الشيعة لا يتأدبون مع الله و ينسبون إليه ما ينزهون أنفسهم عنه
|
قديما
لم يتأدب
المشركون
من العرب
مع الله
ونسبوا
إليه أن
الملائكة
بنات الله
فغضب الله
من قولهم
وأنكر
عليهم
قائلا (أَفَأَصْفَاكُمْ
رَبُّكُمْ
بِالْبَنِينَ
وَاتَّخَذَ
مِنْ
الْمَلَائِكَةِ
إِنَاثًا
إِنَّكُمْ
لَتَقُولُونَ
قَوْلًا
عَظِيمًا)
وقال تعالى
( وإذا بشر
أحدهم بما
ضرب للرحمن
مثلا ضل
وجهه مسودا
وهو كظيم) ثم أتانى الروافض بوجه مماثل وما أشبه حالهم بما نسبوا لله ماينزهون أنفسهم عنه بحال مشركي العرب!!! وذلك للآتي: قال الله تعالى( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم) فهنا
يشهد الله
وكفي به
شاهدا شهد
برضوانه
عليهم
وكانوا
قرابة 1400
صحابي.
والسؤال هو
هل الله
عزوجل يشهد
برضوانه
على من
سيكفر في
المستقبل
بعد وفاة
نبيه صلى
الله عليه
وسلم؟؟!؟!؟!
نحن نقول
بالطبع لا
والروافض
يقولون بأن
رضاه ليس
دليلا على
رضاه عنهم
كلهم وإنما
المؤمنون
الذين
بايعوا
منهم وليس
كل من بايع
والدليل
حديث ( لا
ترجعوا
بعدي كفارا..)
وكذلك
الملائكة
تذودهم عن
الحوض
فيقول
الرسول صلى
الله عليه
وسلم
أصحابي
أصحابي
فتقول
الملائكة
لا تدري ما
أحدثوا
بعدك) وهذا
دليل على
أنهم ألصق
الناس به الوجه الأول: أنكم لم تقولوا لنا من المقصود بأصحابي أصحابي؟؟؟ نريد أسمائا في حديث صحيح صريح من عندنا لأن هذا الحديث الذي ذكرتموه من عندنا فلا يحق لكم أن تفسروه إلا بما عندنا أو بكلام علمائنا المعتبرون. الوجه الثاني: إن قلتم لنا أصحابه الذي كفروا بعده بدليل تعميم هذا الحديث هم كأبي بكر وعمر وعثمان والزبير وطلحة و ووووو فأقول لك وأين علي بن أبي طالب والسبطين وأبي ذر وسلمان والمقداد؟!؟!؟ لماذا لم يشملهم تعميم هذا الحديث؟!؟!؟! فإن قلتم لنا ولكن هم عندكم أبرار بأحاديث ثبتت عندكم من كتب السنة فنقول لك وكذلك ثبت عندنا أن أبو بكر وعمر وعثمان أعلى قدرا وبرا من أبي الحسن وغيره رضى الله عنهم أجمعين. الوجه الثالث وهو الذي سيعيدنا لموضوع الآية: أنتم تستشهدون بحديث (لا ترجعوا بعدي كفارا) والذي يرجع للكفر لا بد أنه كان مسلما في السابق بدليل أنكم تعترفون من كتبكم أنه لم يبقى بعد وفاه الرسول صلى الله عليه وسلم مسلما إلا القليل كسلمان وأبي ذر والمقداد والعجيب أنكم لم تذكروا إسم عماربن ياسر في أحاديث مع من ثبت على الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تذكروا السبطين وفاطمة فهل أنتم تخرجونهم ممن بقى على إسلامه!؟!؟ وهذا ليس موضوعنا والشاهد
أنكم لا
تقولون أن
آية
الرضوان
نزلت ((فقط))
لإثبات
رضوان الله
عن المقداد
وأبي ذر
وسلمان
وعلي. ولكن
الشيعة
تقول أن
الآية تشمل
أيضا الذين
آمنوا بدون
المنافقين
ولكن مع
الأسف
الشديد كفر
الجميع من
الذين نزلت
الآية فيهم
حتي من كان
مؤمنا
بخلاف
المقداد
وأبي ذر
وسلمان
وعلي الذين
ثبتوا
ودليلهم
الحديث (لا
ترجعوا
بعدي كفارا) والله
إلى الآن
وأنا أسأل
الشيعة ولا
مجيب بجواب
نعم أم لا.
أقول
لأحدهم لو
كنت رئيسا
لدولة
وأعطاك
الله قدرة
علم
المستقبل
ثم أنت
علمت أن
وزرائك
سيخونونك
وسيكونون
أعدى
أعدائك بعد
عشرة سنوات
هل ستقف
على الملأ
وتجمع
الناس
وتكتب
مرسوما
يقرئة
الجميع
وتسمعهم
أنت بصوتك
قائلا إني
أشهدكم أني
راض عن
وزيراي
وسأرفع من
قدرهما
عندي
وسأكافئهما
بأموال
وقصور؟!؟!؟!
هل ستفعل
هذا؟!؟!؟!؟
والله لا
يقول نعم
إلا سفيه
ذو غباء
مخل بالعقل
لأنه
سيعينهم
على تسلطهم
عليه ويبني
لهم قوة
ستهلكه. بربكم يا شيعة هل لو كان فرعون يعلم أن هذا المولود الذي إلتقطه سيكون له عدوا وحزنا وسببا لزوال ملكه وهلاكه هل سيربيه ويسمنه ويغذيه حتي يشتد عوده ليرى سبب هلاكة يكبر أمام عينه يوما بعد يوم؟!؟!!؟ هو كان يقتل أبناء بني إسرائيل رجاء أن يكون موسى عليه السلام من القتلى ليستريح منه. لو كان فرعون يعلم بأمر موسى وهو طفل لأغرقه في اليم ولما تركهم يلتقطونه ولربما قطعه إربا إربا ليتأكد من أمر هلاكه. فكيف يشهد الله برضاه عن أعداء المستقبل له ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولوصيه كما تزعمون؟!؟!؟! أما فرعون فلا يعلم أمر مستقبل موسى عليه السلام لأنه بشر ولكن الله هو رب البشر الذي يعلم السر وأخفي ويعلم كل تفاصيل المستقبل فكيف تجيزون أنه يفعل شيئا تنزهون أنفسكم عنه؟!؟!!؟!؟! أما تستحون!؟؟!؟!!؟ ثم
إن الله
عزوجل
يستحيل أن
يشهد برضاه
عن من
يسكون في
المستقبل
من ألكفرة
أصحاب
النار لأن
شهادة الله
برضاه عنهم
هي نفسها
شهادته لهم
بالجنة وهي
شهادة
وإعجاز
بأنه
يستحيل أن
يكفر منهم
أحد بعد
تلك
الشهادة
ويستحيل أن
يموتوا إلا
على ملة
الإسلام
وكما قيل
وبضدها
تتميز
الأشياء وكذلك
تعب نوح
عليه
السلام من
دعوة قومة
ولبث فيهم 950
سنة ويالها
من مدة
ولكنه بقي
يدعوهم إلى
أن أنزل
الله عليه
وحيا فيع
إعجاز (وَأُوحِيَ
إِلَى
نُوحٍ
أَنَّهُ
لَنْ
يُؤْمِنَ
مِنْ
قَوْمِكَ
إِلَّا
مَنْ قَدْ
آمَنَ
فَلَا
تَبْتَئِسْ
بِمَا
كَانُوا
يَفْعَلُونَ
) إخبار فيه
إعجاز بأنه
يستحيل أن
يؤمنوا بعد
هذا الوحي
لأنه لو
آمن واحد
منهم بعد
ذلك الوحي
لكان الله
يقول خلاف
ما أخبر في
المستقبل
وهذا لا
يحصل البتة
فالله خالق
المستقبل
وهو أعلم
أنه لن
يكون إلا
ما أخبر به
تماما.
والسؤال
هنا هل
إستمر نوح
عليه
السلام
يدعو قومه
بعد أن
أوحى الله
إليه أنهم
لن يؤمنوا
به ؟؟؟؟
الجواب لا
بل تركهم
وبدأ يصنع
السفينة
والدليل
قوله تعالى
(وَيَصْنَعُ
الْفُلْكَ
وَكُلَّمَا
مَرَّ
عَلَيْهِ
مَلَأٌ
مِنْ
قَوْمِهِ
سَخِرُوا
مِنْهُ
قَالَ إِنْ
تَسْخَرُوا
مِنَّا
فَإِنَّا
نَسْخَرُ
مِنْكُمْ
كَمَا
تَسْخَرُون
* فَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ
مَنْ
يَأْتِيهِ
عَذَابٌ
يُخْزِيهِ فإن قال قائل أنت أخطأت لأن نوح عليه السلام لم يتوقف عن الدعوة والدليل قوله تعالى (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ ) فأقول
هو هنا لا
يدعو أبنه
للإسلام
وإنما ضنه
مسلما
فأمره أن
يركب معهم
لينجو من
الغرق وهنا نقول لماذا لم يخبر الله نبيه عن أعدائه الملتصقين به كما يزعم الروافض كالصديق والفاروق وذو النورين وغيرهم على وجه التعيين كما عين الله ابن نوح لنوح عليه السلام وعين الله أبو لهب وعين الله زوجته وعين الله رأس المنافقين في حياته حتى بهد دفنه وقال تعالى ناهيا رسوله (ولا تصلى على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم كافرون) لماذا لم يشهد الله برضوانه على رأس المنافين كما فعل لل 1400 صحابي؟!؟! الجواب لأنه لم يرضى عن فعله ولم يوفقه ليكون مع ال 1400 صحابي من الذين بايعوا تحت الشجرة. لماذا لم يبشره الله بالجنة ويرضى عنه ؟!؟!!؟ أقول لم يبشره الله بالجنة ولم يرضى عنه لأنه يعلم أنه في المستقبل لن يموت إلا على الكفر والعداء لله ورسوله ويقلب للنار والعار ولكن الله عزوجل بشر ال 1400 لعلمه أنهم لن يموتوا إلا على ملة الإسلام التي لا يرضى الله إلا عن من كان عليها. وكذلك أخبر الله إبليس بسخطه عليه قائلا ( وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين) فهل يجوز لمجنون أن يقول لنا لماذا لا ندعو إبليس لعله يسلم ؟!؟!؟!؟ نقول له الله أخبرنا أنه لن يسلم وعليه لعنه الله ليوم الدين وسيكون من أصحاب النار كما أخبر الله ( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم) وأنت تقول لنا ندعوه لعله يسلم؟!؟!؟! الذي يزعم أن الله سيرضى عن إبليس وسيرحمه وأن إبليس سيسلم ويتوب إلى الله وسيدخله الله الجنة فهو كافر بما أخبر الله متهما لله في علمه للمستقبل وقوله على أن الأمر سيحصل خلاف ما أخبر عنه في المستقبل. ويقول الروافض أنه حصل أن بايع المنافقون في بيعات أخرى متفرقة وهنا مثل هناك فنقول لكم يا مفترون وهل شهد الله هناك برضوانه عنهم حتى تقارنون تلك البيعات بهذه التي أخبر الله رسوله عن علم قلوبهم؟!؟!؟!؟! لا وجه للمقارنة ويقول الروافض أن الله لم يرضى عن كل من بايع وإنما المؤمنون منهم فقط لوجود المنافقون بينهم كأبي بكر وعمر. وهذا ما قاله مفسرهم القمي المشهدي في كنز الدقائق في تفسير هذه الآية وصرح بنفاق الشيخين فنقول
لهم وهل
عثمان
منافق معهم
أيضا؟؟؟؟
أنتم
تقولون نعم
عثمان كان
منافق
والسؤال هو
أنكم
تعترفون أن
الرسول صلى
الله عليه
وسلم كما
جاء في
تفاسيركم
لهذه الآية
كالجوهر
الثمين
وغيره كثير
في تفسير
هذه الآية
تعترفون أن
الرسول صلى
الله عليه
وسلم لم
يدعو
للبيعة إلا
بعد أن ضن
أن قريش
قتلت عثمان
فهنا نقول
لو علم
الرسول صلى
الله عليه
وسلم أن
عثمان ما
قتل هل
سيدعو
للقتال؟؟!؟!؟!
والجواب
عندكم يا
شيعة من
كتب
تفاسيركم
أن الرسول
صلى الله
هليه وسلم
ما دعى
للبيعه إلا
لإشاعة قتل
عثمان وهذا
كان هو
السبب
الرئيسي
لتلك
الدعوة
للبيعة
فنحن نقول
بالله
عليكم يا
شيعة هل
الرسول صلى
الله عليه
وسلم يغضب
ويدعو
للقتال
والبيعة
إنتقاما
على قتل
منافق كما
تزعمون في
عثمان؟!؟!؟!
ولماذا
أصلا يرسل
الرسول صلى
الله عليه
وسلم
منافقا
يفاوض عنه
في مكة؟!؟!
أليس عثمان
لكونه
منافقا كما
تزعمون قد
يخبر قريش
بكل ما يجب
أن لا
تعلمة قريش
من أمر
المسلمين!؟!؟!؟؟
أنتم
تعلمون أن
هذا المنصب
لا يعطي
إلا لأمين
على دين
الله فإن
كان الرسول
صلى الله
عليه وسلم
إستأمنه
فكيف
تتهمونه
بالنفاق؟!؟!؟!
فإن قلتم
الرسول صلى
الله عليه
وسلم لم
يكن يعلم
نفاقه نقول
لكم وهل
أنتم علمتم
نفاقه
ونفاق
الشيخين
رغم أنكم
لم
تعاشروهم
وخفي ذلك
على الرسول
صلى الله
عليه وسلم
وهو
يخالطهم
ليل نهار؟!؟!؟!
الله أعلمه
بالوحي
نفاق رأس
المنافقين
أبي بن إبن
سلول فهل
الله عزوجل
أخبر رسوله
بأبي بن
سلول
ونفاقه
وترك إخبار
رسوله
بالذين هم
أخطر على
الإسلام
منه؟!؟!؟!
الدليل على
أنكم
تزعمون
أنهم أخطر
من أبن
سلول أنكم
تنسبون لهم
خرابا
للدين لم
يفعل أبن
سلول عشر
معشاره في
هدم الدين.
ثم لماذا
يبايع على
بن أبي
طالب على
هذه البيعة
وسببها
إنتقاما
لمنافق؟!؟!؟!؟ وقال لي رافضي في ساحة النقاش ألا تؤمن بقوله تعالى ( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لأن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) وأنا فهمت أنه يستدل بهذه الآية على أن المبشر بالرضوان قد يلحقه الخسران في المستقبل بنص هذه الآية فأقول: إن هذا دليل منكوس كخيط العنكبوت بل أهون منه لأنه لم يكن رسولا من الرسل قد إنتكس وأشرك بالله لأن الله لا يختار إلا الأفضل من البشر رسلا له كما قال تعالى ( والله أعلم حيث يجعل رسالته) فالله يعلم المستقبل في أنهم لن يخذلوا رسالته ويعاونا الشيطان لأن الله يعصمهم فإن كنتم أنتم أيها الشيعة تعترفون بعصمة الأنبياء والرسل فهل أنتم تشكون أن الله سيعصمهم من الشرك؟!؟!؟ بالطبع إن الله عزوجل يعصمهم من الشرك لأن الشرط أعظم من الإصار على شرب الخمر مثلا فإن كان الله عزوجل قد عصم رسله من شرب الخمر والزنا فعصمته لهم من الشرك من باب أولى لأن الشرك أخطر من الزنا وشرب الخمر. ثم إنه لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجوز عليه الشرك فنحن نلزمكم أن تلزموا على رضي الله عنه بجواز الشرك عليه لأنه ما أسلم إلا على يديه فإن عبتم وأجزتم الشرك على المصدر البشري الأول للرسالة بعد إنقطاع الرسل فتطرق العيب لمن هم دونه من باب أولى. فإن قلتم فما المقصود من الآية إذا؟!؟!؟ فنقول لكم إن الخطاب الرباني إن وجه للرسول صلى الله عليه وسلم فهو خطاب لأمته فإن الله عزوجل يخاطب أعلى منزلة بشرية وهم الرسل بهذا الكلام فيتبادر لقلوبنا فورا أنه إن كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب هكذا فما يكون حالى لو أشركت؟!؟ فيكون لسامع تلك الآية أشد زجرا ونهرا وتحذيرا عن الوقوع في الشرك لأنه الرسول الذي هو رسول يخاطب بهذا فما بالنا نحن؟!؟! وهذا إسلوب قرآني عظيم يستعمله الله عزوجل في موعضة الأمة التابعة لرسولها ومثاله آيات أخرى كقوله تعالى( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن إتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض.......) إلى آخر الآيات فنقول هل هنا حرم الله الخضوع بالقول على أمهات المؤمنين وأحله على بقية النساء؟!؟!؟ بالطبع لا فإن كان الله عزوجل يعض من هم أشرف النساء في العفة والطهارة فموقع الوعض يجب أن يكون على الذين هم دونهن من باب أولى وقعه أشد فتقول إحدي نساء المسلمين الله عزوجل يعض الطاهرات فما بالنا نحن. فتزيدها تلك الآيات بعدا عن المحظور والدليل أيضا على أن الخطاب الذي للرسول يوجه للأمة أيظا قوله تعالى (ولا تصلى على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم كافرون) فهنا نحن لا يجوز لنا أن نصلى على المنافقين والكفار ولا يجوز أن نصلى ونقول إنما النهي كان للرسول صلى الله عليه وسلم وليس لأمته وأنتم تعترفون بهذا يا شيعة ثم نحن نقول هذا الأسلوب إستعمله الرسول صلى الله عليه وسلم في وعضه للناس ( لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها) فهل يعني هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يلمح أن ابنته ستسرق في المستقبل وهو يهددها؟!؟!؟! لا والله بل زجرا للسامعين فكلهم سيرتدع ويقول هو سيقطع يد ابنته لو سرقت رغم أنها إبنته فكيف بنا نحن ولا قرابة بيننا وبينه؟!؟!؟! فنحن نقول الله عزوجل يقول هذا لرسله فكيف بنا نحن؟!؟! وهذا الكلام أشبه بقوله تعالى (ولو تقول علينا بعض الأقاويل لقطعنا منه بالوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين) فهل معني هذا الكلام أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد تقول على الله؟!؟! بالطبع لا لأن الله لم يقطع من الوتين فهذه الآية والتي قبلها لا تنافي حصول ما أخبر الله عن صيرورته لنبيه من بلوغه أعلى المراتب في الجنة وكذلك آية الرضوان تشهد بأنهم سيصيرون للجنة جمعنا الله بهم بحبنا لهم. فحديث
الذود عن
الحوض لا
يكون لل 1400 من
الذين
بايعوا
وإنما
غيرهم من
الذين
كفروا
وإرتدوا
فالصحابي
تعريفه كل
من أجتمع
بالرسول
صلى الله
عليه وسلم
وآمن به
ومات على
ذلك.
والملاحظ
أن الذين
كفروا هم
الذين
حاربهم
الصديق رضي
الله عنه
فهم كانوا
مسلمين
وفدوا على
الرسول صلى
الله عليه
وسلم
وإجتمعوا
به وبايعوه
وآمنوا به
ولكن
إنقلبوا
ولم يموتوا
على ما
بايعوا
الرسول صلى
الله عليه
وسلم
وماتوا
كفارا
لأنهم
منعوا
الزكاة
ولذلك
إستحل أبو
بكر دمائهم
لأنهم
خالفوا
شروط شهادة
أن لا إله
إلا الله
محمد رسول
الله لأن
الزكاة من
حقها.
فالدين ليس
فيه تؤمن
ببعض وتكفر
ببعض ولذلك
منهم من
قال بل
المفروض أن
الزكاة لا
تدفع إلا
للرسول صلى
الله عليه
وسلم أما
بعد مماته
فلا زكاة. والعجيب أن الروافض نسوا وتناسوا كلا المرتدين عن الإسلام من العرب من الذين حاربهم الصديق ولم يصرحوا إلا بالصحابة الباقون على الإسلام وإتهموهم بالكفر والأعجب منه أنهم أخرجوا علي والمقداد وسلمان وأبو ذر من هذا التعميم بدون دليل من الحديث الذي هو من عندنا بما إستشهدوه علينا!!!!!! |