إلغاء صلاة الجمعة أكبر دليل على سلبية نظرية الانتظار
الموقف من صلاة الجمعة | أحمد الكاتب |
السلام على من اتبع الهدى ماربط صلاة الجمعة و الانتظار وأعتقد عندك مشكلة انت في المعلومات حيث تكتب بدون أن تمعن النظر فيما تكتب . | منتظر |
بسم الله الرحمن الرحيم الرد على الكاتب حول إلغاء صلاة الجمعة قبل أن أتلو عليكم قائمة بأسماء علماء الإمامية القائلين بالوجوب العيني كما يظهر من كلامهم و صريح قاطبتهم إلا النذر اليسير على مشروعية إقامتها في الغيبة, قبل ذلك لابد أن أوضح لك ولا أراك من أهل ذلك أن سر عدم الوجوب العيني وسبب عدم المواصلة في إقامة علماء الإمامية والشيعة لصلاة الجمعة , هو أن صلاة الجمعة كما يعرف ذلك المسلم منبر سياسي بالدرجة الأولى لمعالجة الأوضاع السياسية التي تجري في أوضاع المسلمين أما العلماء المتقدمون:- 1ـ الشيخ المفيد(قد), الإشراف. 2ـ الشيخ الطوسي(قد) في التهذيب . 3ـ الشخ أبو الصلاح الحلبي(قد) في الكافي. 4ـ الشيخ أبو الفتح الكراكجي(قد) في تهذيب المسترشدين. 5ـ الشيخ عماد الدين الطبرسي(قد) في كتاب نهج العرفان إلى هداية الإيمان. 6ـ الشيخ محمد يعقوب الكليني(قد) في كتاب الكافي. 7ـ الشيخ الصدوق(قد) في كتاب من لايحضره الفقيهوالمقنع والآمالي. وأما العلماء المتأخرين: 8ـ الشهيد الثاني(قد) في رسالة صلاة الجمعة. 9ـ الشهيد الآول(قد) في رسالة الجمعة. 10ـ السيد السند(قد) في كتاب المدارك. 11ـ الشيخ عبد الصمد(قد)في رسالة العقد وأما متأخري المتأخرين: 12ـ الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني صاحب المعالم, (قد)في رسالة الإثنا عشرية. 13ـالشيخ محمد بن الشيخ حسن صاحب المعالم(قد)في رسالة صلاة الجمعة. 14ـ الشيخ فخر الدين طريح النجفي(قد) في رسالة صلاة الجمعة. 15ـ الشيخ محمد تقي المجلسي الآول(قد) في رسالة صلاة الجمعة. 16ـ الشيخ محمد باقر السبزواري(قد) في رسالة صلاة الجمعة. 17ـ المحدث الكاشاني(قد) في رسالة صلاة الجمعة. 18ـ الشيخ صاحب البحار المجلسي(قد) في البحار. 19ـ السيد ماجد الجدحفصي البحراني(قد) في الرسالة اليوسفية. 20ـ الشيخ أحمد والد صاحب الحدائق(قد) في رياض المسائل. 21ـ الشيخ سليمان البحراني(قد) كما ذكر ذلك صاحب الحدائق. 22ـ الشيخ عبد الله بن صالح البحراني(قد) كما ذكر ذلك صاحب الحدائق. 23ـ الشيخ الحر العاملي(قد) في الوسائل,وهداية الآمة هذه قائمة بأسماء العلماء ممن ظاهر عبائرهم القول بالوجوب العيني, وإن كنا لم نستقصهم تماما. وأما القائلين بالمشروعية والوجوب التخييري فهي قائمة يطول المقام بذكرها. وأما نسبة القول بالحرمة إلى بعض الآصحاب فهذه النسبة مع قلة عددهم قد خدش غير واحد في نسبة الحرمة إليهم لآن عبائرهم في صدد بيان أن هذا المنصب هو للمعصوم ولابد من إذنه في قيام الغير به , وهذا لا ربط له بالحرمة ونفي نيابة الفقهاء في عصر الغيبة, ولذلك قال صاحب الجواهر في الجواهر في صلاة الجمعة بعد ذكره نسبة الحرمةإلى البعض, قال : وإن كان العيان لا يطابق النقل المزبور , نعم هو قول بعض متأخري المتأخرين . ------------------ | محمد منصور |
الأخ منتظر المحترم | أحمد الكاتب |
الأخ محمد منصور المحترم ماهو رأيك بقول العلامة الحلي حول صلاة الجمعة
ولماذا رفض الفاضل الهندي محمد بن الحسن (توفي سنة 1062هـ ) اقامة صلاة الجمعة في عصر الغيبة فقال في (كشف اللثام ص243) :المراد بالسلطان العادل : الأمام المعصوم ... فمن الضروريات عقلا وشرعا انه لا يحسن الاقتداء بمن لا دليل على إمامته ولا دليل على إمامة غير المعصوم الا اذنه ، بل هو الأمام والامامة منصبه ، فلا يجوز لغيره : الامامة في شيء ، ولا يجوز لنا الايتمام بغيره في شيء الا باذنه واستنابته ... فلا وجوب عينيا لها ولا تخييريا . 26 ولماذا رفض السيد محمد رضا ال***ايكاني ( توفي 1413) في الهداية الي من له الولاية ص30 )أساس وجوب صلاة الجمعة في عصر الغيبة؟ ، ولم يجد حاجة في العودة الي ( نائب الأمام العام : الفقيه) واستئذانه في إقامة الصلاة | أحمد الكاتب |