كوادر البناء يطالبون رفسنجاني بالانسحاب من المجلس
عندما
يقوى سعد
الرجل وحظه
فإن أقرب
الناس إليه
يبتعد عنه
أيضا، وهذا
ما حدث مع
رفسنجاني
حيث انه يعد
الأب
الروحي
لحزب كوادر
البناء
ولكن أعلن
كربا ستشي
بأن
القيادة
المركزية
لكوادر
البناء
طلبت من
رفسنجاني
الانسحاب
لأنهم
قالوا –ما
عدا عائلة
رفسنجاني
نفسه- نحن
لدينا الآن 40
نائبا في
المجلس
السادس
وسيدخل في
المرحلة
الثانية
خمسة آخرون
وإذا لم
يدخل
رفسنجاني
إلى المجلس
فبإمكانهم
تشكيل كتلة
في داخل
المجلس
وإلا
سيضطرون
إلى
الاندماج
مع حزب
المشاركة
الإسلامية.لا
بأس أن نذكر
أن مسرحية
بلجيكا في
محاكمة
رفسنجاني
والزوبعة
التي ثارت
بشأنها على
ذلك كان
يهدف إدخال
رفسنجاني
إلى المجلس
ولكي يخرج
اسمه من
صناديق
الاقتراع
كيفما كان …
وحتى اضطر
الاصلاحيون
! للدفاع عنه
أيضا. وكان
هناك
بمشاهد في
هذا الصدد:الأول:
انفجار عدد
من
الصواريخ
اليدوية
الصنع في
طهران،
أعلن إعلام
النظام بأن
الهدف من
ورائها
اغتيال
رفسنجاني ،
والمشهد
الثاني هو
أن
رفسنجاني
واجه نفورا
شعبيا عاما
تجاهه ولما
رأوا أن
منافس
رفسنجاني
وهو رحماني
بدأ اسمه
يرتفع بعد
إعادة فرز
الأصوات،
صدر الأمر
بالتوقف عن
فرز تلك
الأصوات!!!
والمشهد
الأخير هو
النقد
الموجه إلى
هاشمي بعد
الموافقة
على
الاستكبار
العالمي،
خاصة أنه
يحاكم في
بلجيكا –علما
أن القصة
كانت من
صنعه هو-
ولذا يصبح
الباشا
الرمادي هو
عين النظام
ونقده هو
نقد النظام
نفسه، ولذا
يجب أن لا
يتكلم أحد
فيما يتكلم
عن رياسته
للمجلس
الآتي! لكن
السؤال
الذي يفرض
نفسه: إذا
كان
رفسنجاني
هو حقا عين
النظام فما
تفسير
إعراض
الشعب عنه
وعدم حصوله
على
الأصوات
اللازمة
بعد دورتين
رئاسيتين ؟
هل أصبح
الشعب ضد
النظام؟
ولذا قال
شكيبي نائب
المجلس: إن
الشكوى
المقدمة ضد
رفسنجاني
قد تم طبخها
في إيران
وقدم إلى
المحكمة في
بلجيكا
وتم لعب
المشهد في
إيران
والشعب
الإيراني
الواعي لا
يليق به هذا
السلوك.
محاولة
اغتيال
منظر
الإصلاحات
بعد
اطمئنان
خاتمي بأنه
لن يحدث
اغتيالات
أخر
نجى سعد
حجاريان
ناب وزارة
الاستخبارات
السابق
ومنظر
الإصلاحات
من اغتيال
بعد أن
اطمئن
خاتمي أولا
من مدير
الواواك -الاستخبارات-
وثانيا
بأنه لن
يكون هناك
اغتيالات
أخرى، وفهم
الناس بأن
هناك صفقة
بين الرئيس
والمرشد في
هذا الصدد
وصدقوا
الوعد!!! خاصة
أن يونس
أعلن بصفته
كوزير
للواواك
بأن هناك
ورما خبيثا
في وزارته
وقد تم
استئصاله
وهذا
الاغتيال
لأقرب
مستشار
سياسي
لخاتمي
يصدق ما
أعلناه
سابقا عن
استمرار
وجود منظمة
للاغتيالات
وأنها كما
كانت.سبب
هذا
الاغتيال
تتبع
مخابرات
حجاريان
لملف
الاغتيالات
السياسية
وخاصة بأن
في المجلس -السادس-
كان القصد
أن يسلموا
له هذا
الملف
رسميا! وأما
كيفية
الاغتيال
من هذا ويدل
على اتفاق
من عل، لأنه
لم يتم
تسليم أي
يومئذ
للمحافظين
الحراس، أي
أنه تم
تسليحهم
ببنادق
فارغة،
والجناة
كانوا
يعلمون ذلك
ليل بعد ما
قام
بالاغتيال
أخذ أيضا،
وزد على ذلك
بأن
الدراجة
التي كانوا
يستقلونها
كانت خاصة
بالأمن لأن
هذا النوع
من الدرجات
غير مسموح
به واما
جريدة صبح
امروز
فتقول إن
الهدف من
الاغتيال:1.صرف
الأنظار عن
انتخابات
المجلس و
إدخال
رفسنجاني
إليه
بإلغاء
صناديق
الإصلاحيين.2.صرف
الرأي
العام
محاكمة
عناصر
القوى
الانتظامية
التي هاجمت
الجامعة
حيث إنها
مستمرة
عرقلة
اعتراف
المتهين .كما
أن هناك
معلومات
تقول إن
غنجي وعبدي
وعلوي
وعماد
الدين باقي
وتاج زادة
من أنصار
ثاني خرداد –جبهة
خاتمي-
مهددين
بشدة
بالاغتيال
وعصابة
رفسنجاني
في منظمة
الاغتيالات
هددت اكبر
غنجي
بالقتل
لأنه يتابع
فضائح
رفسنجاني ،
ولذا قال
زملاء غنجي
بأنه إذا
تعرض للخطر
فإننا لن
نقدم
المعلومات
قطرة قطرة
كما كنا
نفعل بل
سنقدمها
كالنهر،
كما أن
حجاريان
أصبح رمزا
لمراكز
القوى خارج
دائرة
ولاية
الفقيه،
كالمجلس
وشورى
طهران،
فهذا سبب
لمحاولة
اغتياله
وأعجب من
هذا إن
القائد
أرسل
حجاريان
وهو من
عناصر
الاغتيالات
لعيادة
حجاريان في
المستشفى!يعتبر
سعيد
حجاريان من
أنشط
السياسيين
الإصلاحيين
وممن
يؤمنون
بالحرية في
داخل
النظام
الإسلامي
ولذا كان
يتابع بجد
ملف عمليات
الإغتيال
في الإعلام
الإيراني،
وبما أنه
كان يعرف
سعيد إمامي
المنتحر
وعصابته ،
كما كان
لديه
معلومات
واسعة عن
الباشاوات
الرمادية
ودورهم
وتتبعه
اليومي
لعمليات
القتل
والاغتيالات
أصبح خطرا
على الجناة
القابضين
على السلطة
في الواواك
ومنظمة
الاغتيالات،
خاصة انهم
كانوا
يتوقعون
أنه سوف
يستلم هذا
الملف في
المجلس
القادم،
كما أن
خاتمي أراد
في البداية
أن يسلم
إليه هذا
الملف ولكن
خامنئي هو
الذي منع
ذلك، كما أن
حجاريان
كان يلح على
ضرورة حل
المحكمة
الخاصة
برجال
الدين التي
هي محكمة
تعوض محكمة
تفتيش
القائد .وكان
يعتبر ذلك
من
الإصلاحات
وكان يريد
من خامنئي
إعطاء
قيادة
القوات
المسلحة
لوزير
الداخلية
وهذا يعني
انحلال
منظمة
الاغتيالات.
وكل هذا أدى
إلى محاولة
اغتياله.
خاصة أنه
كتب في الرد
على منظمة
العنف
الحكومي
آية الله
مصباحي
يزدي: ألا
يدل
الإرهاب
الحكومي
على عدم
قانونية
وشرعية
الدولة
التي
تمارسه؟
تحليل
عمليات
الاغتيال
في إيران
كتب سعيد
حجاريان في
جريدة "مشاركت"
14\3\2000 بأن هناك
ستة فرضيات
حول مخططي
مسلسلة
عمليات
القتل هذه
نذكرها
باختصار:1.
انهم يعدون
السذج من
المقلدين
العوام
لاقتراف
هذه
الجرائم
ويعلمونهم
بان هناك
عدد من
النواصب
والمرتدين
و… وبما أن
مؤسسة
القضاء
بسبب
الالتزامات
الدولية
وحقوق
الإنسان
غير قادرة
على
محاكمتهم،
فأين
غيرتكم
الدينية،
فعليكم
بناءاً على
تكليفكم
الشرعي أن
تقتلوا
هؤلاء.2.
منظري
القتل
يضعون
التحليل
السياسي
مبنى لهذه
العمليات
لانهم يرون
أن الوضع
الاجتماعي
ملتهب جداً
وسوف يكون
هناك قوة
ثالثة
تستغل هذا
الالتهاب
الاجتماعي
كنهضة
الحرية أو
أنصار
فروهر أو …
فيجب قتل
هؤلاء منعا
للثورة.3.
الفرضية
الثالثة هي
أنصار ثاني
من خرداد أي
الإصلاحيين،
ويقولون إن
من عشرين
مليون ناخب
لهم 10 ملايين
من
المتبذلين
فيجب حرمان
الجبهة من
هؤلاء
والنتيجة
أن تفقد
جبهة ثاني
من خرداد
شعبيتها ،
ولم يكن
هناك أي خطر
يهدد
النظام أو
إظهار
خاتمي
بمظهر
العاجز عن
تطبيق
الشعارات
التي رفعها.وعمليات
القتل هو
أفضل طريق
لإفشال خطة
خاتمي في
العودة إلى
القانون.4.
يجب عمل شئ
يجعل خاتمي
يفقد
أعصابه
ويظهر ردود
فعل عنيفة
كما فعل بني
صدر فيمكن
في وقت كهذا
استعمال
القوات
المسلحة
كعملية
الاغتيال
التي طالت
سعيد
حجاريان
أسرع مما
كان
يتوقعه،
خاصة انه
استلم
شريطا قبل
عشرين يوما
من محاولة
اغتياله
كان يحمل
تهديدا
بالقتل.
آخر
كلمات
حجاريان مع
اكبر غنجي
كتب
اكبر غنجي
في "صبح
امروز-صباح
اليوم-"13\3\2000 ما
دار بينه
وبين سعيد
جاريان قبل
ليلة من
محاولة
اغتياله،
قال
حجاريان :
انهم
يضغطون علي
كي لا أقوم
بفضح
الباشوات
الرمادية –كناية
عن
رفسنجاني-
ويقولون : لا
يمكن أن
نذهب اكثر
من سعيد
إمامي -المنتحر-
لكن الشعب
لا يقبل،
ويقولون إن
المحاكمة
الجارية
للمتهمين
الحاليين
تعيق تكرار
العمل مرة
أخرى ، أقول:
إن هذا خلاف
الأخلاق
والإنسانية
أن يحاكم
عناصر من
الدرجة
الدنيا بدل
الباشوات
الرمادية،وفي
هذا الشكل
أن
الباشوات
الرمادية
سيستمرون
في ممارسة
أعمالهم .
يقولون
انهم
لتنفيذ
أعمال كهذه
يحتاجون
إلى القوى
والعناصر ،
وهذه
العناصر
لما ترى ان
الباشوات
الرمادية
ينجون فلن
تقدم على
فعل شئ ولن
تغدو إلا
لعبة
بأيديهم،
أقول فلا
أقل من
محاكمة
المفتاح
الرئيسي –كتابة
عن فلاحيان
وزير
الواواك
السابق-
لأنه لو
حوكم فإن
هذا يفضح
الباشوات،
وهذه خطوة
لمنع
عمليات
الاغتيال ،
يقولون: لو
حوكم
المفتاح
الرئيسي
فسيعرف
الباشوات ،
وهذا آمر
يسبب أزمة،
أقول إذا
أردتم أن لا
يظل الملف
وصمة عار
إلى الأبد
فلا يوجد حل
إلا الكشف
عن المحرك
الرئيسي ،
ولما سألت
حجاريان
مرة أخرى عن
رأيه عن
المفتاح
الرئيسي
قال: يجب أن
يحاكم ، لكن
خطر فراره
موجود وهذا
يسبب أزمة،
وقلت له قبل
عدة أيام:
إنك أهم
عنصر سياسي
الآن ،
يراقبونك
تماماً
ويعدونك
عاملا
لتحولات
البلد
ويظنون
أنهم
باغتيالك
سينتهي
برنامج
الإصلاحات
، ضحك فقال:
إن هذه
المسائل
دائما
وجودة، لا
تقلق ، وكنا
نريد
الذهاب إلى
جلسة تأبين
ولكن عرفت
من مصادر
موثوقة بأن
هناك خطة
لضربي،
فانصرفت،
وكان
حجاريان في
الأسبوع
الماضي
قلقا لخوفه
على حياتي
أو إيقافي ،
لكنهم
قاموا
بمحاولة
اغتياله
قبلي. ومن
طرف آخر قال
رحمة الله
خسروي رئيس
شورى مدينة
طهران بأنه
سلم شريط
التهديد
لمجلس
الأمن
الوطني،
وإذا لم
يقوموا
بدراسة
الأمر فسوف
ينشرون ما
فيه للرأي
العام.
الجنس
واللواط في
استخبارات
ولاية
الفقيه
نشرت
صحيفة
انقلاب
اسلامي
المتخصصة
في كشف
أسرار
النظام
الإيراني
ويرأسها
الرئيس
الإيراني
الأسبق د.
أبو الحسن
بني صدر ،
نشرت في
العدد 485 ما
يلي: ولما
وصل سعيد
إمامي
بمساعدة
فلاحيان
إلى معاونة
الواواك
طالب بقوة
أكبر و
بإنشاء
منظمة
للاغتيالات
خارج قانون
الواواك –فضلا
عما هو فيه-
فوافقوا
على ذلك ،
فسمح له
ببيع
المخدرات
واستغلال
الجنس وكل
ما يلزمه في
سبيل خدمة
دولة
الولاية!!!
كما سمح له
بإنشاء
شركات
تجارية
كغطاء
لعمليات
الاغتيال
فقد جنَّدَ
بحدود 400 عنصر
كمنظمة
خاصة به
بعيدا عن
قانون
الواواك ،
والأسلوب
الذي اتبع
لاختيار
العناصر
كان هو
الفساد
الجنسي ،
وكل عنصر من
هؤلاء يجب
أن يكون
يرتكب عملا
جنسيا حيث
يعاقب
بالموت زنا
المحصن ن
واللواط
كان من
الأعمال
التي يجب
عليهم
ارتكابها
كي لا
يستطيعوا
الخروج من
المنظمة،
ولذا لم
يخرج منها
أحد منهم
الى عام ولم
يفش أحد
منهم سراً.
وكان
العناصر
يرتكبون
هذه
الفواحش
واللواط مع
بعضهم
البعض وبعض
من فلم
الاعترافات
للمتهمين
كان يتعلق
بهذه
الأعمال
الجنسية
لهذه
المنظمة،
وكانت
رائجة بين
عناصرها
تماماً. كما
كان من واجب
المنظمة
إيجاد
ملفات
جنسية أو
مخدرات ،
والفساد
المالي
للنواب
والمد راء
الكبار في
الدولة،
ولذا نجحوا
بهذا
الأسلوب
بكم
الأفواه ،
ولذا قال
رفسنجاني
لما اقترح
فلاحيان
للوزارة في
وقته بأني
أقترح شخصا
لا يتجرأ
أحد على
مخالفته.ولكن
السؤال هو
كيف عين رجل
مثل
فلاحيان
عضوا لمجلس
الخبراء
لتعيين
القائد!!!
ويدافع عنه
المحافظون !!!
أليس
الطيور على
أشكالها
تقع. وقتل
عدد من
عناصر هذه
المنظمة
بأمر
فلاحيان
نفسه
لحصولهم
على
معلومات
أكثر مما
ينبغي!!! واما
سبب تعذيب
المتهمين
من الواواك
نفسه هو كما
يلي:1. إعادة
الوثائق
التي أخرجت
من الواواك 2.
كشف
المنظمة
التابعة
لهم مصادر
تمويلها
لمنظمة
الاغتيالات3.
تعريف وكشف
المصادر
المالية في
الداخل
والخارج
والفئات
التي تصدت
للمخدرات
والتهريب
والجنس.
كيف
قتل أحمد
خميني
هناك
معلومات
جديدة تخص
مقتل أحمد
خميني حيث
نشر أن أحمد
كا ضيفا في
ليلة القتل
وأفرط في
تعاطي
الأفيون
والمخدرات،
وجاء إليه
نفس الليلة
سعيد إمامي
و خوش كوش
وسئلاه
لماذا
تدافع عن
منتظري
وتتقرب إلى
الليبراليين؟وبعد
قتله يبعد
عناصر
الواواك
التابعين
له من
الوزارة،
وطبيبه كان
يقول : لقد
استطعنا
إخراج كمية
كبيرة من
السموم من
جسمه،
وإحدى
الطرق
للاغتيال
هي حقن السم
في جسم
الشخص،
وحدث هذا
القتل
المريب
فعلا في
الوقت الذي
كان أحمد
يتقرب فيه
من منتظري
وبازركان
في الداخل
وبني صدر في
الخارج،
وحتى طلب
السماح من
منتظري
بعدما
أبعده
بالتعالي
على
السلطة،
كما ذهب إلى
عيادة
بازركان في
المستشفى،
ولا يستبعد
من أنصار
إيران كيت
الذين
قالوا
لأمريكا
إذا
سلمتمونا
السلطة
وكلفتمونا
بقتل
الخميني
فسنفعل،
فلا يستغرب
منهم قتل
ابنه. ولذا
منعوا
الأطباء
بعد قتله من
أي فحص
لجثته وقتل
الرجل بين
الواواك
الذي كان من
بناته
ومؤسسيه أي
أنه
حفرحفرة
لغيره فوقع
فيها.
وقيل لأبن
أحمد أن
أباه قتل
بيد أصحاب
المحافل
والاغتيالات.
حوار
مع الأستاذ
أحمد
الكاتب/كاتب
بالوكالة
أم باحث في
الجهالة
وأما
عن السؤال
الشيطاني..
وإذا أرادت
الحكومة
الإيرانية
ان تسمح
بناء مسجد
لأهل السنة
في طهران
فهل تسلمه
إلى اتباع
المذهب
الحنفي أم
الشافعي أم
الحنبلي!
نقول هذا
تساؤل
شيطاني لان
الحكومة
إذا سمحت
ببناء مسجد
فهي تشرف
عليه ولا
تسلمه إلى
أحد ، فلم
وزارة
الأوقاف
إذن. والأمر
الآخر إن
السنة في
إيران فقط
الحنفية
والشافعية
وإذا أشرفت
وزارة
الأوقاف
على المسجد
فهي -كما
العادة-
التي تعين
إماما
مقربا منها
سواء كان
حنفيا أو
شافعيا شأن
ما تفعله
وزارات
الأوقاف في
العالم
الإسلامي.فلمن
تسلم
الحكومة
مساجد
الشيعة
للإسماعيلية
أم
الاثناعشرية
أم على
اللهية -فاطمية-
أم أصولية
أم أخبارية
أم شيخية أم
أم أم ..؟.فكل
هذه
الطوائف
الشيعية
موجودة في
إيران وكل
لها
مساجدها
وحسينياتها
ومحافلها
فلم تقول
باطلا
وتقصد
باطلا ، لا
أحسبك على
هذه الدرجة
من الجهل
والغباء ...
ولذا اشك
انه في نفسك
حاجة...ثم ما
هذا القياس
الفاسد
لماذا
تقارن
المسجد
الحرام
وأرض مكة
المكرمة
التي جعلها
الله حرما
بغيرها من
الأراضي ما
هذا القياس
الفاسد ؟
فلا
تقس هذا
القياس
الفاسد
فتجعل
الأشياء
شيئا واحدا.ما
كل من يأكل
ويشرب من
النبيين
الكرام
يحسب.
مكة
المكرمة
لها
أحكامها
الخاصة بها -خاصة
المسجد
الحرام- في
كل شئ ، وليس
فقط ببناء
المساجد
فعلى سبيل
المثال لا
يجوز دخول
الكافر
إليها ، هل
لا يجوز
دخول
الكفار إلى
طهران وقم
مثلا ... أي
قياس فاسد
هذا.ثم نحن
إيرانيون
ولسنا
سعوديون
حتى
تطالبنا -ومن
قبل
الاستخبارات
الإيرانية-بذلك
ونحن لنا
حق في إيران
كمواطنين
كما لليهود
والنصارى
والهندوس
حق فيها،
وإذا
تريدون حقا
للشيعة في
السعودية
واجهوا
السعوديين
وليس نحن ،
نحن أبناء
إيران
ولسنا
أبناء
السعودية ،
كل مواطن له
حق في بلده
كما للشيعة
حق في
أوطانهم ... هل
يوجد بلد
يمنع
الشيعي فيه
من بناء
مسجد ؟ أراك
ركبت
معكوسا
ولبست
مقلوبا…
ولكن هنا
موضوع فيه
من الحق
والباطل –تلبيس-
لا يشك مسلم
إن تقارب
المذاهب
الإسلامية
أمر متعين ،
ولكن ذلك من
خلال
المذاهب
والآراء
الفقهية
نفسها وليس
من خارجها.
فإذا كان
من أصلي
خلفه
يعتبرني
ناصبيا
كافرا وأنا
أرى وضوئه
باطلا لعدم
غسله رجليه
ولاعتقاداته
الباطلة
فكيف أصلي
خلفه ويصلي
خلفي ؟ ليس
الأمر
بالتشهي
إنما
بالضوابط
الشرعية
الفقهية.
وأما
عن سؤاله
الذي يظهر
مكنونه
اكثر من ذي
قبل : ما هو
الهدف من
إقامة مسجد
ذي طابع
طائفي؟؟؟!
الهدف هو
كما قلت
إقامة
الصلوات
والعيدين
والجمع
لأننا لا
نجوز صلاة
الجمعة
مثلا خلف من
لا يراها
واجبا
عينيا،
كالشيعة
بسب غياب
مهديهم
الموهوم ،
فهم لا يرون
في إيران
على الأقل
وجوب
الجمعة
وجوبا
عينيا،
ولذا سموها
صلاة
سياسية
عبادية
ولذا لم
يحضرها
الخميني
ولا مرة
واحدة كما
لا يحضرها
خامنئي
عندما لا
يريد أن
يخطب ، ففي
حالة كهذه
يجب علينا
صلاة
الجمعة
ونحن
نصليها منذ
صدر
الإسلام
والشيعة
منذ ثورتهم
فالهدف هو
ديني بحت
وهذا حق
واضح لكل من
له أدنى
مسكة من
إنصاف،
وهذا هو
التقرب إلى
الله ، إن
صلاة كصلاة
الجمعة ،
وإن كانت
تحمل في
طياتها
معان
سياسية
واجتماعية
من الدرجة
الثانية.
الفتنة
هي التي
شملت
النظام
وشملت من
يدافع عنه،
حيث يقول
الله تعالى :
"ومن اظلم
ممن منع
مساجد الله
أن يذكر
فيها اسمه.."
فكيف بمن
يمنع بناء
المسجد من
أساسه؟ثم
هناك
مغالطات
استخباراتية
متعمدة
أخرى وهي: ما
هو الهدف .. هل
إثارة فتنة
سياسية
وخلق بؤرة
توتر.. كما هو
الحال في
باكستان...!هنا
مغالطات
وجهالات
عدة... أولاً:
الاثارة
والفتنة
السياسية
لا تتعلق
بمساجد
بدليل
وجودها في
كل الأماكن
سواء في
طهران أو
غيرها
ثانيا:
كيف يمكن
إثارة
الفتنة
والنظام
مسيطر على
كل شئ،
ثالثا:
الفتنة هي
الاضطهاد
الديني
للمسلمين
وحلها هو
إعطاء
الحقوق
ورفع أسباب
الفتنة،
لأنه لا
داعي
لإثارة
الفتنة في
حال الحصول
على الحق ،
رابعا: هناك
فتن طائفية
في باكستان
فلماذا
أوجدت هذه
الفتن فقط
عقب نجاح
الثورة
الإيرانية
، مع وجود
مساجد
وحسينيات
ومدارس
للشيعة في
باكستان
وفي غيرها
منذ زمن
بعيد.. السبب
واضح لكل من
له أدنى
بصيرة، إن
النظام
الإيراني
هو من يثير
الشيعة في
العراق
والبحرين
والباكستان
وأفغانستان...
راضيا أن
يجعلهم كبش
فداء
لتصدير
الثورة
لكنه فشل في
ذلك، وذلك
أن الحركة
الجعفرية
في باكستان
وغيرها من
الأحزاب
الشيعية
قاموا
بأعمال
تخريبية
بتحريض من
إيران
فقتلوا
علماء
السنة
كإحسان
إلهي ظهير
رحمه الله
ونشأت ردود
فعل
انتقامية
فكانت
الفتنة ،
فإذا كنت لا
تعلم فاعلم
وإذا كنت
صادقا
فأنصح
النظام كي
يكف عن
إيقاد
الفتن. هل
سمعت بهذه
الفتن قبل
الثورة
الإيرانية
، مع أن
الوجود
الشيعي في
باكستان
قديم قدم
باكستان
نفسها . وحتى
في
أفغانستان
لم يكن هناك
خلافات إلى
أن وجد
الجهاد
والأحزاب
السبعة
فشكلت
إيران
الأحزاب
الثمانية
وأوحى
الخميني
إلى اتباعه
من حزب
الوحدة
الشيعي
بأنه عليكم
المحافظة
على
أسلحتكم
الآن -وذلك
أثناء
الاحتلال
الروسي كان
على وفاق مع
الخميني
بدليل أن في
عشية
الاحتلال
ذهب
السفير
السوفييتي
إلى لقاء
الخميني-
لأن جهادكم
يبدأ بعد
خروج الروس
وأما تصديق
ذلك فهو قول
ولايتي
وزير
خارجية
إيران في
وقته : أننا
لن نسمح
بوجود دولة
وهابية في
أفغانستان
وكل مراقب
حر يعلم مدى
تدخل
النظام
الإيراني
في
أفغانستان
بسبب
اغتيال
الكثير من
قادة
الأفغان
وإفشاله
كثير من
الحلول،
والأمر
الآخر هو إن
الدستور
الإيراني
نص على حقوق
السنة في
مناطقهم
سواء
القضاء أو
المدارس
ولكن هذه
المواد من
الدستور
أكلها
زعماء
الثورة كما
أكلوا
الدستور
نفسه لأنهم
أبناء
الجفر
الأحمر
والأسود...
ولو كان
تساؤلك
البيزنسي
صحيحا
فلماذا
وافق
الخميني
على بناء
مسجد للسنة
في طهران في
بداية
الثورة
وذلك عندما
كانوا
ضعفاء
وكانوا
بحاجة إلى
وقوف السنة
معهم ثم
عندما
تقووا
منعوا ذلك .ولذا
لما سلموا
عشرة آلاف
متر مربع
ارض بجوار
الإذاعة
والتلفاز
في طهران -وسجلوها
باسم مسجد
أهل السنة-
لم يخطر
ببال
الخميني
خلافا
لأحمد
الكاتب- لمن
يسلمها
للأحناف أم
للشافعية !!
لأن هذه
الأسئلة
البني
إسرائيلية
هي للتضليل
فقط. ولما
تقووا
منعوا بناء
ذلك.
وسئل
المدعي
العام في
وقته آية
الله موسوي
اردبيلي ،
أنهم وعدتم
كذا وكذا في
بداية
الثورة
وحتى في
الدستور
كتبتم كذا
وكذا ، قال
نعم كنا
ضعفاء
عملنا
بالتقية،
ألا لعن
الله قوما
هذا دينهم.
ولا
يشك عاقل إن
العلاقات
الشيعية
السنية في
إيران لها
صدى في
العلم ولما
ظلم النظام
أهل السنة
في إيران
ظهرت آثار
ذلك واضحة
في الخارج،
فهو لا
يستطيع أن
ينصف أهل
الداخل
فكيف يصدر
ثورته إلى
الخارج
ولذا قلت
قبل عشرين
عاما إن
النظام
الإيراني
بعدم
احتوائه
للحركات
السنية
أعلن فشله
من البداية ..
وهذا الذي
حدث.
وأما
عن السؤال
الآخر لست
أدري أسميه
سؤالا
غبيا أو
تافها وهو:
لماذا يرفع
السنة
الإيرانيون
صوتهم في
طهران- هكذا-
بدلا من
لندن ! لماذا
لا يتحدثون
مباشرة مع
الحكومة
الإيرانية!
نقول
لك بادئ ذي
بدء، لماذا
خرجت حضرتك
من إيران ،
أم القرى
الإسلامية
الشيعية
بدلا من
لندن
وتطالب
بإصلاح
التشيع من
لندن ، فإذا
كانت إيران
قد ضاقت بك
وأنت شيعي
فكيف بنا؟
إذاً قبل أن
تنصحنا
برفع الصوت
من إيران
اذهب حضرتك
إلى إيران
وتكلم
هناك، فإذا
رأينا
أسنانا بقي
في فمك أو
شعرا في
رأسك أو
جلدا على
جسدك فسوف
نفكر بعد
ذلك ، كأنك
تعيش في
كوكب آخر يا
كاتب.هل أنت
غافل إلى
هذه الدرجة
وساذج؟
والله
تحيرني ألا
تدري كم
مئات من
الكتاب
والعلماء
والمفكرون
اغتيلوا …
فضلا من
مئات
الألوف من
الإعدام
الرسمي…
فنحن لما
رأينا
أنياب
التشيع
وشهدنا قتل
العشرات من
علمائنا
وهدم
مساجدنا
فآثرنا -كرها
وضرورة- أن
نعلن ذلك من
لندن.وإلا
لما كنت
تسمع ما
تناقشه
الآن ، لأنك
لم تسمع
وأنت في
إيران إن
هناك كثير
من العلماء
والكتاب
نبذوا
التشيع
جانبا
ولفظوا
الخرافات
بعيدا كما
تدعي أنت...
ولما
تكلمنا مع
الحكومة
مباشرة
فكان
مكاننا
السجن
والاغتيال ..
وربما إذا
قرأت إيقاظ
ستعرف طرفا
من ذلك.
وأما
عن هذا
السؤال
الساذج ، هل
يحتاج بناء
مسجد إلى
إجازة من
الحكومة ؟
هذا موجود
في كل
العالم
فكيف بدولة
الولاية
المطلقة
الذي يجعل
زعيمها
نفسه قيما
على
الآخرين ،
هل حقا أنت
لا تدري أي
بناء سواء
كان مسجد أو
غير مسجد
بحاجة إلى
الرخص في
أية مدينة
في العالم،
كيف تناقش
القضايا ! إن
من
المعضلات
توضيح
الواضحات.
"قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة