السيد الخاتمي وصلاة الجمعة   

الشجن
إلى الإخوة المهتمين بالشأن الايراني :

مما يلاحظ في إيران أن إمام جمعة طهران وهو السيد الخامنئي (ولي الفقيه) غالبا ما يغيب عن الصلاة ويوكل إمامتها إلى غيره .

وقبل هذا أحب أن أشير إلى عرف أصبح على مر الزمن بمثابة قانون أن إمام جمعة طهران لا بد أن يكون أحد رؤساء القوى الثلاث القضائية والتنفيذية والتشريعية ، لذلك كان الأمر في زمن الامام الخميني يدور بين الخامنئي والرفسنجاني والأردبيلي ، وبعد الامام استمر الخامنئي في هذه السنة لفترة وجيزة ، فجاء باليزدي بدل الأردبيلي ، ولكن الملاحظ أنه لم يسمح لرئيس القوى التشريعية (البرلمان) في ذلك الحين الشيخ مهدي الكروبي أن يؤم الجمعة ولا مرة واحدة ! وكان يأتي بدلا منه بالشيخ أحمد جنتي .

وبعد انتخاب السيد الخاتمي رئيسا للجمهورية ، خرق ولي الفقيه القاعدة مرة ثانية وأبى أن يسمح للسيد الخاتمي أن يؤم الجماعة ولا مرة واحدة .

السؤال :

هل ولي الفقيه حزبي ؟ لايفسح المجال إلا لمن هو في حزبه ! أم أنها مجرد صدفة ؟!

هل يريدون العنب أم الناطور ، هل يريدون الصلاة أم المكاسب الحزبية ، كل القرائن تشير إلى أنه لو قام السيد الخاتمي بإمامة الجمعة في طهران فلن يبقى أحد في بيته وسيرتفع عدد المصلين من مائة ومائتي ألف إلى مليونين وثلاثة ... هذه حقيقة يعرفها الجميع .

ألا يريدون لعموم سكان طهران أن يكونوا من المصلين ؟ ألا يريدون لهذه الفتاة التي تظهر بعض شعرها من تحت الحجاب (القسري) أن تحضر في محفل المؤمنين يوم الجمعة وتستمع إلى خطب عالم ديني ومواعظ رجل يعشقونه ويمتثلون لاشاراته فضلا عن أوامره وطلباته ، أن تحضر وتلتزم الصلاة ثم الحجاب ثم السلوك الديني ككل ! أم أن الاسلام والتدين هو حكر على شرذمة من الغوغائيين تجوب الشوارع وهي تحمل العصي على طريقة الآمرين بالمنكر في السعودية.

من هنا تعلم أخي القاريء أن ما يهمهم في طهران هو الملك والكرسي ، وليس الاسلام وتعاليمه ، إنهم يخشون أن يؤم الخاتمي صلاة الجمعة فيسحب البساط من تحت أرجلهم ويسقطهم عن كراسيهم ، إنهم يخافون من الخاتمي ويريدون رأسه بأي ثمن ولو كان الثمن من الدين والاسلام فسيدفعونه ، إنهم يريدون الناطور وليس العنب .

 تراكمي حر
الاخ الفاضل الشجن
السلام عليكم ورحمة الله
اعتقد ان صلاة الجمعه هي صلاة عباديه بالدرجه
الاولى وليست فيها مكاسب سياسيه او نحوها
ويكفي ان الملايين من امة حزب الله يثقون بأئمة
الصلاة،وحتى الذين تفضلت وقلت بانهم منعوا من
قبل الولي هم يصلون بالصفوف الاماميه ، واحب ان
اطمئنك بان القائد ليس له علاقه حزبيه وهو اكبر
من ان يؤطر ... فهو يعتبر أب للجميع .
اما بالنسبه للسيد خاتمي فهو لن يتجرأ وهناك
من افقه منه واتقى ،وانت يااخي متناقض في اقوالك
مره تقول ان السيد الخامنيء يدعم خاتمي وتخلى عن
المحافظين !! والان تنفي كلامك السابق وتقول ان الولي
هو الذي يبعد الخاتمي عن امامة الصلاة!!!
واحب ان اسألك ماهي الفائده من طرحك لهذه المواضيع ؟ هل هو مجرد التشكيك فقط ؟ ام لك اهداف
اخرى تسعى اليها حتى وان كانت اشباع لغرائز
النفس !!؟ وانا لااعتقد ابدا ان كتاباتك من باب
النقد وانما من باب التسقيط .ارجوا ان تراجع
حساباتك في هذه المسأله اولا . وتحاسب نفسك ثانيا
هل هذه الكتابات فيها رضا لله ؟ ام فيها رضا
للنفس الاماره بالسوء!!!؟
اسال الله ان يوفقنا واياكم لما فيه الخير والصلاح
اخوك في الولايه
التراكمي
قاسم جبرالله
بسمه تعالى
الاخ المحترم الجشن ...
اعتقد قبل الخوض قي مثل هذه المسائل ينبغي معرفة الاحكام الشرعية لها والشروط
ليتيسر لك التحليل بموضوعية اكثر بعيدا عن التحزبات او ردات الفعل الذي منيت به ...

السيد الخامنئي حفظه الله اعلن منذ توليه القيادة
بانه للجميع والجميع عنده سواسية ... لقد ترك الاحزاب او الانتماء الحزبي بتعبير اخر ... مع العلم ان انتمائه الحزبي كان لاجل خدمة الدين لا الخدمات الشخصية او الذاتية .. والذليل على ذلك سيرته المعتدلة وحياة التقشف التي يعيشها الى يومك هذا ...
ولو كان حزبيا لما زكى خاتمي مرتين وامام الملأ بل لما وافق من اساس على تقديم خاتمي للانتخابات الرئاسية ...
لو كان حزبيا لما قدم ايه الله الشيخ جنتي للصلاة مع العلم انه من جماعة المتشددين ...
لو كان حزبيا لما دعا ايه الله الشيخ مهدي كروبي
للمشاركة السياسية من جديد وهذا اعتراف من قبل كروبي نفسه في مدرسة الفيضية بقم المقدسة ...
لو كان حزبيا لهمش وعمل على القضاء للوجود المتشدد من محتشمي وجماعته لاان يفتح لهم المجال لتقديم من ينتخبون ...
وبالفعل قد عملوا على انجاح خاتمي للوصول لمنصب الرئاسة وكلمات الدكتور مير حسين ومحتشمي وصانعي وكروبي وجنتي وغيرهم قد ملئت الصحف تايدا لخاتمي في قبال فقهاء الحوزة ...
وهذا حقيقة ما صرح به كروبي بان الولي الفقيه اوعز اليهم وطلب منهم المشاركة في الرأي والمشورة
للدولة ..
فاين التحزب يارجل .

ثانيا :
من شروط امامة الجمعة في ايران ان يكون امام الجماعة مجتهدا وخاتمي يااخي لم يصل الى درجة الاجتهاد فهو حجة الاسلام وليس باية الله
لقد درس المكاسب وهو كتاب يدرس قبل مرحلة البحث الخارج ولم يتمه .. درس النهاية (نهاية الحكمة ) على يد املي ولم يتمها فالرجل لازال في السطوح بشهادة من يعرفه ومن نفس اتجاهه ...
وربما تقول ان الشيخ رفسنجاني ليس مجتهدا كذلك فاقول لك : ان الشيخ رفسنجاني في بداية صلاته اماما في صلاة الجمعة حصلت اعتراضات كثيرة من ناحية انه غير معروف عنه بالاجتهاد وبعد ذلك تقدم فقهاء وشهدوا له بالاجتهاد ومنهم ايهة الله كروبي الذي اخير في لجنة الشهادة والتعريف بمن هو مجتهد ..
وان درجة الاجتهاد حصل عليها قبل انتصار الثورة ولانشغاله بالحياة السياسية لم يعرف الناس عنه هذا الا القليل من علماء الحوزة وفقهائها ...
على كل حال امام الجمعة لابد وان يكون مجتهدا
ثالثا :
قولك ((، فجاء باليزدي بدل الأردبيلي ، ولكن الملاحظ أنه لم يسمح لرئيس القوى التشريعية (البرلمان) في ذلك الحين الشيخ مهدي الكروبي أن يؤم الجمعة ولا مرة واحدة ! وكان يأتي بدلا منه بالشيخ أحمد جنتي .)) وقد قلت انت سابقا بان روساء القوى الثلاث هم الذين يؤمون صلاة الجمعة .. فهل ايه الله مصباح يزدي رئيس القوة القضائية او التشريعية او التنفيدية ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
لقد ناقضت نفسك وهذا ديدن المتسرعين في الكلام عادة ......
بالاضافة الى ان الشيخ مصباح يزدي جديد على الصلاة في جامعة طهران ولم يصلي اماما اثناء وجود مهدي كروبي رئيسا للقوة التشريعية ...
فلم هذا التخبط ؟؟؟؟؟؟؟؟......
وعلى هذا يتضح ركاكة سؤالك وخطأه
((هل ولي الفقيه حزبي ؟ لايفسح المجال إلا لمن هو في حزبه ! أم أنها مجرد صدفة ؟!))
حيث لا محل له هنا ..
وعلى هذا يتضح اخي القارئ ضعف ما جاء به المدعو بالشجن واني لاشجن على افكاره وادلته هذه

والسلام

------------------
جبرالله
qasem@ayna.com

الشجن
الأخ قاسم جبرالله المحترم

إعلان السيد الخامنئي أن الجميع عنده سواسية وانه ترك الإنتماء الحزبي شيء ، وعمله بهذا الإعلان وتطبيقه لهذا القول شيء آخر ، تنفيه عشرات ومئات الممارسات الحزبية سواء في تعيين الأشخاص في المناصب والمسؤوليات ، أو في اتخاذه المواقف السياسية من القضايا الداخلية .

أراك يا أخي العزيز تجهل المسائل الشرعية بمقدار جهلك للقضايا السياسية ، من هنا فقدت رؤيتك ومقدرتك على فهم الأحداث ، ناهيك عن تحليلها ! وأنا لا أعجب ، فلم أجد في أنصار الخامنئي ( وفضل الله ) إلا هذه النوعيات وهذه المستويات !

ومع أن ما تفضلت به يا أخي الكريم في منتهى الضعف ، ولكن لا بأس بالرد وتوضيح الصورة لك ، فلعلك تغيّر وجهة نظرك المهترئة هذه !

أولا :
ما عددته من مواقف ( حول الكروبي والمحتشمي ومير حسين والصانعي ) تريد أن تثبت بها أن الخامنئي محايد ، فيها الكثير من الخلط والتداخل . ولكن اعلم أن كل " مرونة " و " مظاهر حياد " صدرت من الخامنئي جاءت رغما عنه ، واضطر إليها اضطرارا ، أما لمحذورات قانونية ، يشكل تجاوزها هتكا سافرا يضره أكثر مما ينفعه، أو لأسباب سياسية دفعته لهذه " المرونة " من قبيل أنه سيخسر أكثر وتنخفض شعبيته أكثر إذا استمر في عناده .

ولم يكن أي منها ينطلق من روح وأخلاق تلتزم الحياد والأبوة المفترضة في منصبه !

تصريحات كروبي وتصريحات خامنئي وتصريحات خاتمي كلها مجاملات دبلوماسية وشكليات تخفي وراءها جبالا من التربص والكيد وانتظار زلة أو فرصة . والشواهد يتلو بعضها بعضا ، فأنت تقول وتنقل تصريحات تفيد " الحياد " والموضوعية ، ولكن بعد ساعات من تلك التصريحات تبدأ الاعتقالات وإغلاق الصحف والملاحقات الأمنية والقضائية والتعسفية ، وكلها ضد أعضاء جناح واحد ! ولا تجد شخصا واحدا في حزب الخامنئي ملاحق أو مطارد ، بينما لا تجد شخصا واحدا من الحزب المقابل في راحة ! فانظر رحمك الله إلى هذه العدالة !! أم هي الأخرى مجرد صدفة أن يكون التيار المعارض لخامنئي كلهم مجرمين ومن يقابلهم من الطيبين؟

ثانيا :
الشيخ الجنتي عضو أصيل وركن ركين في حزب اليمين المعروف ب " روحانيت مبارز " ، الذين انقلبت الدنيا فأصبحوا هم " المتشددون " ! بعد أن كان الأمر معكوسا في زمن الإمام الخميني ؟! ولكن لا بأس فكل شيء في هذه الدنيا تغير !! ولكن ما لم يتغير هو أن الجنتي كان من حزب الخامنئي ولازال في حزبه ، وهو من المتطرفين في هذا الحزب 100 % !

أما بخصوص مصباح يزدي ، فأنا قلت أن العرف الذي كان عليه الوضع في زمن الإمام الخميني هو أن يؤم صلاة الجمعة أحد رؤساء القوى الثلاث ، وقلت أن الخامنئي غير هذا العرف ولم يعمل به ، وصار يدعو شخصيات من غير هؤلاء ، بهدف أن لا يؤم الكروبي المصلين ( سابقا ) والسيد الخاتمي ( حاليا ) ، وقد جاء بمصباح يزدي من هذا الباب ، فأين الإشكال وأين التناقض في أقوالي ؟ أراك أتيت بشاهد يذكر صحة ما قلته أنا !

ثالثا :
من قال لك أن شرط إمامة الجمعة في إيران هو الإجتهاد ؟؟ اعلم يا أخي أن هذا الشرط لم يقل به أي مرجع ، ولم تقل به حتى الحكومة الإيرانية نفسها . فمن أين أتيت به ؟

ثم من قال لك أن الخامنئي مجتهد ؟ إن الشهادات التي يطرحونها لاجتهاده كلها مزورة أو مغصوبة ، والدليل أنها كلها صدرت بعد زعامته وليس بعد تحصيله العلمي في الحوزات !

واعلم أن السيد الخاتمي ، من الناحية العلمية ، وإن لم يكن مجتهدا فهو أعلم من الخامنئي بكثير ، وإذا كنت تدعي أن السيد الخاتمي لم يتم دراسة " نهاية الحكمة " فإن السيد الخامنئي لم يشرع في دراسة " بداية الحكمة " وليس نهايتها ! وراجع الكتب التي تحدثت عن سيرة الخامنئي ومجدت فيه ، تجد أنها مع كثرة الأكاذيب والتزويرات التي تملأها ، لم تدع أنه درس لا " البداية " ولا " النهاية "

مع الأسف الشديد ، يا أخي الكريم ان الشواهد والقرائن كلها تشير أن السيد الخامنئي حزبي حتى النخاع ، ولا يتمتع بالصدر الرحب والأبوة المطلوبة فيمن يتصدى لوقعه الخطير . لهذا فهو فاقد الأهلية من الجهتين ، العلمية فهو ليس بمجتهد ، والسياسية فهو حزبي .

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 أبو أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

(ياأيهاالذين آمنوااتقواالله و قولوا قولا سديدا)

(إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا )

اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وعجل فرج آل محمد

سلمان المحمدي
السلام عليكم ورحمة الله...
إن الموضوع الذي طرحه الأخ شجن يدل و بشكل واضح على الأفكار التي يحملها .فهو إما متأثر بالإعلام المعادي للإسلام المحمدي الأصيل في الجمهوريةالإسلامية
لأن ما طرحته يا أخي ما هو إلا نسخة طبق الأصل للإعلام الأمريكي الإسرائيلي و العربي.
أو أنك من الذين يتسترون خلف عباءة السيد الخاتمي (حفظه الله)ويتظاهرون بإسم السيد الرئيس لضرب قاعدة الولي الفقيه في الجمهورية الإسلامية وإعادة دولة شرطي الخليج العميل الأمريكي الشاه.
سأرد عليك في وقت لاحق . ولكن أريد لك نصيحة لا تتعب يدك كثيرا للكتابة عن هذه التي باتت من المسائل التي تبعث بلإشمئزاز .
فالدولة التب بليت بحاكم مثل بني صدر منذ نعومة أظافرها وبقي فيها نظام الولي الفقيه هيهات أن يتزحز ركن من أركانها بعد مرور 20سنة على إقامتها.يا أخي هذه الدولة وقائدها محفوظة بعين الإمام المنتظر .
قاسم جبرالله
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الشجن
قبل الخوض في مرجعية السيد الخامنئي حفظه الله وابقاه ذخرا للاسلام والمسلمين وملاذا للمحرومين
وشوكة في عيون الحاقدين وحربة في وجوه اعداء الدين واتباعهم ومن يتملق اليهم بلا هوية ومبدأ

اذكر نقطة معينة ومفيدة لك انشاء الله حول مسالة اشتراط الاجتهاد في امام صلاة الجمعة لكي لاتتسرع وتتحدى وكانك طاووس بل ينبغي عليك التريث وعدم التسرع لكي لاتقع في ما تقع فيه دائما وهذا ديدن اعداء الحق واعداء
ولاية الفقيه .. الذي يقول احدهم وامام الملا وعلى منبر سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين ( ع ) (( ولاية الفقية ليست موجودة
سابقا ولم يقل بها احد من علماء الطائفة وانها من بدع السيد الخميني ) على كل حال اقول لك :
باني قلت ان امام صلاة الجمعة في ايران لابد وان يكون مجتهدا ..
وقد قيدت بايران … ولم اقل ان صلاه الجمعة لابد وان يكون امامها مجتهدا … فارجو التمييز وفهم الكلام جيدا …
ومسالة اشتراط الاجتهاد في امام صلاة الجمعة ليست من المسائل الغريبة بل هي مسالة موجودة على مستوى الاستدلال الفقهي والبحث الاستدلالي وانها تابعة لمسالة سقوطها في زمن الغيبة ام لا ؟؟؟
فقد قال جميع الفقهاء بوجوب صلاة الجمعة على نحو التعيين في زمن الحضور ( أي حضور الامام المعصوم ( ع ) )
وحصل اختلاف في زمن الغيبة
فبعض قال بسقوطها وبعض قال بوجوبها وعدم سقوطها … والقسم الثاني (الذي قال بعدم سقوطها ) قال بعض منه باشتراط الاجتهاد لكون المجتهد يقوم مقام الامام المعصوم وقال قسم اخر وهم الاكثرية وخاصة الاصوليين وربما لاخلاف بينهم بان شروط الامام لها هي نفس شروط امام الجماعة …
وانت يا اخ طلبت مني متحديا ومتبجحا بذكر اسم واحد لمرجع يقول بشرط الاجتهاد بقولك (( اعلم يا أخي أن هذا الشرط لم يقل به أي مرجع )) وانا ساذكر لك اثنين من المراجع وان كان مشربهم مختلف عسى ان يكون لك درسا نافعا
واثرا تربويا جيدا ومرشدا لبقا لتعلم اسلوب الحوار وادبه وعدم التسرع
الاول هو الشيخ محمد امين زين الدين قدس سره وهو من المراجع المعروفين في الحوزة العلمية في النجف الاشرف وله مقلدون
كثيرون في البحرين والبصرة وخوزستان وبعض البدان الاخرى ومقلديه اكثر بكثير من مقلدي محمد مهدي الشيرازي وجواد تبريزي ( فافهم )
اذ يقول : (( الظاهر وجوب اقامة صلاة الجمعة على الفقيه العادل … ثم يقول : كما ان الظاهر وجوب السعي اليها من المكلفين اذا اقامها الفقيه العادل )) كلمة التقوى ج1 ص 661
والثاني هو الشيخ حسين العصفور الذي اختلف في المتجزئ دون المطلق .

واما صلاة الجمعة في ايران ومدنها الكبيرة وخاصة طهران
فاني اتحداك ثم اتحداك ان تاتي لي باسم واحد فقط صلى اماما لصلاة الجمعة ولم يكن مجتهدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منذ انتصار الثورة الى يومك هذا لم يتقدم الى صلاة الجمعة امامافي طهران الا وهو مجتهد .. وهؤلاء كلهم بتعيين الولي الفقيه
وانت الان ثم من انت حتى تاتي وتطلب او تحتج على عدم تقديم خاتمي لصلاة الجمعة …
يارجل اعلم بان صلاة الجمعة امر عبادي خالص لها شروطها المعينة المحدودة وهي شروط صلاة الجماعة من ناحية الامام
وانت تاتي وتفرض وكانك تقول يجب ان يصلي خاتمي لانه رئيس دولة .. فهل الرئاسة شرط للصلاة
يافقيه ؟؟؟!!!!!
واذا لم تكن شرط فلم تعترض يامسكين ؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن هو خاتمي حتى يقدمه الناس لصلاة الجماعة او صلاة الجمعة ؟؟؟ هل لكونه رئيسا ؟؟؟ ام لكونه مخالفا لخط ولي الفقيه
حسب اعتقادك انت ؟؟؟!!!!
افيدك ..
امام الجماعة لايشترط ان يكون رئيسا وليست الرئاسة مرجحا للتقديم حتى .
فلم هذا الاعتراض ووجع الرأس ؟؟؟
واما مرجعية السيد حفظه الله فهي واضحة جلية كوضوح الشمس في رابعة النهار ….
المرجعية لها طرقها المعينة … الاعلمية لها طرقها المعينة … الاجتهاد له طرقه المعينة
الاجتهاد من طرقه الشهادة والبينة ويشترط في صاحب الشهادة ان يكون من اهل الخبرة ( فقهاء )
المرجعية من طرقها الشهادة ايضا من ذوي الخبرة واهلها .
والسيد الخامنئي حفظه الله ثبتت له درجة الاجتهاد بالطرق الشرعية التي منها البينة والشهادة من ذوي الخبرة
وثبتت له المرجعية كذلك بالطرق الشرعية التي لاغبار عليها وساذكر اخر الرد اسماء الفقهاء الكبار الذين شهدوا بمرجعته .

وقولك ((ثم من قال لك أن الخامنئي مجتهد ؟ )) كلام فارغ وبعيد عن ادب الحوار وموضوعيته ويؤسف واقعا
وجود من يقرا ويكتب حروف الهجاء ويسال مثل هذه الاسئلة الركيكة
ولكن اجيبك بان الذي قال بانه مجتهد بل مرجع يجوز تقليدة وتقليده مبرئ للذمة ومجزي للعمل
هم علماء الطائفة وفقهاء الامة وهم
(((( احمد اذري قمي … ابراهيم اميني … علي مشكيني … ابو الفضل خونساري … محمد فاضل اللنكراني …
ابطحي كاشاني … سيد مهدي روحاني … محمد يزدي … ناصر مكارم شيرازي … عبدالله جواد املي …
محمد علي شرعي … ابو القاسم خزعلي … حسين مظاهري )))
وهؤلاء من كبار اعضاء جامعة المدرسين في حوزة قم المقدسة وهم اداريي الحوزة وهم اهل الحل والعقد
وجميعهم فقهاء
ومن الفقهاء كذلك ممن شهد بمرجعية السيد الخامنئي هم ((( السيد محمود الهاشمي … اية الله مهدي كني … امامي كاشاني
… انواري … نجف ابادي … اية الله الرضواني .. عباس واعظ طبسي )))
وغيرهم العشرات ممن شهدوا للسيد الخامنئي بالمرجعية وان الرجوع اليه مجزئ للذمة
فهل كل هولاء الفقهاء اصحاب المقام الرفيع في الحورة والدولة كذابين وموزورين ومكرهين ؟؟؟ !!!!
كما تقول (( إن الشهادات التي يطرحونها لاجتهاده كلها مزورة أو مغصوبة ،)) وتستدل على قولك هذا بهذا الدليل
((والدليل أنها كلها صدرت بعد زعامته وليس بعد تحصيله العلمي في الحوزات !)) الا تعلم ان كلامك هذا يصح لان يكون دليلا على تواضع السيد واخلاصة حيث انه لم يطرح مرجعيته في زمن حياة الامام الخميني قدس سره
بل كيف يطرح مرجعيته وهو يرى وجوب الرجوع الى الامام الخميني كمرجع وقائد وولي فقيه
سبحان الله لم تذكر في موضوعك ولا كلمة صحيحة بل كله تخبطات مزالق اخطاء تخرصات
هداك الله
والسلام
------------------
جبرالله
qasem@ayna.com

قاسم جبرالله
الاخ الشجن المحترم
هل نكتفي الى هنا ...
واذهب لسبيلي وتذهب لسبيلك
ونوجه اقلامنا الى العدو المشترك
ام ستبقى تنخر في جسد هو جسدك وجسدنا جميعا .
وسلامي وتحياتي اليك يا اخي الحبيب
------------------
جبرالله
qasem@ayna.com
الشجن
الأخ : قاسم جبر الله
أولا :

بخصوص الفتوى التي نقلتها عن الشيخ محمد أمين زين الدين :

الفتوى تتناول أصل توجه الوجوب ، لا شرائط الأداء . بمعنى أن صلاة الجمعة متوجة في وجوبها إلى الفقيه العادل ، مقابل توجهها إلى غيره من عامة الناس ، وهو عدم الوجوب هنا .

فإقامتها ، في نظر الشيخ ، هو تكليف الفقيه . وهذا شيء آخر غير أدائها ، إذ قد يعين الفقيه شخصا آخر ( غير فقيه ) ليؤم المسلمين في صلاتهم .

والشيخ ينطلق في تبني هذا الوجوب على دليل " النيابة " ، وان الجمعة أصلا من وظائف الإمام المعصوم ، ومنه تسري إلى الفقيه العادل .

والنتيجة واحدة ، فالأمير عليه السلام كان يؤدي الجمعة في الكوفة ، وهناك من يؤديها ( وهو غير إمام طبعا ) في المدينة ومكة ومصر وسائر البلاد التابعة لخلافته .

والأمر كذلك هنا ، إذ قد يقوم الفقيه بتعيين أئمة الجمعة في مختلف المدن والبلاد التي تحت سلطته وتشمل ما انبسطت يده عليه .

والمقطع الذي حذفته جنابك عند نقل الفتوى ، فيه ما يفيد هذا المعنى ، ويوجه الفتوى إلى وجهتها الحقيقية ، أي أن الفتوى بصدد بيان وظيفة الفقيه وتوجّه التكليف إليه ، وهذا هو المقطع المحذوف : " حين يجتمع له العدد والأمن من الخوف ، وتتوفر بقية الشروط المعتبرة في هذه الصلاة " . فكأن الفتوى جواب سؤال : متى تجب صلاة الجمعة وعلى من تجب ؟ أما سؤال : ما هي شرائط إمام الجمعة ؟ فهذا مما لم يتعرض له سماحة الشيخ رضوان الله عليه لا في هذه الفتوى ولا في غيرها !

وأنا لازلت على ما فهمته جنابك متحديا ، أن تأتيني بفقيه واحد يشترط أن يكون إمام الجمعة مجتهدا . هذا أولا.

ثانيا :

منذ متى يعمل الإيرانيون – حكومة وشعبا – بآراء الشيخ زين الدين وفتاوى الشيخ حسين العصفور ؟! بالله عليك هل هذا منطق أن تستدل على اجتهاد أئمة الجمعة في جميع مدن وقرى إيران بشرط تفرضه و