|
اولا
:
احب ان
تقرأ
الموضوع
بتأني وان
تحكم كتاب
الله وما
اعطاك الله
من عقل
لتميز به
الحق من
الباطل...( قد
يكون
الموضوع
طويل وغير
مرتب فاصبر
فانت تبحث
عن الحق )
واحب
ان اشير
الى نقطة
مهمة وهي
ان كلا
سأخذ من
كلامه ويرد
منه الا
الله
ورسوله .......
اما
النقاش حول
شرعية
الشورى
والامامة .
** اقول من
قال ان
عمدة اهل
السنة هذه
الايتين
فقط وانت
تقول انها
بعيدة عن
الخلافة....
عموما نبدأ
في الكلام
عن هذالامر
:
1- لو كان
هناك نص
على
الأمامة
لذكر في
القران
عندما اوجب
الله طاعة
رسوله .يقول
الله تعالى
:
{و من يطع
الله
والرسول
فأولئك مع
الذين أنعم
الله عليهم
من النبيين
و
الصدّيقين
و الشهداء
و الصالحين
و حسن
أولئك
رفيقاً}
وقوله
تعالى {و من
يطع الله و
رسوله
يدخله جنات
تجري من
تحتها
الأنهار
خالدين
فيها و ذلك
الفوز
العظيم}
و لو كانت
الإمامة
أصلاً
للإيمان (
ومن
اساسيات
الدين كما
يدعي طالب
الحقيقة)
أو الكفر
أو هي أعظم
أركان
الدين التي
لا يقبل
الله عمل
العبد إلا
بها كما
تقول
الروايات
الشيعية،
لذكر الله
عز وجل
الإمامة في
تلك الآيات
وأكّد
عليها
لعلمه
بحصول
الخلاف
فيها بعد
ذلك، ولا
أظن أحداً
سيأتي
ليقول لنا
بأنّ
الإمامة في
الآيات
مذكورة
ضمناً تحت
طاعة الله
وطاعة
الرسول
لأنّ في
هذا تعسفاً
في التفسير
بل يكفي
بياناً
لبطلان ذلك
أن نقول
بأنّ طاعة
الرسول في
حد ذاتها
هي طاعة
للرب الذي
أرسله ،
غير أنّ
الله عز
وجل لم
يذكر طاعته
وحده
سبحانه
ويجعل طاعة
الرسول
مندرجة تحت
طاعته بل
أفردها لكي
يؤكد على
ركنين
مهمين في
عقيدة
الإسلام (
طاعة الله
، وطاعة
الرسول )،
وإنما وجب
ذكر طاعة
الرسول بعد
طاعة الله
كشرط لدخول
الجنة لأنّ
الرسول
مبلّغ عن
الله وأنّ
طاعته طاعة
لمن أرسله
أيضاً ،
ولمّا لم
يثبت لأحد
بعد رسول
الله صلى
الله عليه
وآله وسلم
جانب
التبليغ عن
الله فإنّ
الله عز
وجل علّق
الفلاح
والفوز
بالجنان
بطاعة
رسوله
والتزام
أمره دون
أمر
الآخرين.
2- نحن نعلم
ماقام به
الصحابة
وخاصة
المهاجرين
والانصار
من دفاع عن
الدين وعن
رسول الله
فالمهاجرين
تركوا
اهليهم
واموالهم
من اجل
الفرار
بدينهم ...
والانصار
بايعوا
رسول الله
على انه
اذا قدم
الى (المدينة)
ان يمنعوه
مما يمنعون
انفسهم
واموالهم
والقلم
يعجز عن ان
يذكر
ماقدموه
وبذلوه من
اجل الاخرة
والجنة
ويؤكد ذلك
قوله تعالى
:
والذين
آمنوا
وهاجروا
وجاهدوا في
سبيل الله
والذين
آووا
ونصروا
أولئك هم
المؤمنون
حقا لهم
مغفرة ورزق
كريم (74)
الأنفال
(للفقراء
المهاجرين
الذين
أخرجوا من
ديارهم
وأموالهم
يبتغون
فضلا من
الله
ورضوانا
وينصرون
الله
ورسوله
أولئك هم
الصادقون (8)
الحشر
والسابقون
الأولون من
المهاجرين
والأنصار
والذين
اتبعوهم
بإحسان رضي
الله عنهم
ورضوا عنه
وأعد لهم
جنات تجري
تحتها
الأنهار
خالدين
فيها أبدا
ذلك الفوز
العظيم (100)
التوبة
والايات
كثيرة في
الثناء
عليهم .....
ولكن
الشاهد ان
الله وصفهم
هم
المؤمنون
حقاووصفهم
بالصدق
ووعدهم ومن
اتبعهم
باحسان
بالجنة ....
اقول هل من
المعقول ان
يخالف
هؤلاء امرا
من اوامر
رسول الله (ان
كان قد وجد)
..... ويذهبون
لمبايعة
ابي بكر
وعمر و...
هل يخالفون
أوامر الله
والله قد
وصفهم
بأنهم هم
المؤمنون
حقا ووعدهم
بالجنة (وابو
بكر وعمر
وعثمان
وابوعبيدة
والزبير
وطلحة وعبد
الرحمن بن
عوف من
السابقين
الاولين
الذين
وعدوا
بالجنة بنص
القران)
ان قلت نعم
ممكن ان
يكذبو
ويخالفوا
اومر رسول
الله فأنت
قد كذبت
القران ....فالله
وصفهم
بالصدق
وانهم
المؤمنون
حقا ووعدهم
الجنة ...
فانت تكذب
القران ان
قلت ذلك ...
3- على فرض
انك قلت
انهم بعد
وفاة
الرسول قد
طمعوا في
الخلافة (مع
ان هذا
يخالف
ماوعدهم
الله به
وما وصفهم
به) اقول
على فرض
ذلك فكم
المستفيدين
من خلافة
ابو بكر
واحد ..اثنين
.. عشرة ...
فمابال
الباقين لم
ينفذوا
وصية رسول
الله
المزعومة...
اليسوا هم
من بايعوا
على الموت
مرار
وتكرار
فماذا
سيضرهم ان
يكون علي
امامهم لان
ذلك من
اصول الدين
التي
يدعيها
الشيعة...
4-علي رضي
الله عنه
لم يكن
يدعي ان
الخلافة
منصب الهي
وهذا معروف
لدى اهل
السنة
والنصوص
كثيرة ... ولم
يكن يرى
انه اولى
من ابو
بكرولم
يدعي انها
نص الهي
وانما تأخر
عن البيعة
لأنه لم
يكن موجود
في السقيفة
ولم يشاور
في الأمر ......
وانقل لك
بعض النصوص
من كتب
الشيعة :
(( و إنا لنرى
أبا بكر
أحق بها - أي
بالخلافة -
إنه لصاحب
الغار. و
إنا لنعرف
سنه. و لقد
أمرنا رسول
الله صلى
الله عليه
و سلم
بالصلاة
خلفه و هو
حي )). نهج
البلاغة،
تحقيق
العالم
الشيعي
الشريف
الرضي 1 / 132
واورد
لك احد
اقوال علي
وهو يؤكد
امر الشورى
الذي نبحث
عنه واود
ان تتأمل
في كلامه
رضي الله
عنه وتعرف
ماهي
الشورى :
(( انه
بايعني
القوم
الذين
بايعوا ابا
بكر وعمر
وعثمان على
مابيعوهم
عليه فلم
يكن للشاهد
ان يختار
ولا للغائب
ان يرد .
وانما
الشورى
للمها جرين
والانصار
فان
اجتمعوا
على رجل
وسموه
اماما كان
ذلك لله
رضى , فان
خرج من
امرهم خارج
بطعن او
بدعة ردوه
الى ما خرج
منه . فان
أبى قاتلوه
على غير
سبيل
المؤمنين ))
[نهج
البلاغة ج3ص7]
فماذا فهمت
من كلامه
رضي الله
عنه !!!!
ونأتي
الان على
الشبهات
التي
اوردتها :
قولك (حيث
ينص
المؤرخون
أنه لم
يبايع له
سوى نفر
قليل لا
يتجاوز
عددهم
أصابع اليد
وبعد ذلك
لجأ
الخليفة
ومن معه
إلى عنصر
القوة حتى
بلغ الأمر
إلى تهديد
الإمام علي
بإحراق
داره كما
ينص على
ذلك صاحب
كتاب
الإمامة
والسياسة
في الصفحة
التاسعة
عشر من
الجزء
الأول
والتي
تجدونها
بنفس الرقم
في الجزء
الثاني من
الطبعات
التي طبعت
في
السعودية
فقد امتزجت
القوة
ببيعة
أفراد لا
يتجاوز
عددهم
أنامل اليد
فهل هذا هو
مصداق
الشورى )
**الرد:
1-اقول تقول
لم يتجاوز
عدد الذين
بايعو عدد
اصابع اليد
..... فياترى اي
سلاح
يملكون
ليجبرون
الصحابة
ومنهم علي
وغيره على
بيعت ابو
بكر ... تقول
مصادرهم ان
الصحابة
الذين
حضروا يوم
الغدير
اكثر من 100
الف فياترى
اين هم ... ((لو
قاموا
بايديهم
فقط))
لاستطاعوا
ان يغلبوا
الاف
الرجال
فضلا عمن
لا يصلون
عدد اصابع
اليد
الواحدة .....
2-اين قوة
علي التي
يقولون انه
استطاع ان
يحمل صخرة
عجز عنها
الف صحابي ...(هؤلاء
لايصلون
عشرة ).. اين
من تخضع
لهم ذرات
الكون كما
يقول
الخميني ......
والله انها
سخافات
ينقض بعضها
بعض ...
3- من قال انه
لم يبايع
ابو بكر
الا بضعة
اشخاص ....
فاين
الانصار
ونعلم ان
غالب اهل
المدينة هم
الانصار
فاين هم عن
ابوبكر ومن
معه الا
يقدرون ان
يقضوا
عليهم في
لحظات
معدودة...
فالانصار
اول من
بايع بعد
عمر وابو
عبيدة ....(نعم
كانوا
يرغبون ان
تكون
الخلافة
فيهم
وكانوا
يقولون منا
امير ومنكم
امير ولكن
في النهاية
بايعوا ابو
بكر ولم
يتخلف منهم
الا سعد بن
عبادة رضي
الله عنه )
4- النصوص
التي تدل
على ان
الصحابة قد
اجمعوا على
ابابكر
كثيرة لدى
اهل السنة
وبعرفها
الجميع ...
ولكن اذكر
لك نصوص من
مصادر
الشيعة
تؤكد اقبال
الصحابة
جميعا على
بيعة ابي
بكر الا
نفر قليل
ومنها :
((فلما وردت
الكتاب على
اسامة
انصرف بمن
معه حتى
دخل
المدينة
فلما رأى
اجتماع
الخلق على
ابي بكر
انطلق الى
علي فقال :
ماهذا ؟
قال له علي
هذا ماترى .
قال اسامة :
فهل بايعته
؟ فقال نعم ))[الاحتجاج
للطبرسي ص50]
ايضا النص
الذي ذكرته
لك اعلى عن
قوله ( انما
بايعني
القوم
الذين
بايعوا
ابوبكر)
قولك
(أم أن
مصداقها هو
نص الخليفة
الثاني على
عمر
أم أن
مصداقها هو
حصر
الخلافة في
ستة أشخاص
كما فعل
عمر بن
الخطاب )
** الرد:
من قال ان
ابو بكر
اخذ برأيه
وقال عمر
هو خليفة
المسلمين .....
انما كان
ذلك لعلمه
بفضائله
واقوال
رسول الله
فيه , وحتى
مع ذلك كان
يشاور
الصحابة في
ذلك الأمر
قبل تولية
عمر ولم
نسمع ان
الصحابة
عارضوا ذلك
فعمر شخص
والصحابة
كثيرون ولم
يخرج واحد
منهم عليه ...
اما ان عمر
نص على ستة
اشخاص ...فماهو
الحل
الامثل
بنظرك انما
اختار امثل
الناس لانه
سمع ان
رسول الله
قد بشرهم
بالجنة نصا
وسبقهم
للأسلام
فاختار
افضل
الموجودين
بنظر جميع
المسلمين
ولم يقل
احد ان
فلان افضل
من هؤلاء
ولم يختار
ذلك عبثا
والا
لاختار
اقرب الناس
اليه كبني
عشيرته ......
وجعل الامر
شورى بينهم
فلو وجد من
هو افضل
منهم
لاختاروه ...
وانما خشي
هو وابو
بكر ان
تكون فتنة
وان لا
يتفق الناس
على شخص
بذاته كما
انه كادت
تكون فتنة
يوم
السقيفة
عندما
قالوا من
امير ومنكم
امير ....
اما
قولك ( أرجو
أن أجد
المصداق
بين هذا
الركام إن
المنهجية
التي
اتبعها
الخليفة
الأول هي
عين
المنهجية
التي
يدعيها
الشيعة فقد
نص أبو بكر
على عمر
فلماذا
ترفضون
منهجية
النص
وتذهبون
إلى الشورى
رغم أنكم
تلتزمون
بسنة
الصحابي
وأرجو أن
لا تجيبوا
على اختلاف
المنهجين
بين أبي
بكر وعمر
بالاجتهاد
لأن
الاجتهاد
من حق
الشيعة أن
يدعوه فإن
أصابوا
فلهم أجر
الاجتهاد
والاصابة
معا وإن
أخطأوا
فلهم أجر
الاجتهاد
............الى اخر
ماقلت)
**الرد:
من قال ان
عمر اصبح
هو الخليفة
لوجود النص
من ابي بكر
وانما اصبح
الخليفة
لمبايعة
المسلمين
له فلو
رفضه
المسلمين
لما اصبح
خليفة
ولهذا شرعة
البيعة .....
فاذا بايعه
المسلمين
اصبح
الخليفة
الشرعي ....
ولو لم تتم
البيعة لما
كان هو
الخليفة .....
وكذا خلافة
عثمان
عندما
اختير رضي
بقية
المسلمين
بالاختيار
...
والنقطة
التي
اثرتها من
يختار
الخليفة
اقول في
الاسلام
اختيار
الخليفة
يكون الى
من يسمون (اهل
الحل
والعقد)
وهم
العلماء (ككبار
الصحابة_المهاجرين
والانصار_
والتابعين
وغيرهم من
علماء
المسلمين )
وليس الامر
للجميع
وانت تعلم
كيف كان
الامر
ويصعب
اتفاق
الجميع على
شخص معين
والناس
منهم
المنافق
ومن يملك
من الاسلام
الاسم فقط
ومن لهم
رغبات خاصة
ونحوه
ولهذا كانت
الاختيار
لاهل الحل
والعقد دون
غيرهم ....
قد تختلف
معي في هذه
النقطة
ولكن اقول
انت
والجميع
يعلم منهم
الذين كان
يشاورهم
رسول الله
صلى الله
عليه وسلم
انما كان
يشاور كبار
الصحابة
كابي بكر
وعمر
وعثمان
وعلي
والزبير
وغيرهم ...
ولم يكن
يذهب
ويشاور كل
شخص ليأخذ
رأيه .... ولكن
نحن مأمور
باتباع سنة
رسول الله ...يقول
الله تعالى
( لقد كان
لكم في
رسول الله
اسوة حسنة)
واقول لك
هل كانت
وجهات
نظرهم
متطابقة ....
طبعا لم
تكن كذلك
فيأخذ
الرسول
بالاقرب
الى الحق
والصواب .....
اما ان علي
كان له بعض
الانصار.....
فاقول حتى
ولو كان
كذلك ولكن
جمهور
الصحابة (
وخاصة
المهاجرين
والانصار)
قد اجمعوا
على ابابكر
.... وهذا
معلوم حتى
من مصادر
الشيعة وقد
ذكرت لك
ذلك مسبقا.
اما خرافة
انهم جاءوا
ليحرقوا
بيته لكي
يبايع .. فقد
ذكرت لك
ايضا من
مصادرهم
انه بايع
طواعية ...
فسعد بن
عبادة وهو
سيد
الانصار لم
يبايع ولم
يجبرونه
على ذلك مع
ان كلمته
مسموعة عند
الانصار
ولكن
الانصار
يعلمون
فضائل ابي
بكر عليه .....
ولا اعلم
كيف يذهبون
لاجبار شخص
واحد على
البيعة فهل
علي كان
معه مئات
الانصار
وكانوا
يخشون منهم
.. ان كان
كذلك فاين
هم عندما
هموا
باحراق
منزله
؟؟؟؟؟؟
اما
قولك ان
حافظ
ابراهيم
يقول او
صاحب
الامامة
والسياسة
يقول فاقول
ومنهم حتى
نستشهد
بقولهم
وانكنت
تأخذ رأي
كل شخص من
اي طائفة
فانك لن
تصل الى
شيء ...... عموما
انا رددت
على
اقوالهم من
كتب السنة
ومن كتب
الشيعة ..
اتمنى
ان اكون قد
وفقت في
الاجابة
على
تساؤلاتك ....
وادعوا
الله ان
يهديك الى
صراطه
المستقيم
والسلام
عليكم
ورحمت الله
وبركاته ...ز |