|
الأخ قاسم
جبرالله
المحترم
إعلان
السيد
الخامنئي
أن الجميع
عنده
سواسية
وانه ترك
الإنتماء
الحزبي شيء
، وعمله
بهذا
الإعلان
وتطبيقه
لهذا القول
شيء آخر ،
تنفيه
عشرات
ومئات
الممارسات
الحزبية
سواء في
تعيين
الأشخاص في
المناصب
والمسؤوليات
، أو في
اتخاذه
المواقف
السياسية
من القضايا
الداخلية .
أراك يا
أخي العزيز
تجهل
المسائل
الشرعية
بمقدار
جهلك
للقضايا
السياسية ،
من هنا
فقدت رؤيتك
ومقدرتك
على فهم
الأحداث ،
ناهيك عن
تحليلها !
وأنا لا
أعجب ، فلم
أجد في
أنصار
الخامنئي (
وفضل الله )
إلا هذه
النوعيات
وهذه
المستويات
!
ومع أن ما
تفضلت به
يا أخي
الكريم في
منتهى
الضعف ،
ولكن لا
بأس بالرد
وتوضيح
الصورة لك
، فلعلك
تغيّر وجهة
نظرك
المهترئة
هذه !
أولا :
ما عددته
من مواقف (
حول
الكروبي
والمحتشمي
ومير حسين
والصانعي )
تريد أن
تثبت بها
أن
الخامنئي
محايد ،
فيها
الكثير من
الخلط
والتداخل .
ولكن اعلم
أن كل "
مرونة " و "
مظاهر حياد
" صدرت من
الخامنئي
جاءت رغما
عنه ،
واضطر
إليها
اضطرارا ،
أما
لمحذورات
قانونية ،
يشكل
تجاوزها
هتكا سافرا
يضره أكثر
مما ينفعه،
أو لأسباب
سياسية
دفعته لهذه
" المرونة "
من قبيل
أنه سيخسر
أكثر
وتنخفض
شعبيته
أكثر إذا
استمر في
عناده .
ولم يكن أي
منها ينطلق
من روح
وأخلاق
تلتزم
الحياد
والأبوة
المفترضة
في منصبه !
تصريحات
كروبي
وتصريحات
خامنئي
وتصريحات
خاتمي كلها
مجاملات
دبلوماسية
وشكليات
تخفي
وراءها
جبالا من
التربص
والكيد
وانتظار
زلة أو
فرصة .
والشواهد
يتلو بعضها
بعضا ،
فأنت تقول
وتنقل
تصريحات
تفيد "
الحياد "
والموضوعية
، ولكن بعد
ساعات من
تلك
التصريحات
تبدأ
الاعتقالات
وإغلاق
الصحف
والملاحقات
الأمنية
والقضائية
والتعسفية
، وكلها ضد
أعضاء جناح
واحد ! ولا
تجد شخصا
واحدا في
حزب
الخامنئي
ملاحق أو
مطارد ،
بينما لا
تجد شخصا
واحدا من
الحزب
المقابل في
راحة !
فانظر رحمك
الله إلى
هذه
العدالة !!
أم هي
الأخرى
مجرد صدفة
أن يكون
التيار
المعارض
لخامنئي
كلهم
مجرمين ومن
يقابلهم من
الطيبين؟
ثانيا :
الشيخ
الجنتي عضو
أصيل وركن
ركين في
حزب اليمين
المعروف ب "
روحانيت
مبارز " ،
الذين
انقلبت
الدنيا
فأصبحوا هم
"
المتشددون
" ! بعد أن
كان الأمر
معكوسا في
زمن الإمام
الخميني ؟!
ولكن لا
بأس فكل
شيء في هذه
الدنيا
تغير !! ولكن
ما لم
يتغير هو
أن الجنتي
كان من حزب
الخامنئي
ولازال في
حزبه ، وهو
من
المتطرفين
في هذا
الحزب 100 % !
أما بخصوص
مصباح يزدي
، فأنا قلت
أن العرف
الذي كان
عليه الوضع
في زمن
الإمام
الخميني هو
أن يؤم
صلاة
الجمعة أحد
رؤساء
القوى
الثلاث ،
وقلت أن
الخامنئي
غير هذا
العرف ولم
يعمل به ،
وصار يدعو
شخصيات من
غير هؤلاء
، بهدف أن
لا يؤم
الكروبي
المصلين (
سابقا )
والسيد
الخاتمي (
حاليا ) ،
وقد جاء
بمصباح
يزدي من
هذا الباب
، فأين
الإشكال
وأين
التناقض في
أقوالي ؟
أراك أتيت
بشاهد يذكر
صحة ما
قلته أنا !
ثالثا :
من قال لك
أن شرط
إمامة
الجمعة في
إيران هو
الإجتهاد
؟؟ اعلم يا
أخي أن هذا
الشرط لم
يقل به أي
مرجع ، ولم
تقل به حتى
الحكومة
الإيرانية
نفسها . فمن
أين أتيت
به ؟
ثم من قال
لك أن
الخامنئي
مجتهد ؟ إن
الشهادات
التي
يطرحونها
لاجتهاده
كلها مزورة
أو مغصوبة
، والدليل
أنها كلها
صدرت بعد
زعامته
وليس بعد
تحصيله
العلمي في
الحوزات !
واعلم أن
السيد
الخاتمي ،
من الناحية
العلمية ،
وإن لم يكن
مجتهدا فهو
أعلم من
الخامنئي
بكثير ،
وإذا كنت
تدعي أن
السيد
الخاتمي لم
يتم دراسة "
نهاية
الحكمة "
فإن السيد
الخامنئي
لم يشرع في
دراسة "
بداية
الحكمة "
وليس
نهايتها !
وراجع
الكتب التي
تحدثت عن
سيرة
الخامنئي
ومجدت فيه
، تجد أنها
مع كثرة
الأكاذيب
والتزويرات
التي
تملأها ،
لم تدع أنه
درس لا "
البداية "
ولا "
النهاية "
مع الأسف
الشديد ،
يا أخي
الكريم ان
الشواهد
والقرائن
كلها تشير
أن السيد
الخامنئي
حزبي حتى
النخاع ،
ولا يتمتع
بالصدر
الرحب
والأبوة
المطلوبة
فيمن يتصدى
لوقعه
الخطير .
لهذا فهو
فاقد
الأهلية من
الجهتين ،
العلمية
فهو ليس
بمجتهد ،
والسياسية
فهو حزبي .
ولا حول
ولا قوة
إلا بالله
العلي
العظيم
|