عن
عبداللّه
بن جندب عن
موسى بن
جعفر (ع) أنه
قال: تقول
في سجدة
الشكر: «اللهم
إني أشهدك
وأشهد
ملائكتك
وأنبياءك
ورسلك
وجميع خلقك
أنك أنت
اللّه ربي
والإسلام
ومحمداً
نبيي
وعلياً
والحسن
والحسين
وعلي بن
الحسين
ومحمد بن
علي وجعفر
بن محمد
وموسى بن
جعفر وعلي
بن موسى
ومحمد بن
علي وعلي
بن محمد
والحسن بن
علي والحجة
بن الحسن
أئمتي بهم
أتولى ومن
أعدائهم
أتبرأ»( 1:_في النص عليه صلوات اللّه عليه: ما رواه الصدوق عن محمد بن علي بن ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري قالوا: «عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي ونحن في منزله وكنا أربعين رجلاً فقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوه ولا تتفرّقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا، أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا. قالوا فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد (ع)». 2:_في
أن الإيمان
بالأئمة كل
لا يتجزأ
وأن
الاعتراف
بهم من دون
الإمام
الحجة لا
يساوي
شيئاً وهو
كإنكار
أميرالمؤمنين
(ع): ما نقله
في كفاية
الأثر عن
الحسن بن
علي عن
أحمد بن
محمد بن
يحيى
العطار عن
سعد بن
عبدالله عن
موسى بن
جعفر
البغدادي
قال: سمعت
أبا محمد
الحسن بن
علي
العسكري (ع)
يقول: «كأني
بكم وقد
اختلفتم
بعدي في
الخلف مني
ألا إن
المقر
بالأئمة
بعد رسول
الله
المنكر
لولدي كمن
أقر بجميع
الأنبياء
والرسل ثم
أنكر نبوة
رسول اللّه
(ص)، لأنّ
طاعة آخرنا
كطاعة
أوّلنا،
والمنكر
لآخرنا
كالمنكر
لأوّلنا،
أما إن
لولدي غيبة
يرتاب فيها
الناس إلا
من عصمه
اللّه» |