ذكر نماذج لأقوال بعض علماء الشيعة القائلون بالتحريف

يقول الشيخ المفيد: إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان [1] .

وقال: اتفقت الإمامية على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم [2].

وقال: إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر، وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة، المستودع للأحكام لم يضع منه شيء، وان كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله - أي عثمان - في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك، منها قصوره عن معرفة بعضه، ومنه ما شك فيه، ومنه ما عمد بنفسه ومنه ما تعمد إخراجه منه، وقد جمع أمير المؤمنين القرآن من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه [3]

ويقول الكاشاني في تفسيره وبعد أن أورد الكثير من الروايات الدالة على التحريف: المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت إن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل ومنه ما هو مغير محرف وانه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها إسم علي في كثير من المواضع ومنها غير ذلك وانه ليس أيضا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وآله وسلم [4] .

وقال في موضع آخر: كما إن الدواعي كانت متوفرة على نقل القرآن وحراسته من المؤمنين كذلك كانت متوفرة على تغييره من المنافقين المبدلين للوصية المغيرين للخلافة لتضمنه ما يضاد رأيهم وهواهم والتغير فيه إن وقع فإنما وقع قبل انتشاره في البلدان واستقراره على ما هو عليه الآن [5] .

وخلص إلى القول بأنه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه يكون محرفا ومغيرا ويكون على خلاف ما أنزل الله، فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلا فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك [6]

ويقول المجلسي في معرض شرحه للكافي، في رواية هشام بن سالم عن الصادق: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم سبعة عشر ألف آية: الخبر صحيح، ولا يخفى أن هذا الخبر وكثيرا من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي إن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني إن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن الأخبار في الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر [7] .

وقال: إن عثمان حذف من هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي وأهل بيته، وذم قريش والخلفاء الثلاثة، مثل آية يا ليتني لم اتخذ أبا بكر خليلا [8] .

وقد أورد في تذكرته، تمام سورة الولاية التي يدعي كشأن إضرابه، إن عثمان رضي الله عنه قد حذفها من القرآن [9]

ويقول نعمة الله الجزائري في أنواره: أنه قد استفاض في الأخبار إن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فبقي بعد موته ستة اشهر مشتغلا بجمعه، فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل، فقال عمر بن الخطاب: لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك، عندنا قرآن كتبه عثمان، فقال لهم علي: لن تروه بعد هذا اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي، وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة وهو خال من التحريف [10] .

وقال في موضع آخر: ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فانهم بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو اعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم، كما سيأتي في نور القرآن [11] .

ونور القرآن هذا قد حذف تماما من الكتاب، واكتفى المحقق الطباطبائي بالقول كما في الحاشية: إن القرآن الذي أنزله الله تعالى على رسوله وجعله معجزة باقية له إلى يوم القيامة هو القرآن الموجود بين أيدينا الآن لا زيادة فيه ولا نقصان ولا تحريف ولا تغيير[12] .

ولعلنا نلتمس له العذر في حذف هذا الباب بأكمله من الكتاب إذا علمنا إن صاحبنا الجزائري يرى كما يروي عنه صاحب فصل الخطاب: إن الأخبار الدالة على التحريف تزيد على ألفي حديث [13] . فعجز عن رد هذه الروايات التي نظن أن الجزائري قد أورد الكثير منها في هذا النور، فحذفه محققنا وتركنا في الظلمات .

ويقول العاملي: اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها إن القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيء من التغيرات واسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات وان القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله تعالى، ما جمعه إلا علي وحفظه إلى أن وصل إلى إبنه الحسن، وهكذا إلى أن انتهى إلى القائم، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه [14] .

وفي موضع آخر قال وبعد أن أسهب في إثبات هذه المسألة، وأورد أسماء من قال به ممن سبقوه وفند من ظن أنهم أنكروه، قال: وعندي من وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من اكبر مفاسد غصب الخلافة، فتدبر [15] .

ويقول البحراني بعد إنكاره لمسألة القراءات السبعة: ومما يدفع ما ادعوه - أي تواترها - أيضا استفاضة الأخبار المتكاثرة بوقوع النقص في القرآن والحذف منه كما هو مذهب جملة من مشايخنا المتقدمين والمتأخرين [16] .

وفي موضع آخر وفي معرض تعليقه على قراءة آية الوضوء، وأرجلكم إلى الكعبين، على النصب، قال: وليس بالبعيد أن هذه القراءة كغيرها من المحدثات في القرآن العزيز، لثبوت التغيير والتبديل فيه عندنا زيادة ونقصانا، وان كان بعض أصحابنا ادعى الإجماع على نفي الأول، إلا أن في الأخبار ما يرده، كما أنهم تصرفوا في قوله تعالى في آية الغار لدفع العار عن شيخ الفجار [17] . حيث أن الوارد في أخبارنا إنها نزلت، فانزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها، فحذفوا لفظ رسوله وجعلوا محله الضمير، ويقرب بالبال، كما ذكر أيضا بعض علمائنا الإبدال، إن توسيط آية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، في خطاب الأزواج من ذلك القبيل [18] .

أقول: يقصد بقوله: كما ذكر بعض علمائنا الإبدال، المجلسي، حيث قال: فلعل آية التطهير أيضا وضعوها في موضع زعموا إنها تناسبه، أو ادخلوها في سياق مخاطبة الزوجات لبعض مصالحهم الدنيوية، ولو سلم عدم التغيير في الترتيب فنقول: سيأتي أخبار مستفيضة بأن سقط من القرآن آيات كثيرة فلعله سقط مما قبل الآية وما بعدها آيات [19] .

والطهراني في كتابه محجة العلماء، تناول مسالة التحريف بإسهاب وتوسع، إذ نقل إجماع الشيعة على القول بهذه المسالة، وذكر اقو آلهم، وفند على حد زعمه أقوال أهل السنة في كون القرآن الموجود بين الدفتين هو القرآن بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، كما زيف أقوال إضرابه المنكرين للتحريف وطعن فيهم، وخلص إلى القول بإجماع الشيعة على هذه المسالة، بل وكونه من ضروريات مذهبهم[20].

أما النوري الطبرسي فقد صنف كتابا مستقلا في المسألة، قال في مقدمته: هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان وسميته ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) [21] .

وكتابه هذا زهاء أربعمائة صفحة، أورد فيه كل ما وقف عليه من أخبار وأقوال ونصوص بلغت المئات، كلها في إثبات مسألة التحريف .

وعند طبعه عام 1298 للهجرة، ثارت حوله ضجة عند القوم لافتضاح معتقدهم في هذه المسألة، ولم يقف المصنف مكتوف اليدين إزاء ما قيل فيه، بل صنف رسالة في دفع الشبهات التي أثيرت حوله [22] .

ويقول السيد عدنان: إن القول بالتحريف والتغيير من المسلمات عند الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم، وبه تظافرت أخبارهم [23] .

وخلص إلى القول بعد أن أورد الروايات الدالة على التحريف وتفنيد أقوال المنكرين، إلى أن الأخبار من طريق أهل البيت كثيرة إن لم تكن متواترة على أن القرآن الذي بأيدينا ليس هو القرآن بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو محرف ومغير وانه قد حذف منه أشياء كثيرة منها إسم علي في كثير من المواضع ومنها لفظه آل محمد ومنها أسماء المنافقين ومنها غير ذلك وانه ليس على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وآله وسلم كما في تفسير علي بن إبراهيم [24]

وعلى أي حال فهذه المسألة فيها طول، ونجتزئ بما أوردناه من أقوال .

والطريف في الأمر أن عدد القائلين بالتحريف عند القوم في زيادة، بمعنى أن المتأخرين منهم لم يستطيعوا أن يخفوا هذه العقيدة رغم تمسحهم بمسوح التقية .

فانظر مثلا الخوئي، رغم أنه حاول أن ينكر هذه العقيدة، إلا أنه ومن حيث يشعر أو لا يشعر نراه وإزاء تواتر روايات التحريف من طرق الشيعة يقول: إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ولا أقل من الاطمئنان بذلك، وفيها ما روي بطريق معتبر [25] .

وقبله قال الخميني: ولعل القرآن الذي جمعه - أي علي عليه السلام - وأراد تبليغه إلى الناس بعد رسول الله هو القرآن الكريم مع جميع الخصوصيات الدخيلة في فهمه المضبوطة عنده بتعليم رسول الله، وبالجملة إن رسول الله وان بلغ الأحكام حتى ارش الخدش على الأمة لكن من لم يفت منه شيء من الأحكام وضبط جميعها كتابا وسنة هو أمير المؤمنين في حين فات من القوم كثير منها لقلة اهتمامهم بذلك [26] .

وفي موضع آخر قالها صراحة: أولئك - أي الصحابة - الذين لم يكن يهمهم إلا الدنيا والحصول على الحكم دون الإسلام والقرآن والذين اتخذوا القرآن مجرد ذريعة لتحقيق نواياهم الفاسدة، قد سهل عليهم إخراج تلك الآيات من كتاب الله - أي الدالة على خلافة علي بن أبي طالب عليه السلام - وكذلك تحريف الكتاب السماوي، وإقصاء القرآن عن أنظار الدنيا على وجه دائم، بحيث يبقى هذا العار في حق القرآن والمسلمين إلى يوم القيامة، إن تهمة التحريف التي يوجهونها إلى اليهود والنصارى إنما هي ثابتة عليهم [27] .

هذا بالإضافة إلى أن الخميني وكذا صاحبه الخوئي من الموثقين لدعاء صنمي قريش والذي يتضمن على فقرات داله على وقوع التحريف .

نماذج من الآيات المحرفة عند الشيعة:

فمن الآيات التي ادعى القوم حذف كلمة بني هاشم منها، ما روي عن الصادق: ولو نشاء لجعلنا من بني هاشم ملائكة في الأرض يخلفون، قال الراوي: ليس في القرآن بني هاشم؟ فقال أبوعبدالله: محيت والله فيما محي [28] .

ومن الآيات التي ادعى القوم حذف كلمة آل محمد منها، قول الأمير عليه السلام في رواية الزنديق الطويلة: وكذلك قوله سلام على يس، لأن الله سمى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث قال: يس والقرآن الحكيم، إنك لمن المرسلين، لعلمه بأنهم يسقطون قول الله سلام على آل محمد، كما اسقطوا غيره [29] .

وعن الباقر: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم، فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون [30] .

وعن الصادق أنه قرأ: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد علي العالمين، قال: هكذا نزلت، وفي رواية: فاسقطوا آل محمد من الكتاب، وفي أخرى: فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران، وفي أخرى: فوضعوا اسما مكان اسم، وفي أخرى: حرف مكان حرف [31] .

وعن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى: ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون لآل محمد، فحذفوا آل محمد [32] .

وعن الصادق: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم [33] .

وعنه: هكذا نزلت هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم في آل محمد وانتم تعلمون [34].

وعنه: نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الآية هكذا: ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خسارا [35] .

وعنه: وعنت الوجوه للحى القيوم وقد خاب من حمل ظلما لآل محمد، كذا نزلت [36] .

وعن الباقر: نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الآية هكذا: وقال الظالمون لآل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلا مسحورا [37] .

وعن الصادق: وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون، هكذا والله نزلت [38] .

وعن الباقر: نزلت هذه الآية هكذا: ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم إنكم في العذاب مشتركون [39] .

والأمثلة في ذلك كثيرة، ونكتفي بما أوردناه .

ومن الآيات التي ادعى القوم حذف ما يتعلق بالإمامة والأئمة منها، قول الباقر: في قراءة علي عليه السلام وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد  صلى الله عليه وآله وسلم: فلا تموتن إلا وانتم مسلمون الوصية لرسول الله والإمام بعده [40] .

وفي رواية عن الكاظم أنه قال لبعض أصحابه كيف تقرأ هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم ماذا؟ قال: مسلمون، فقال: سبحان الله يوقع عليهم الإيمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام، والإيمان فوق الإسلام، قال: هكذا يقرأ في قراءة زيد، قال: إنما هي في قراءة علي صلوات الله عليه وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم : إلا وانتم مسلمون لرسول الله ثم الإمام من بعده [41] .

وعن الصادق: ولتكن منكم أئمة [42] .

وعن بن سنان قال: قرأت عند أبي عبدالله: كنتم خير أمة أخرجت للناس00الآية، فقال: خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين إبني علي، قال: فقلت: جعلت فداك كيف نزلت؟ قال: نزلت: كنتم خير أئمة أخرجت للناس، إلا ترى مدح الله لهم: تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله [43] .

وعن الباقر: لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سمي أمير المؤمنين لم ينكروا، إن الله تبارك وتعالى حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم في كتابه فنزل به جبرئيل كما قرأناه يا جابر – راوي الحديث – ألم تسمع الله يقول: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم ؟ قالوا: بلى، وان محمدا رسولي وان عليا أمير المؤمنين، وفي رواية: هكذا نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي أخرى: هكذا أنزل الله في كتابه[44].

وعن الصادق إن رجلا قرأ عنده: قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، فقال: ليس هكذا هي، إنما هي والمأمونون، ونحن المأمونون [45] .

وعنه أنه قرأ: إن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم، وفي رواية قال الراوي: جعلت فداك أئمة؟ قال: أي والله أئمة، قلت: فإنا نقرأ أربى، فقال: وما أربى، وأومأ بيده فطرحها [46] .

وعن الباقر قال: قال الله عزوجل: ألم تكن آياتي تتلى عليكم في علي فكنتم بها تكذبون [47] .

    وعن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله: واجعلنا للمتقين إماما، قال: لقد سألت ربك عظيما، إنما هي: واجعل لنا من المتقيين إماما، وفي رواية: قد سألوا عظيما أن يجعلهم للمتقين أئمة، فقيل له: كيف هذا يابن رسول الله؟ قال: إنما أنزل الله: واجعل لنا من المتقين إماما [48] .

وعن أبي الحسن الماضي: وذرني يا محمد والمكذبين وصيك أولي النعمة، قلت – أي الرواي-: إن هذا تنزيل؟ قال: نعم [49] .

ونختم ذلك بذكر نماذج من الآيات التي حذف منها إسم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بزعم القوم، من ذلك قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل عذبتك عذابا أليما، فطرح العدوي إسم علي[50]

وعن الباقر: نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد r هكذا: وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في على فأتوا بسورة من مثله [51]

وعنه أيضا قال: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد r هكذا: بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا [52] .

وعنه قال: نزلت هذه الآية على محمد r هكذا والله: وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين [53] .

وعن الصادق: نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الآية هكذا: يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا في علي نورا مبينا [54] .

وفي رواية عن الباقر: نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا: يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم إلى قوله مفعولا [55] .

وعن الصادق: وما يوعظون به في علي، هكذا نزلت [56] .

وعنه قال: إنما نزلت: لكن الله يشهد بما أنزل في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا [57] .

وعنه قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم وان تكفروا بولايته فإن لله ما في السموات وما الأرض [58] .

وعنه قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين آل محمد حقهم نارا أحاط بهم سرادقها [59] .

وعنه قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا [60] .

وعنه قال: ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما، هكذا نزلت [61] .

وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: فأما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون بعلي، وفي رواية: بعلي منتقمون، وفي أخرى: محيت والله من القرآن واختلست والله من القرآن [62] .

وعن الصادق: أن اتبع إلا ما يوحى إلى في علي، هكذا نزلت [63] .

وعنه قال: والذين آمنوا وعملوا الصالحات أمنوا بما نزل على محمد في علي وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم واصلح بالهم، هكذا نزلت [64] .

وعن الباقر: نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الآية هكذا: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي، إلا أنه كشط الاسم [65] .

وقوله: إن علي إلا عبدنا أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل، فمحي اسمه وكشط عن هذه الموضع[66]

وعنه قال: إنما توعدون لصادق في علي، هكذا نزلت [67] .

وعن أبي الحسن الماضي قال: ولو كره الكافرون بولاية علي، قال السائل: هذا تنزيل؟ قال: أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره فتأويل [68]  .

وعن الصادق: سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع، ثم قال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي رواية: هكذا هي في مصحف فاطمة، وفي أخرى: هكذا هو مثبت في مصحف فاطمة [69] .

وعن علي عليه السلام قال: ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابيا، فحرفوها فقالوا: ترابا، وذلك إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكثر من مخاطبتي بابي تراب [70] .

وعن الصادق: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى خلق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى، قال: نزلت هكذا [71] .

وعن المقداد بن الأسود قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري وارفع ذكري، فنزل جبرئيل وقال: اقرأ يا محمد: ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك، فقرأها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأثبتها إبن مسعود وانتقصها عثمان [72] .

ولا نطيل عليك، ففيما أوردناه كفاية لبيان المقصود

 والمنكرون قلة، قد لا يتجاوز عددهم الأربعة حتى القرن السادس الهجري .. ولكن ما هي حقيقة إنكارهم !!

    وكما ذكرنا فإن هذه المسألة محل إجماع عند القوم كما رأيت من بعض النقول السابقة، ولم يشذ عن القول بالتحريف على الراجح سوى أربعة، ولا عبرة بمتأخري القوم فهم لن يغيروا من الأمر شيئا .

وهؤلاء الأربعة هم: الشريف المرتضى، الشيخ الصدوق، شيخ الطائفة الطوسي، والطبرسي. وكل من أراد من القوم نفي هذه الفرية عنهم يحيلنا إلى أقوال هؤلاء، وهؤلاء الأربعة إنما أرادوا بنفيهم لعقيدة التحريف القول بأن الشيعة كسائر المسلمين يعتقدون بهذا القرآن، لعلمهم بأن الاعتقاد بكونه محرفا يخرج بقائله عن الإسلام والمسلمين .

وبغض النظر عن حقيقة أقوال هؤلاء والاضطراب في ذلك حيث إن بعضهم أورد في مصنفاته ما يدل على القول بالتحريف، وكذلك كون بعضهم شيخاً للبعض ومن تلاميذ آخرين، كالشيخ المفيد الذي مر قوله وإقراره بالتحريف، فهو من تلاميذ الشيخ الصدوق، ومن شيوخ المرتضى علم الهدى، وشيخ الطائفة الطوسي وهؤلاء كما عرفت أنكروا التحريف .

 فإن هذا يضع أمامنا علامة استفهام كبيرة لحقيقة الأمر، وما إذا كانت أقوالهم هذه صدرت على وجه التقية أم خلافه، وهو موضوع الباب، وإليك بيان ذلك:

يقول الجزائري: والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة، منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها، وسيأتي الجواب عن هذا، كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخبارا كثيرة تشتمل على وقوع تلك الأمور في القرآن وأن الآية هكذا نزلت ثم غيرت إلى هذا [73]

ويقول النوري: لم يعرف الخلاف صريحا إلا من هؤلاء المشايخ الأربعة وما حكي عنهم المفيد، ثم شاع هذا المذهب بين الأصوليين من أصحابنا واشتهر بينهم حتى قال المحقق الكاظمي في شرح الوافية: أنه حكى عليه الإجماع وبعد ملاحظة ما ذكرناه تعرف أن دعواه جرأة عظيمة وكيف يمكن دعوى الإجماع بل الشهرة المطلقة علي مسألة خالفها جمهور القدماء وجل المحدثين وأساطين المتأخرين بل رأينا كثيرا من كتب الأصول خالية عن ذكر هذه المسألة ولعل المتتبع يجد صدق ما قلناه ونقلناه0 [74]

وقال في موضع آخر في معرض رده على المرتضي: كيف وقد عد هو في الشافي من مطاعن عثمان: أن من عظيم ما أقدم عليه جمع الناس على قراءة زيد وإحراقه المصاحف وإبطاله ما لاشك أنه من القرآن، ولولا جواز كون بعض ما أبطله أو جميعه من القرآن لما كان ذلك طعنا [75]

وفي ردة علي الطوسي قال: لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان – وهو الكتاب الذي ادعى فيه الطوسي بأن القرآن غير محرف – أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين، فإنك تراه اقتصر في تفسير الآيات على نقل كلام الحسن وقتادة والضحاك والسدي وابن جريج والجبائي والزجاج وابن زيد وأمثالهم ولم ينقل عن أحد من مفسري الإمامية ولم يذكر خبرا عن أحد من الأئمة عليهم السلام إلا قليلا في بعض المواضع لعله وافقه في نقله المخالفون بل عد الأولين في الطبقة الأولى من المفسرين الذي حمدت طرائقهم ومدحت مذاهبهم وهو بمكان من الغرابة لو لم يكن على وجه المماشاة فمن المحتمل أن يكون هذا القول منه نحو ذلك ومما يؤكد كون وضع هذا الكتاب على التقية ما ذكره السيد الجليل علي بن طاووس في سعد السعود وهذا لفظه: نحن نذكر ما حكاه جدي أبي جعفر بن الحسن الطوسي في كتاب التبيان وحملته التقية على الاقتصار عليه من تفصيل المكي من المدني والخلاف في أوقاته [76]

ويقول الطهراني: وكيف كان فالمتبع هو البرهان لا الأساطين والأعيان، ولا يعرف لهؤلاء موافق إلي ذلك الزمان وإنما شاع بعد عصر الطبرسي مع أن إسناده إلي الشيخ والطبرسي في غاية الإشكال فدعوى الإجماع على عدم التحريف عجيبة حيث لا يعرف سوى الصدوق والمرتضى إلي عصر متأخر المتأخرين وقد عرفت الذاهبين إلي الحق [77]

وهكذا حمل أقوالهم على التقية سائر من رد عليهم ممن اعتقد بالتحريف، وأهل مكة أدرى بشعابها .

ولا زال أذناب هؤلاء في أيامنا هذه ينتهجون مناهجهم وهم يرون في التقية فسحة وملاذاً آمنا .

فهذا شرف الدين الموسوي يقول: نسب إلى الشيعة القول بالتحريف بإسقاط كلمات وآيات فأقول نعوذ بالله من هذا القول ونبرأ إلى الله من هذا الجهل وكل من نسب هذا الرأي إلينا جاهل بمذهبنا أو مفتر علينا، فإن القرآن الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته [78]

وهذا آخر وهو الأميني يقول: ليت هذا المجترئ – أي ابن حزم - أشار إلى مصدر فريته من كتاب للشيعة موثوق به أو حكاية عن عالم من علمائهم تقيم له الجامعة وزنا، أو طالب من رواد علومهم ولو لم يعرفه أكثرهم، بل نتنازل معه إلى قول جاهل من جهالهم أو قروي من بسطائهم أو ثرثار، كمثل هذا الرجل يرمي القول على عواهنه0 لكن القارئ إذا فحص ونقب لا يجد في طليعة الإمامية إلا نفاة هذه الفرية كالشيخ الصدوق في عقايده والشيخ المفيد وعلم الهدى وشيخ الطائفة الطوسي في التبيان وأمين الإسلام في مجمع البيان 00وهذه فرق الشيعة في مقدمتهم الإمامية مجمعة على أن ما بين الدفتين هو ذلك الكتاب لا ريب فيه[79]

فأنظر إلى مساوئ التقية وكيف تصل بصاحبها إلى هذا الدرك من فساد العقيدة وخبث السريرة واستحلال التلبيس على عباد الله، فهل كان يرى أن عقائد أضرابه بمنأى عن غيره حتى يجد لنفسه هذه الحرية في الإنكار والتقية، فهل أن القمي والصفار، والكليني والمفيد – الذي نسبه إلي المنكرين للتحريف –، والعياشي، وفرات، والطبرسي صاحب الاحتجاج، والكاشاني، والمجلسي، والجزائري، والبحراني، والعاملي، والطهراني، النوري الطبرسي، والسيد عدنان وغيرهم مما ذكرناهم أو لم نذكرهم، فهل إن هؤلاء من أساطين القوم الذي أسسوا بنيان التشيع وقعدوا قواعده وأصلوا أصوله، أم إنهم من جهالهم أو قروييهم أو ثرثاريهم.

والطريف أن الأميني في الكتاب نفسه، وهو في فورة حماسة في حشد كل ما يراه طعن في الخلفاء من روايات موضوعه أو لا تخدم غرضه أقر من حيث يشعر أو لا يشعر بالتحريف حيث قال: إن بيعة الصديقt قد عم شؤمها الإسلام وزرعت في قلوب أهلها الآثام وعنفت سلمانها وطردت مقدادها ونفت جندبها وفتقت بطن عمارها وحرفت القرآن وبدلت الأحكام وغيرت المقام [80]

التقية الوجه الآخر - فيصل نور


[1] - أوائل المقالات، 91   فصل الخطاب، 30

[2] - أوائل المقالات، 48   فصل الخطاب، 30   محجة العلماء، 142

[3] - البحار، 92/74

[4] - تفسير الصافي، المقدمة السادسة، 1/49

[5] - المصدر السابق، 1/54

[6] - المصدر السابق، 1/51

[7] - مرآة العقول، 12/525   فصل الخطاب، 353

[8] - تذكرة الأئمة، 9

[9] - تذكرة الأئمة، 9،10

[10] - الأنوار النعمانية، 2/360

[11] - المصدر السابق، 1/97

[12] - المصدر السابق، 1/97

[13] - فصل الخطاب، 251

[14] - مرآة الأنوار، 36

[15] - المصدر السابق، 49

[16] - الحدائق الناضرة، 8/10

[17] - أي أبي بكر الصديق رضي الله عنه

[18] - الحدائق الناضرة، 2/289،290 - ولم يزد محقق الكتاب، محمد تقي الايرواني على هذا القول سوى قوله إن الآية الأولى من سورة التوبة، و رقمها 40، والأخرى من سورة الأحزاب، و رقمها 33

[19] - البحار، 35/235   محجة العلماء، 163   فصل الخطاب، 320   أنظر أيضا قول آخر شبيه له في البحار، 65/110

[20] - محجة العلماء في الأدلة العقلية، محمد هادي الطهراني

[21] - فصل الخطاب، 2

[22] - أنظر في ذلك مثلا: الذريعة، 10/220، 16/231   الأنوار النعمانية، 2/364 (الحاشية) تعليق محقق الكتاب

[23] - مشارق الشموس، 126

[24] - المصدر السابق، 127

[25] - البيان في تفسير القرآن، 226   أنظر أيضا إقراره بالتحريف صراحة في، 198،199،247،257 من الكتاب نفسه

[26] - التعادل و الترجيح، 26

[27] - كشف الأستار، 114 (طبعة طهران)

[28] - البرهان، 4/151   فصل الخطاب،328   تأويل الآيات، 2/569   البحار، 35/315

[29] - الاحتجاج، 253   البحار، 92/46، 93/120   البرهان، 4/34   الصافي، 4/282   فصل الخطاب، 322

[30] - الكافي، 1/424   الصافي، 1/136   البرهان، 1/104   القمي، 1/248   فصل الخطاب، 254   البحار، 24/222،224، 92/64   العياشي، 1/45

[31] - القمي، 1/108   البرهان، 1/277   الصافي، 1/328   تأويل الآيات، 1/105   نور الثقلين، 1/274   الصافي، 1/329  أمالي الشيخ، 188   البحار، 11/24، 23/222،225،227، 92/56   العياشي، 1/193   تفسير فرات، 1/78   التبيان، 2/441   فصل الخطاب، 264،265   محجة العلماء، 130   البيان، 233   مجمع البيان، 1/735   جوامع الجامع، 1/202

[32] - البحار، 93/27   فصل الخطاب، 270   البحار، 93/27

[33] - الكافي، 1/424   القمي، 1/159   البرهان، 1/428   فصل الخطاب، 278   البحار، 24/224، 35/57، 36/93،99، 92/64   الصافي، 1/523   العياشي، 1/311   تأويل الآيات، 1/143   المناقب، 2/301

[34] - فصل الخطاب، 290

[35] - كنز الفوائد، 140   الصافي، 3/213   البرهان، 2/443   البحار، 24/226، 92/65   فصل الخطاب، 304   العياشي، 2/338   تأويل الآيات، 1/290   نور الثقلين، 3/213

[36] - كنز الفوائد، 159،207   البحار، 23/361، 24/222،257   فصل الخطاب، 308   تأويل الآيات، 1/318   البرهان، 3/44

[37] - البرهان، 3/156   الصافي، 4/5   تأويل الآيات، 1/371   القمي، 2/88   البحار، 24/20،24، 92/64   فصل الخطاب، 315   كنز الفوائد، 179   فرات، 1/291   نور الثقلين، 4/7

[38] - الصافي، 4/57   البرهان، 3/194   فصل الخطاب، 218   جوامع الجامع، 2/205   تأويل الآيات، 1/400   نور الثقلين، 4/72   القمي، 1/23، 2/101

[39] - الصافي، 4/392   البرهان، 4/143   فصل الخطاب، 328   كنز الفوائد، 290   القمي، 2/260   البحار، 24/230، 35/368، 36/153   تأويل الآيات، 2/557

[40] - البحار، 2/206، 23/258   المناقب، 3/207   البرهان، 1/156

[41] - فصل الخطاب، 267   الصافي، 1/365   التبيان، 2/544   البرهان، 1/304   العياشي، 1/217   البحار، 2/206، 23/358

[42] - البرهان، 1/308   فصل الخطاب، 268   مجمع البيان، 1/807   تأويل الآيات، 1/118   البرهان، 24/153

[43] - القمي، 1/22،110   البرهان، 1/34،308   الصافي، 1/370   فصل الخطاب، 268   العياشي، 1/195   البحار، 24/153،154، 92/60،75   مرآة الأنوار، 48   مجمع البيان، 1/807   تأويل الآيات، 1/121   نور الثقلين، 1/317

[44] - الكافي، 1/412، وقال المولى محمد صالح في شرحه: أشار إلى إن هذا كان منزلا وحذفه المحرفون المنافقون حسدا وعنادا   البرهان، 2/47   فصل الخطاب، 286،287،288   البحار، 37/332   تفسير فرات، 1/146   العياشي، 2/43،44   الأنوار النعمانية، 1/277   تأويل الآيات، 1/180   البحار، 37/311

[45] - الكافي، 1/424   فصل الخطاب، 291   البرهان، 2/157   الصافي، 2/373   نور الثقلين، 2/263

[46] - البرهان، 2/282،283   البحار، 36/149، 92/60، 93/27   القمي، 1/391   الصافي، 3/154   فصل الخطاب، 302   العياشي، 1/290   الكافي، 1/292   تأويل الآيات، 1/262

[47] - كنز الفوائد، 182   البحار، 24/258

[48] - فصل الخطاب، 316   البرهان، 1/34، 3/177   جوامع الجامع، 2/182   الصافي، 4/27   القمي، 1/22، 2/117   البحار، 92/62   تأويل الآيات، 1/384

[49] - الكافي، 1/343   البرهان، 4/398   الصافي، 5/242   البحار، 24/338   فصل الخطاب، 339

[50] - المناقب، 2/41   فصل الخطاب، 282   والمقصود بالعدوي: عمر بن الخطاب رضي الله عنه   أنظر أيضا: فصل الخطاب، 242،280،281   كشف الغمة، 1/326   البرهان، 1/34،437،491   محجة العلماء، 130   الصافي، 2/51   البحار، 35/58   القمي، 1/23

[51] - الكافي، 1/417   البرهان، 1/70، 3/70   القمي، 1/35   البحار، 23/373، 35/75   فصل الخطاب، 254   البيان، 230   تأويل الآيات، 1/42

[52] - الكافي، 1/417   الصافي، 1/162   البرهان، 1/128   فصل الخطاب، 256   البحار، 23/372، 36/98،130   تفسير فرات، 1/60   العياشي، 1/69   تأويل الآيات، 1/76   نور الثقلين، 1/86

[53] - البرهان، 1/130، 2/363   فصل الخطاب، 256،301   العياشي، 2/279   القمي، 1/385   البحار، 35/58، 36/104،141   تفسير فرات، 1/234

[54] - الكافي، 1/417   البرهان، 1/373   البحار، 23/373، 35/57   فصل الخطاب، 273

[55] - البرهان، 1/374   فصل الخطاب، 273   الكافي، 1/417   وقال المولى صالح في شرحه للكافي: ظاهر هذا الحديث على أن قوله تعالى في علي نورا مبينا في نظم القرآن والمنافقون حرفوه وأسقطوه   البحار، 9/193   العياشي، 1/272   نور الثقلين، 1/486

[56] - الكافي، 1/417،424   البرهان، 1/391   الصافي، 1/467   البحار، 23/303   العياشي، 1/256   فصل الخطاب، 277   تأويل الآيات، 1/136

[57] - البرهان، 1/428   القمي، 1/159   الصافي، 1/523   البحار، 36/93،99، 92/64   فصل الخطاب، 278   نور الثقلين، 1/576   العياشي، 1/311

[58] - الكافي، 1/424   البرهان، 1/428   البحار، 35/58   الصافي، 1/523   فصل الخطاب، 279   العياشي، 1/311   تأويل الآيات، 1/143   المناقب، 2/301

[59] - الكافي، 1/425   كنز الفوائد، 141   العياشي، 2/353   تأويل الآيات، 1/292،293   القمي، 2/9   نور الثقلين، 3/258   البرهان، 2/465،466   الصافي، 3/241   فصل الخطاب، 305   البحار، 23/379،381، 24/221،222،226، 35/57، 36/83، 92/65

[60] - البرهان، 2/445، 3/169   فصل الخطاب، 304،316   الكافي، 1/425   الصافي، 3/216   البحار، 23/379،381،382، 35/57، 36/105، 92/64   كنز الفوائد، 140،141   تأويل الآيات، 1/291   المناقب، 2/301   العياشي، 2/340

[61] - الكافي، 1/414   الصافي، 4/206   القمي، 2/198   البرهان، 3/340   البحار، 23/303، 35/57   فصل الخطاب، 320   تأويل الآيات، 2/469   نور الثقلين، 4/309

[62] - جوامع الجامع، 2/513   مجمع البيان، 9/75   البرهان، 4/144   فصل الخطاب، 328   البحار، 32/313   تأويل الآيات، 2/560

[63] - البرهان، 4/172   تأويل الآيات، 2/578   كنز الفوائد، 301   فصل الخطاب، 329   البحار، 24/320

[64] - الصافي، 5/21   البرهان، 4/180   تأويل الآيات، 2/583   القمي، 2/277   كنز الفوائد، 338   فصل الخطاب، 332   البحار، 24/321، 36/86

[65] - البرهان، 4/182   الصافي، 5/22   كنز الفوائد، 303   القمي، 2/278   جوامع الجامع، 556   مجمع البيان، 9/149   البحار، 23/385، 24/321، 36/87   فصل الخطاب، 332   تأويل الآيات، 2/584   نور الثقلين، 5/31

[66] - القمي، 2/259   الصافي، 4/397   البحار، 24/399، 89/277   نور الثقلين، 4/609   البرهان، 4/151

[67] - البرهان، 4/230   فصل الخطاب، 332   البحار، 36/162   تأويل الآيات، 2/614

[68] - الكافي، 1/432   البحار، 23/318، 24/336   البرهان، 4/329   فصل الخطاب، 335   تأويل الآيات، 2/687   نور الثقلين، 5/317

[69] - الكافي، 1/422، 8/57   البرهان، 4/381   الروضة، 49   الصافي، 5/524   البحار، 23/378، 35/57،324، 37/176   فصل الخطاب، 339   المناقب، 2/301   نور الثقلين، 5/411،412   تأويل الآيات، 2/723

[70] - فصل الخطاب، 341   البحار، 35/51،60، 92/62، 93/27

[71] - البرهان، 4/471   الصافي، 5/336   فصل الخطاب، 345،346   كنز الفوائد، 390   البحار، 24/398،399   تأويل الآيات، 2/808

[72] - البرهان، 4/375   فصل الخطاب، 346   الفضائل، 159   الروضة، 30   البحار، 36/116   محجة العلماء، 131 أنظر أيضاً، مولد النبي 217

[73]- الأنوار النعمانية، 2/358

[74]- فصل الخطاب، 37

[75]- فصل الخطاب، 35

[76]- فصل الخطاب، 37   محجة العلماء، 156

[77]- محجة العلماء، 158

[78]- أجوبة مسائل جار الله، 28

[79]- الغدير، 3/101

[80]- الغدير، 9/388


آية الله العظمى الخوئي بين محاولات إنكار التحريف و بين القول بأن نسخ التلاوة هو التحريف

أن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال , لا يقول به إلا من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ، أو من ألجأه إليه يجب القول به . والحب يعمي ويصم ، وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته .

البيان في تفسير القرآن ، ص 259

أن القول بعدم التحريف هو المشهور . بل المتسالم عليه بين علماء الشيعة ومحققيهم

البيان في تفسير القرآن ، ص 206

أن المشهور بين علماء الشيعة ومحقيقهم ، بل المتسالم عليه بينهم هو القول بعدم التحريف

البيان في تفسير القرآن ، ص 201

أن القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف ، وعليه فاشتهار القول بوقوع النسخ في التلاوة - عند أهل السنة - يستلزم اشتهار القول بالتحريف

البيان في تفسير القرآن ، ص 201

ذكر أكثر علماء أهل السنة : أن بعض القرآن فد نسخت تلاوته ، وحملوا على ذلك ما ورد في الروايات أنه كان قرآناً على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيحسن بنا أن نذكر جملة من هذه الروايات ، ليتبين أن الالتزام بصحة الروايات التزام بوقوع التحريف في القرآن

البيان في تفسير القرآن ، ص 201

إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين عليهم السلام و لا أقل من الاطمئنان بذلك ، وفيها ما روي بطريق معتبر

البيان في تفسير القرآن ، ص 226

مختارات من أقوال الخوئي في القرآن ( نقلاً عن البيان في تفسير القرآن )

النقص أو الزيادة في الحروف أو في الحركات ، مع حفظ القرآن وعدم ضياعه ، وإن لم يكن متميزاً في الخارج عن غيره .والتحريف بهذا المعنى واقع في القرآن قطعاً . - ص 198

النقص أو الزيادة بكلمة او كلمتين ، مع التحفظ على نفس القرآن المنزل .والتحريف بهذا المعنى قد وقع في صدر الإسلام - ص 198

التحريف بالزيادة و النقيصة في الآية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل ، والتسالم على قراءة النبي - ص - إياها .والتحريف بهذا المعني أيضا واقع في القرآن قطعاً - ص 199

إذن فالقرآن المنزل من السماء قد وقع فيه التحريف يقيناً ، بالزيادة أو بالنقيصة - ص 199

أن إسناد جمع القرآن إلى الخلفاء أمر موهوم - ص 257


روايات في كتب اهل السنة يستغلها الشيعة ليتهموا أهل السنة بتحريف القرآن

وقبل أن نذكر هذه الروايات نعرف القارئ على بعض أحكام القرآن :

( أ )  أحكام القرآن عند أهل السنة ([344])  :

      من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ ، والنسخ لغة بمعنى الازالة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام  :

النوع الأول  :  نسخ التلاوة والحكم معا .

النوع الثاني  :  نسخ الحكم وبقاء التلاوة .

النوع الثالث :  نسخ التلاوة مع بقاء الحكم .

والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة :

1 -  لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض ، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت ، وهو أعلم بمصالح العباد .

2 -  ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه :

أ )  قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل)  وقال تعالى
( ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة)  وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وقال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) .

     وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .

ب)  وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه : قال : قال عمر رضي الله عنه :  أقرؤنا أبي ، وأقضانا ، وأنا لندع من قول أبي ، وذاك أن أبياً يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلىالله عليه وسلم ، وقد قال الله عزل وجل :  ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )

(ب)  النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب :

الضرب الأول :  ما نسخ تلاوته وحكمه معاً .

الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته .

الضرب الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه ([345]).

     أخي المسلم لقد أثيرت شبهة في شكل روايات فيها آيات منسوخة التلاوة أو قراءات شاذة وهذه الروايات موجودة عند أهل السنه ، وقد اثيرت في كتب كثيرة منها البيان في تفسير القرآن للخوئي وكتاب اكذوبة تحريف القرآن لمؤلفه رسول جعفريان وغيرها من الكتب .

     أخي المسلم لقد أتهم أية الله العظمي الخوئي وهو أحد مراجع الشيعه أهل السنه إتهاماً باطلاً  فلقد قال " ان القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والاسقاط"

    وقال أيضاً " ان القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لانهم يقولون بجواز نسخ التلاوة " ([346]).

     أخي المسلم ها هو الخوئي لم يجد عالماً سنياً يطعن بالقرآن الكريم فاضطر الى اتهام   أهل السنه بالطعن في القرآن لانهم أجازوا نسخ التلاوة .

     ونحن ننبه كل شيعي وسني انخدع بما قاله الخوئي وغيره من علماء الشيعه فنقول ان نسخ التلاوة ثابت عند أهل السنة وأيضا قد أقركبار علماء الشيعه بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الرويات القادمة ومن علماء الشيعه الذين أقروا بالنسخ :

1 -  الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .

2 -  أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعه بشيخ الطائفة ،  وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف .

3 -  كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35.

4 -  محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 .

5 -  العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية  " ماننسخ من آية أو ننسها "  قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها .  تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .

        أخي المسلم سنذكر بعض الروايات التي يتخذها علماء الشيعة مطعناً على أهل السنه لأن فيها أما نسخ تلاوة أو قراءة شاذة ونبين الحق فيها بإذن الله تعالى ([347]).

الرواية الأولى :  روى ابن عباس عن عمر أنه قال : " إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق، وأنزل معه الكتاب ، فكان مما أنزل اليه آية الرجم ، فرجم رسول الله e ورجمنا بعده ، ثم قال : كنا نقرأ : " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم" ، أو : إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم " .

       وقد أوردها الخوئي في كتابه البيان متهماً أهل السنه بحذف آية الرجم ([348]).

        وأوردها السيوطي في كتابة الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه([349]) .

      ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم " السيوطي " ان آية الرجم " الشيخ والشيخه إذا زنيا " هي آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :

1 -  الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :

        إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم ([350]).

2 -  ابو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :

        إذ قال النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخه إذا زنيا ” ([351]) .

3 -  كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي ( من علماء المئة الثامنة ) :

        إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب :  منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخه إذا زنيا فأرجموهما البته نكالاً من الله " ([352]).

4 -  محمد علي : 

        إذ قال انواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم ([353]) .

5 -  وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها ([354]) .

6 -  محمد باقر المجلسي :  صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها ([355]).

       وأيضاً الشطر الثاني من الرواية قوله تعالى " ولاترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم "

        فإن هذه الآية مما نسخت تلاوته وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان مانسخ تلاوته دون حكمه ([356])  .    

        وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

1 -  الشيخ ابو علي الفضل الطبرسي :

        إذ قال النسخ في القرآن على ضروب : منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روى عن ابي بكر انه قال كنا نقرأ " لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم " ([357]).

2 -  ابو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة  .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر ) ([358]).

الرواية الثانية :  وروت عمرة عن عائشة أنها قالت :  " كان فيما انزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله -ص- وهن فيما يقرأ من القرآن " .

     أوردها الخوئي في كتاب البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([359]).

     أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معاً ([360]).ونقول كما قال علماء المسلمين  ان هذه الرضعات مماً نسخنا تلاوة وحكماً .

        وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

1  -   أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة  .

     إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن ([361]) .

الرواية الثالثة :  " بعث أبو موسى الأشعري الى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل ، قد قرأوا القرآن .  فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها ، غير أني قد حفظت منها :  لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب .  وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فانسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ".

        أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([362])  .

        وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([363])  .

        وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .

1 -  ابو على الطبرسي :  إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع  ([364]).

2 -  كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ([365]).

3 -  أبو جعفر الطوسي   ..  إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) ([366]) .

الرواية الرابعة  :  روي المسور بن مخرمه : " قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما انزل علينا . أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة .  فإنا لا نجدها . قال : اسقطت فيما اسقط من القرآن "

        أورد هذه الرواية الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([367]) .  

      وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتها دون حكمه([368]) ، ونقول كما قال علماء المسلمين فإن قول الراوي اسقطت فيما اسقط من القرآن أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن .

الرواية الخامسة :  روى أبو سفيان الكلاعي :  أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم : " أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف ، فلم يخبروه ، وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك ، فقال ابن مسلمة :  إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون ، والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون " .

            أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([369]) .

             وأوردها السيوطي في كتابه الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتـــه دون حكمه ([370]).

الرواية السادسة :  وروى زر . قال : قال أبي بن كعب يازر :  " كأين تقرأ سورة الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ..." .

        أوردها الخوئي في كتابة البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([371])   

        وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([372]).

        وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم  :

1 -  الشيخ ابو علي الطبرسي :

إذ قال :  ... ثالثا ان يكون معنى التأخير ان ينزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يأخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش ان ابياً قال له كم تقرأون الأحزاب ؟  قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة
البقرة ([373]) .

2 -  أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول ([374]).

الرواية السابعة :  عن أنس في قصة أصحاب بئر معونه الذين قتلوا ، وقنت  رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم -  قال أنس : ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع :  " أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا " .

     أوردها الشيعي  رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([375])  .

        هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه([376])  ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة" حتى رفع " أي حتى نسخ تلاوته .

        وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم :

1 -  ابو علي الطبرسي .  إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع ([377]).

2 -  أبو جعفر الطوسي  :  إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ، ومنها (عن أنس بن مالك ان السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة  : قرأنا فيهم كتابا  - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا ،  فرضا عنا وأرضانا ، ثم أن ذلك رفع ([378]) .

الرواية الثامنة :  وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت : " قرأ علي أبي  -  وهو ابن ثمانين سنة -  في مصحف عائشة : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ، وعلى الذين يصلون الصفوف الاول . قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف " .

        أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن  ([379]).

        وأوردها السيوطي ف الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه  ([380]).

        نقول ان الزيادة " وعلى الذين يصلون الصفوف الأول " منسوخه التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة ، وتعتبر ايضاً قراءة شاذه لانها ليست متواترة .

الرواية التاسعة :  ما جاء في سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب : " اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق " .

        أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن  ([381]).

        وقد أوردها السيوطي تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([382]) .

        وقال السيوطي قال الحسين بن المنادي في كتابه " الناسخ والمنسوخ " ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتين الخلع والحفد ( أي ان هاتين السورتين نسخت تلاوتهما ) .

الرواية العاشرة :  قال أبو عبيد : حدثنا اسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع عن ابن عمر قال : لايقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله  قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل :قد أخذت منه ما ظهر

        أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن  ([383])   .

        وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه  ([384])  ونقول كما قال علماء المسلمين ان المقصود في " ذهب منه قرآن كثير " أي ذهب بنسخ تلاوته .

الرواية الحادية عشر: روى عروة بن الزبير عن عائشة قالت : " كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مئتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " .

        أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن  ([385])   .

        وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه  ([386])، ونقول ان سورة الأحزاب كانت طويلة ونسخت منها آيات كثيرة بأعتراف العالمين الكبيرين الشيعيين  الطوسي والطبرسي راجع رواية رقم 6 .

        والمقصود في " فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " أي عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد لم يكتب منسوخ التلاوة وبالطبع فإن سورة الأحزاب كانت أطول مع الآيات المنسوخه وحين حذفت منها الآيات المنسوخه قصرت السورة وهي الموجوده الآن وهي متواترة بتواتر القرآن .

الرواية الثانية عشرة: قال الخوئي :  أخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعا : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف ".

        أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن  ([387]).

        نقول هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه  ([388])  .

الرواية الثالثة عشرة : أخبرنا عبد الرازق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : سمعت بجالة التميمي قال : وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه : " النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وهو ابوهم"

        هذه الرواية اوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن قد تغير عنوان هذه الكتاب الى اسم ( القرآن ودعاوي التحريف) متهما أهل السنة بالطعن في القرآن  ([389])  .

        ونقول إن كلمة " وهو أبوهم " هي نسخ تلاوة وتعتبر من القراءات الشاذة ، وقد اعترف بهذه القراءة الشاذه كبار علماء الشيعه ومنهم :-

1 -  محسن الملقب بالفيض الكاشاني : في كتابه تفسير الصافي

        إذ قال " عن الباقر والصادق عليهما السلام انهما قرءا وازواجه امهاتهم وهو أب لهم ([390]).  

2 -  العالم الشيعي محمد الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه عندما فسر آية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال قرأ الصادق ( هاهنا :  وهو أب لهم )([391]) .

3 -  المفسر الكبير علي بن ابراهيم القمي في تفسيره الآية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم  "  قال  نزلت وهو أب لهم وازواجه وأمهاتهم" الأحزاب([392])

الرواية الرابعة عشرة : عن عروة قال : كان مكتوب في مصحف عائشة " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر" .

        أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([393]).

        ونقول ان " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته وتعتبر من القراءات الشاذة غير المتواترة ، وقد ذكر هذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة فمنهم :

1 -  علي بن ابراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن ابي عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([394]).

2 -  المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات
" حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([395]).

3 -  العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسيره قال " عن القمي عن الصادق (ع)  انه قرأ  (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([396]).

4 -  المفسر العياشي محمد بن مسعود في تفسيره  روى عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر قال :  قلت له الصلاة الوسطى فقال ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([397]).

الرواية الخامسة عشرة : حدثنا قبصة بن عقبة ... عن ابراهيم بن علقمه قال :  " دخلت في نفر من اصحاب عبد الله الشام فسمع بنا ابو الدرداء فاتانا فقال : أفيكم من يقرأ ؟  فقلنا : نعم .  قال : فأيكم ؟ فاشاروا الي ، فقال : اقرأ ، فقرأت : “ والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى “ قال : أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم ، قال : وانا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهؤلاء يأبون علينا “ .

        أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([398]).

        وهذه القراءة تعتبر شاذة وغير متواترة والمتواتر هي" وما خلق الذكر والانثى"([399])          ويقال لها قراءة عن طريق الآحاد ([400]) .

        وقد قال المفسر الشيعي الكبير ابو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان في تفسير سورة الليل " في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة علي بن ابي طالب (ع) وابن مسعود وابي الدرداء وابن عباس " والنهار اذا تجلى وخلق الذكر والأنثى “ بغير “ما” ، وروى ذلك عن ابي عبد الله عليه السلام .

        وهذا اعتراف من المفسر الشيعي الكبير انه توجد قراءة شاذة تنقص من الآية حرف "ما" وبالتالي فإن القراءة إن كانت شاذة فلا يهم إن غيرت حرف أو حرفين أو كلمة أو كلمتين .  فإنها تكون قراءاة شاذة أي ليست متواترة ولا تكون من القرآن المجمع عليه من الصحابة حين جمعه عثمان رضي الله عنه .

الرواية السادسة عشرة : حدثنا أبان بن عمران قال : قلت لعبد الرحمن بن اسود انك تقرأ " صراط من انعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين " .

        أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([401]) .

        وقد اعترف بهذه القراءة الشاذة مفسرين الشيعة ومنهم :-

1 )   محمد بن مسعود العياشي : قال في تفسيره عن ابن أبي رفعه في( غير المغضوب عليهم ،  وغير الضالين ) وهكذا نزلت ،  وعلق عليها معلق الكتاب السيد / هاشم المحلاتي وقال أن ( غير الضالين ) اختلاف قراءات ([402]) .

2 )   علي بن ابراهيم القمي في تفسيره ([403]) .

الرواية السابعة عشرة  :   عن ابن مسعود انه حذف المعوذتين من مصحفه وقال انهما ليستا من كتاب الله .

     أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه اكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([404]) .

والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه  :

1 -  لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف الا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم  ،  ورسول الله لم يأذن بهما .

2 -  المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لان التواتر لم يثبت عنده .

3 -  إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرأن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة  هم : عثمان وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان

4 -  كان أبن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكk;vilh hfk ےتأااا  ن يظن أنهما من القرآن .

  ----------------------------------------

[344] -  مباحث في علوم القرآن - د. مناع القطان ص 236 .

[345] -   الاتقان في علوم القرآن للسيوطي - النوع السابع والأربعون في ناسخه ومنسوخه
ص 700.

[346] -  البيان في تفسير القرآن ص205 .

*    ملاحظة مهمة :  أخي المسلم ان علماء الشيعة ينقسمون إلى قسمين قسماً انكر التحريف وآمن بنسخ التلاوة وقسماً أقر بالتحريف وانكر نسخ التلاوة ،  فإذا كان الامر كذلك والنسخ عند الخوئي وأمثاله تحريف فجميع علماء الشيعة يقولون بالتحريف .

[347] ملاحظة مهمة :  أخي المسلم بالرغم من أن السيوطي رحمه الله في كتابه الاتقان يضع الروايات تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه فإن الخوئي يأخذ هذه الروايات ويقول إن السيوطي كان يطعن بالقرآن .

[348] -   البيان ص 203.

[349] -   الاتقان  جـ2  ص 718 .

[350] -   مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة  .

[351] -   التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وايضاً ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة  .

[352] -   الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت (ع) بيروت  .

[353] -   لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الاعلمي  .

[354] -   الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت  .

[355] -   مرآة العقول  ج 23 ص 267  .

[356] -   الإتقان  جـ2 ص 720  .

[357] -   مجمع البيان في تفسير القرآن شرح آية 106 من سورة البقرة  .

[358] -   التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة  .

[359] -   البيان  ص 204  .

[360] -   الإتقان  جـ1 ص 715  .

[361] -   التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف  .

[362] -   البيان  ص 204  .

[363] -   الإتقان  جـ2 ص 719  .

[364] -   مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة  .

[365] -   الناسخ والمنسوخ ص 34  .

[366] -   التبيان   جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة  .

[367] -   البيان  ص 204  .

[368] -   الإتقان  جـ2 ص 720  .

[369] -   البيان ص  205  .

[370] -   الإتقان  جـ2 ص 721  .

[371] -   البيان  ص 204  .

[372] -   الإتقان  جـ2 ص 718  .

[373] -   مجمع البيان جـ 1 ص 409 شرح آية 106 من سورة البقرة  .

[374] -   التبيان   جـ 1 ص 394  شرح آية 106 من سورة البقرة  .

[375] -   اكذوبة التحريف ص 47  .

[376] -   الإتقان  جـ2 ص 720  .

[377] -   مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة  .

[378] -   انظر التبيان جـ1 ص 394 شرح اية 106 سورة البقرة.

[379] -   البيان ص 203  .

[380] -   الإتقان  جـ2 ص 718  .

[381] -   البيان   ص 205  .

[382] -   الإتقان  جـ2 ص 721  .

[383] -   البيان  ص 203  .

[384] -   الإتقان  جـ2 ص 718  .

[385] -   البيان  ص 203  .

[386] -   الإتقان جـ2  ص 718.

[387] -   البيان  ص 202.

[388] -   ضعيف الجامع لألبانى رقم الرواية 4133  .

[389] -   اكذوبة التحريف  ص 49 .

[390] -   تفسير الصافي جـ4 ص 164 تفسير آية " النبي أولى...." سورة الأحزاب  .

[391] -   بيان السعادة في مقامات العباده  جـ3 ص 230  .

[392] -   تفسير القمي  جـ2 ص 176  .

[393] -   اكذوبة التحريف  ص 43 .

[394] -   تفسير القمي جـ1 ص 106 تفسير آية 238 البقرة  .

[395] -   تفسير البرهان جـ1 ص 230 ايه 238 البقرة  .

[396] -   تفسير الصافي جـ1 ص 269 ايه 238 البقرة  .

[397] -   تفسير العياشي جـ1 آية 238 البقرة   .

[398] -   اكذوبة التحريف  ص 46 .

[399] -   انظر كتاب صفحات في علوم القراءات لابي طاهر عبد القيوم السندي ص 90 المكتبة الامدادية.

[400] -   انظر الاتقان للسيوطي جـ1 ص 240 .

[401] -   اكذوبة التحريف  ص 38 .

[402] -   تفسير العياشي  جـ1 ص 38  .

[403] -   تفسير القمي جـ1 ص 58  .

[404] -   اكذوبة التحريف  ص 48 .


تضامن (شيعي) و( درزي) و(شيوعي) ضد القرآن الكريم 

أعلن المرشد الروحي للشيعة في لبنان : محمد حسين فضل الله أن تلحين القصيدة المتضمنة لآية قرآنيةلا يمس قداسة القرآن عندما تكون ذات مضمون إنساني ‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍!!!!

وكان هذا الإعلان بعد أن قام الفنان(الحمار..باللغة العربية ) اللبناني مرسيل خليفه بتلحين قصيدة الشاعر الفلسطيني محمود درويش

ولقد طالب أهل السنة في لبنان بمعاقبة الفنان أقصد الحمار بعد أن قام بادخال آية من القرآن الكريم من سورة يوسف ملحنة ومغناة على أنغام موسيقية

وقال علامة النفاق فضل الله المجتهد.. نحن لا نجيز تلحين القرآن الكريم بالطريقةالغنائية بشكل عام ولكن عندما تكون هناك قصيدة عامة تتصل بأي جانب إنساني وتتضمن كلمة أو آية قرآنية فإننا لا نرى في ذلك اساءة للقرآن !!!!!

من الجانب الدرزي قال وليد جنبلاط في تصريح صحافي ( لا يمكن أن نفرض هذا القصاص على مرسيل خليفه المناضل الوطني)

واستغرب الحزب الشيوعي اللبناني ملاحقة خليفه الذي استطاع بفنه شكلاً ومضموناً أن يجسد قضية الوطن ويحملها الى ابعد الآفاق

هذا هو وجه الرافضة الحقيقي ولمن أراد معرفة المزيد عن أعداء أهل البيت .....
www.sultan.org/shia.html


بيروت - محيط - وكالات الأنباء : في تطور خطير على صعيد الأزمة المتفجرة في لبنان حاليا بسبب إحالة المطرب اللبناني مارسيل خليفة إلى القضاء اللبناني بتهمة الإساءة إلى الدين الإسلامي أعلنت شخصيات دينية ورسمية شيعية كبيرة في لبنان أمس مؤزارتها للفنان اللبناني ذو الاتجاه اليساري مارسيل خليفة الذي طلب قاضي التحقيق الأول في بيروت مؤخرا سجنه مدة قد تصل إلى ثلاث سنوات بتهمة تحقير الشعائر الدينية لغنائه قصيدة تتضمن آية من القران الكريم وقال الشيخ محمد حسين فضل الله المرشد الروحي للمسلمين الشيعة في بيان وزع في بيروت "نحن لا نجيز تلحين القران الكريم بالطريقة الغنائية بشكل عام ولكن عندما تكون هناك قصيدة عامة تتصل بأي جانب إنساني وتتضمن كلمة أو آية قرآنية فإننا لا نرى في ذلك إساءة للقران" وأضاف فضل الله "إننا لا نجد أية إساءة في تضمين القصيدة التي تعبر عن مضمون إنساني يتصل بقضايا الإنسان المقهور الذي يمثله النبي يوسف في تجربته الصعبة مع اخوته كتجربة أي إنسان مقهور مع الذين يضغطون عليه لا نجد أي إساءة في تضمين القصيدة لهذه الآية القرآنية كما لا نجد أن تلحين هذه القصيدة المتضمنة للآية يمس قداسة القران أو يسيء إليه " وقال الشيخ محمد حسن الأمين و هو أحد علماء الشيعة البارزين في لبنان "أستغرب قرار الاتهام بشأن قضية الفنان مارسيل خليفة لم أر في النص الشعري ما يدعو إلى اعتبار استعارة آية قرآنية أو جزء منها متضمنا لأي تحقير للنص القرآني الكريم " واضاف الأمين "إن القصيدة تستلهم بصورة أدبية عالية قصة النبي يوسف القرآنية وتحاول إسقاطها على واقع معاصر وهذا أسلوب أدبي معروف ليس في النصوص الأدبية المعاصرة فحسب بل في كل مراحل وعصور الشعر العربي بعد الإسلام " وتتعارض هذه المواقف مع الموقف الذي صدر أمس الأول عن دار الفتوى الإسلامية وهي أعلى هيئة إسلامية سنية في لبنان والذي حرمت بموجبه إدخال آية أو آيات من القران في الغناء وجاء في بيان دار الفتوى "إن إدخال آية أو آيات من القران الكريم في الغناء المعروف والشائع فهو أمر محرم وغير جائز مطلقا لا عقلا ولا نقلا و هذا التحريم لا علاقة له بمصادرة الحريات وحرية التعبير والمساس بها لان القران الكريم وهو كلام الله عز وجل يجب أن يكون خارج دائرة الغناء الشائع مهما كانت طبيعته وموضوعه لكن الشيخ الأمين وهو من ابرز المراجع الشيعية في لبنان قال "أنا أخالف وجهة نظر دار الفتوى فمن ير في استخدام نص قراني ضمن نص أدبي استهانة بالنص القرآني على نحو مطلق فإنني أخالفه وأرى أن استيحاء النص القرآني في النصوص الأدبية هو ظاهرة إيجابية وليست سلبية ولا تتضمن إهانة أو تحقيرا للنص القرآني كما لا أرى في طريقة الأداء التي قام بها خليفة ما يمس هذه الكلمات القرآنية " وصرح نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني وهو يحتل ارفع منصب سياسي رسمي للشيعة في لبنان "أنا على يقين أن سماحة المفتي ودار الفتوى يقفون عند الأعمال بالنيات إنني أدعو إلى إعادة النظر بما جرى" وقال الشيخ هاني فحص وهو أحد المراجع الشيعية في لبنان "إذا تعرض مارسيل خليفة للقمع فان ساحة الفن تخلو لمطربي الطبيخ الذين يغنون على الموائد


  الإهتمام بالقرآن الكريم بين السنة والشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة المسلمون ...سنة وشيعة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...وبعد :-
منذ اليوم الأول الذي نزل فيه القرآن الكريم ...وهذا الكتاب العزيز آخذ بروعته عقول الناس...جميع الناس من المسلمين وغير المسلمين ...
فقد خضعت له أعناق كبراء الجاهلية وخيلائها...وطأطأت له رؤوس البلاغة والأدب ..شهادة إكبار وقول حق واعتبار...
العالم كله قام له ولم يقعد ...هيبة وجلال لمطلعه النوراني...فهو كلام رب الأرباب ...الآخذ للألباب
المهيمن على جميع الكتب ..المنزل على خير الرسل ..المشرع لخير الأمم ..
يقول العالم المشهور (BECKARD)  ابتعت نسخة من الترجمة الفرنسية لمعاني القرآن وهي أغلى ما أملك ...فلقيت من مطالعتها أعظم المتعة وابتهجت بها كثيرا حتى غدوت وكأن شعاع الحقيقة الخالد قد أشرق علي بنور المبارك ) (1)
وتقول العالمة (فاغليري )  ان معجزة القرآن العظمى هي القرآن الذي تنقل الينا الرواية الراسخة غير المنقطعة من خلاله أنباء تتصف بيقين مطلق - انه كتاب لا سبيل الى محاكاته )(2)
ويقول العالم (فايس )  أصبحت زوجتي شأني أنا أكثر تأثرا مع الوقت بالقرآن ..ان الله بمقتضى القرآن لم يطلب خضوعا أعمى من جانب الإنسان بل خاطب عقله...لقد عرفت الآن بصورة لا تقبل الجدل أن الذي كنت ممسكا به في يدي كان كتابا موحى به من الله )(3)
وتقول العالمة (كوبولد )  إن أثر القرآن في كل هذا التقدم لا ينكر .فالقرآن هو الذي دفع العرب الى فتح العالم ...إن جمل القرآن وبديع اسلوبه أمر لا يستطيع له القلم وصفا ولا تعريفا)(4)
ويقول العالم (مونتاي )  إنني لا أشك لحظة في رسالة محمد(ص)...وأحسن دليل على ذلك هو القرآن المعجزة...فأنا أرفض خواطر بسكال العالم الأوروبي الحاقد على الإسلام والمسلمين إلا خاطرة واحدة وهي قوله : ليس القرآن من تأليف محمد (ص)(5)
إخوتي :
ولو تتبعت ما قيل في القرآن الكريم لطال المقام بنا...
والقرآن العظيم هو المعجزة الخالدة...وأردت بهذا الموضوع أن أبين مدى أهتمام المسلمين بكتابهم العزيز...
وليس الغرض من عقد المقارنة بين السنة والشيعة..في الإهتمام بالقرآن هو من أجل التفرقة الطائفية !!!أو من أجل الفتنة المذهبية !!! أو من أجل التدليس الفردي !!!كلا والله
بل الغرض منه توجيه رسالة للجميع ...نقول فيها جميعا :
للمحسن أحسنت ...وبارك الله فيك ...وازدد من اهتمامك بالقرآن.
ونقول للمسيءأسأت ..وتدارك نفسك وهل يعقل أن يهتم غير المسلمين بالقرآن وأنت لا تهتم ؟؟؟
فنأخذ بيد الجميع وتتحقق الوحدة الإسلامية -إن شاء الله -
أولا :- اهتمام السنة بكتاب الله .
من فضل الله علينا أن شرفنا بخدمة كتابه الكريم..وهذه منة من الله علينا له الشكر والحمد عليها
فمن فضله وحده أن سخر (المملكة العربية السعودية) لطباعة القرآن الكريم وطباعة الترجمات المختلفة لمعاني القرآن.
وقد وصل عدد النسخ التي وزعها ( مركز الملك فهد لطباعة المصحف الشريف) الى [100] مليون نسخة عربية...من غير نسخ الترجمات التي تصل الى عدة ملايين.
أما حفظة كتاب الله فلهم المكانة العالية والرفيعة... وقد خرجت الجامعات السعودية والمعاهد الحلاقات ألاف الحفاظ العاملين بالقرآن
وقد خصص في جامعة أم القرى قسم خاص للقرآن
وكذلك في الجامعة الإسلامية.
وقد أفرد قسم خاص للقرآن في جامعة الإمام محمد بن سعود.
أما جامعة الملك سعود - رحمه الله - صاحبة التخصصات العلمية...فلم تنسى القرآن..وقد خصصة قسم بإسم القرآن والتفسير ويشترط للملتحق به أن يحفظ جزئين كحد أدنى ...أما الدراسات العليا فلا بد من حفظ عشرة أجزاء من القرآن.
وتعقد في السعودية سنويا مسابقة القرآن الكريم الدولية الغرض منها التشجيع على حفظ كتاب الله العظيم.
أما الأزهر فالكلام عنه وعن اهتمامه بالقرآن ...يعتبر لغوا من الكلام ...فالأزهر هو منارة القرآن وجامعة الحفاظ ..وقد خرج مئات الألف من الحفاظ الذين علموا الدنيا كلها كيف يتلى كتاب الله.
ولقد طبع الأزهر ملايين النسخ من القرآن خدمة لكتاب الله .
أما الدراسات التي تخدم القرآن وتدافع عنه فهي أكثر من أن تذكر...ويكفي ان تطلع على فهرس الدراسات العليا للأزهر ..لترى ما يذهلك .
أما جامعات تونس وسوريا والمغرب وقطر والكويت وبقية دول العالم الإسلامي فهي لا تخفى على الإخوة
وكل ما قدمه اهل السنة للقرآن يعد شرف لفهم ولا يزال القرآن يطلب المزيد من الخدمة...والمنة لله وحده.
ثانيا:- اهتمام الشيعة بكتاب الله .
ولكي لا أظلم إخواني الشيعة ...فلا بد من أمور:
الأول : ان اسند الإهتمام الى مؤسسات علمية ودينية معتمدة . لا الى أفراد قد يكونوا مقصرين.
الثاني : ان أوثق كلامي من مصدر مسؤول مطلع على الأمور...لا على جاهل شاذ أحمل كلامه وأعممه على الجميع.
وعلى ماسبق أقول وبالله التوفيق والسداد :
يقول الدكتور جعفر الباقري :
(من الدعائم الأساسية التي لم تلق الإهتمام المنسجم مع حجمها وأهميتها في الحوزة العلمية( هي بمثابة الجامعات) هو القرآن الكريم . وما يتعلق به من علوم ومعارف وحقائق وأسرار فهو يمثل الثقل الأكبر والمنبع الرئيسي للكيان الإسلامي بشكل عام.
ولكن الملاحظ هو عدم التوجه المطلوب لعلوم الكتاب الشريف ؛ وعدم منحه المقام المناسب في ضمن الإهتمامات العلمية القائمة في الحوزة العلمية؛ بل وانه لم يدخل في ضمن المناهج التي يعتمدها طالب العلوم الدينية طيلة مدة دراسته العلمية؛ولا يختبر في أي مرحلة من مراحل سيره العلمي بالقليل منها ولا بالكثير.
فيمكن بهذا لطالب العلوم الدينية في هذا الكيان أن يرتقي في مراتب العلم؛ ويصل إلى أقصى غاياته وهو ( درجة الإجتهاد) من دون أن يكون قد تعرف على علوم القرآن وأسراره ؛أو اهتم به ولو على مستوى التلاوة وحسن الأداء)(6)
ويقول آية الله الخامنئي :
( مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتها إلى حين استلام اجازة الإجتهاد من دمن أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة..لماذا ؟! لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن)(7)
ويقول الخامنئي كذلك :
(ان الإنزواء عن القرآن الذي حصل في الحوزات العلمية وعدم استئناسنا به؛أدى إلى يجاد مشكلات كثيرة في الحاضر...ان هذا البعد عن القرآن الكريم يؤدي الى وقوعنا في قصر النظر)(8)
ويقول الدكتور جعفر الباقري :
(هذا الأمر الحساس أدى الى بروز مشكلات مستعصية وقصور حقيقي في واقع الحوزة العلمية لا يقبل التشكيك والإنكار)(9)
ويقول العلامة السيد محمد حسين فضل الله :
( فقد نفاجأ بأن الحوزة العلمية في النجف أو قم أو في غيرهما لا تمتلك منهجا دراسيا الزاميا للقرآن)(10)
وعن سبب عزوف الطلاب والعلماء عن القرآن وعلومه...يقول الدكتور جعفر الباقر:
(وكان ربما يعاب على بعض العلماء مثل هذا التوجه والتخصص الذي ينأى بطالب العلوم الدينية عن علم الأصول ويقترب به من العلم بكتاب الله العزيز؛ولا يعتبر هذا النوع من الطلاب من ذوي الثقل والوزن العلمي المعتمد به في هذه الأوساط)
وأنا أقول اذا لم يكن كتاب الله هو الأصل فمن الأصل !!!!
ويقول آية الله الخامنئي معلقا على هذا :
( إذا ما أراد شخص كسب أي مقام علمي في الحوزة العلميةكان عليه أن لايفسر القرآن حتى لايتهم بالجهل!!!
حيث كان ينظر الى العالم المفسر الذي يستفيد الناس من تفسيره على أنه جاهل ولاوزن له علميا لذا يضطر الى ترك درسه...ألا تعتبرون ذلك فاجعة؟!)(11)
وهنا أقف وقفة بسيطة من أجل اخواني الشيعة...وهي :ليست المسألة تحدي وتعصب نحن مسلمون وكتابنا القرآن ونبينا محمد ة(ص)...فيجب علينا وعليكم التناصح والمحبة...وليست الدعوا مجاكرة ومغالبة...
ولذلك يحزنني قول بعض الشيعة : أنظروا الى (الطفل المعجزة) السيد الطباطبائي !!!
هل المعجزة أن يحفظ طفل شيعي القرآن !!!
لا يا اخوتي ...فكم من أطفال السنة الذين لم تتجاوز أعمارهم الخمس سنين قد حفظو القرآن والسنة...ولا تنسون الطفل السعودي ( ابراهيم العيسى) الذي أكرمه وزير المعارف السعودي على حفظه للقرآن و لحفظه ألفية ابن مالك في اللغة.
فهذا ليس معجزة عند أهل السنة.
ويكون الأمر خطيرا إذا احتاج الشيعي معجزة كي يحفظ القرآن.
أما دفاع الشيعة عن القرآن ...فيقول الشيخ (محمد جواد مغنية) عند حديثه عن تحريف القرآن الذي قامت به اسرائيل ...يقول:
(وقد اهتز الأزهر لهذا النبأ؛ ووقف موقفا حازما ومشرفا؛ فأرسل الوفود الىأقطار العالم الاسيوية والافريقية؛وجمع النسخ المحرفة واحرقها؛ثم طبع المجلس الإسلامي الأعلى في القاهرة اكثر من اربعة ملايين نسخة من المصحفة ؛ ووزعها بالمجان...أما النجف وكربلاء وقم وخرسان فلم تبدر من احداها أية بادرة؛ حتى كأن لم يكن شيء؛ أو كأن الأمر لا يعنيها..وصح فيها قول من قال :
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم)(12)
ومن هنا:
أوجه دعوة عامة للسنة والشيعة للتعاون والوحدة كي نخدم القرآن سويا ...ويستفيد المسيء من المحسن ...فالقرآن هو كتاب الله اهتم به غير المسلمين فكيف بنا نحن المسلمين لا نهتم به!!!!!
_________________________________________
اللهم اجمع كلمة المسلمين على كتابك ...آمين

المراجع والتوثيق :-
(1)قالوا عن الإسلام / تأليف : د. عماد الدين خليل. ص 57
وقد أسلم العالم (BECKARC) ولله الحمد
(2)نفس المرجع .ص 75
(3) نفس المرجع . ص 77
وقد أسلم الباحث (ليوبولد فايس) ولله الحمد.
(4) نفس المرجع . ص 81
وقد أسلمت الباحثة cOBOLD ولله الحمد والمنة.
(5) نفس المرجع . ص 88
وقد أسلم العالم الفرنسي وسمى نفسه (الشافعي)
(6) ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية .
تأليف : الدكتور جعفر الباقري.
ص / 109
(6) نفس المصدر : ص / 110
(7) نفس المصدر : ص /110
(8) نفسه :ص / 111
(9) نفسه : ص / 111
(10) نفسه : ص / 112
(11) نفسه : ص / 112
(12) من هنا وهناك - ضمن مجموعة (مقالات )
تأليف : الشيخ / محمد جواد مغنية.
ص / 213
والله أعلم ....


حكاية تحريف القرآن عند أهل السنة


من ثمار الصحوة الإسلامية المباركة التحقيق العلمي في الأحاديث ومعرفة الصحيح من الضعيف وكذا الدقة في مسائل الفرق وقضايا العقائد المنحرفة عن الدين .وجرد الباحثون والعلماء أقلامهم وجهودهم في قضية الشيعة الاثني عشرية فظهر من كتبهم عقائد كفرية جاهلية ومن هذه العقائد عقيدة الإيمان بنقصان القرآن والزيادة فيه.فقد قام العلماء ببيان هذا الوجه على أحسن الطرق وهو الشهادة على ذلك من نصوص القوم.فلما رأى الشيعة أن المكتوم قد ظهر حاروا في الجواب فبعضهم كذَّبَ هذه الكتب وزعم البعض أن هذه الشواهد مبتورة، وقام آخرون باتهام السنة بتحريف القرآن من باب –رمتني بدائها وانسلت- وراحوا يبحثون عن شئ يصلح لهم دليلا ومتكئ فلم يجدوا.أثاروا قضية الخلاف بين القراء السبعة كما فعل الخوئي فلم يسمع لهم أحد ثم أثروا قضية الروايات الضعيفة أو الموضوعة فلم يفلحوا.وأخيرا رجعت حليمة على عادتها القديمة فصاروا يأتون بروايات ينسبونها إلى كتب السنة فيها قراءات محرفة، ثم عند البحث لم يجد العلم المسلم شيئا وذلك كما فعل المهاجري الشيعي فكشفه العلامة إحسان –الذي قتله الشيعة في عملية الاغتيال الشهيرة في باكستان-إلهي ظهير رحمه الله.فقد قام هذا المهاجري بصنع روايات ونسبتها إلى كتب التفسير والفقه وهي غير موجودة ولا يعرفها العلماء.وجهود الوائلي-نائح الشيعة في بدع عاشوراء- معروفة في بعض المجلات اللبنانية.فقد أتعب نفسه ولم يأت بطائل وتلك عادة الكذابين والمفترين .هذه الحكاية –أعني حكاية تحريف القرآن العظيم- لم يقبل بها عالم ولا تفوه بهاأحد من أهل السنة ولله الحمد وكيف يكون ذلك كذلك وهو كفر مخرج من الملة.أما الشيعة فالكتب قد سطرت على اعتقاد التحريف وهو قول يقرب من الإجماع عندهم.والقوم بلا حياء في وجوههم ولا خوف من الله سبحانه ولا تقوى تمنعهم فمن كان كذلك فلا كلام ينفع معه إلا هداية الرب الكريم أن يهديه فيخرجه من الظلمات إلى النور.


ماذا يقول آية الله الفاني الأصفهاني عن القرآن الكريم

في مكتبة الألفين في الكويت ( اتباع المرجع السيستاني ) تجد كتاب بعنوان (آراء حول القرآن ) لسماحة آية الله العظمى السيد علي العلامة الفاني الأصفهاني يتحدث الرجل في كتابه بشكل صريح عن القائلين من علماء الشيعة بتحريف كتابالله عز وجل وكونه مغيرا ومبدلاً لا انه كما يقول المسلمون بانه بكل حرفمن حروفه نفس القرآن الذي انزل على محمد عليه الصلاة والسلام.الحقيقة ، لا شيء يعاب على الرجل في هذه القضية ، لأن ناقل الكفر ليسبكافر كما يقال دائما ، لكن الصاعقة الكبيرة التي تقشعر جلدك منها ان تقرأفي كتابه ما نصه :( هل يترتب على القول بالتحريف مفسدة أم لا؟والجواب عنه: لا ، لأنّّ الزيادة وهي الموجبة لسد التحدي غير معقولة ولامأثورة ، والقائل بها لا يعتني بقوله لضعفه ووهنه ، والنقيصة على فرضالتسليم بها لا تضر بالموجود وهو الحجة الالهية الفعلية مضافا الى فسادالقول بها ، نعم نفس هذا النزاع ربما يجرئ الخصم بأن يقول: اذا كانالعهدان محرفين ، فالقرآن كذلك ولكنه باطل الى آخر كلامه ) لا يهمنا في الحقيقة رفض الفاني الأصفهاني للتحريف لكن قوله بأن القولبالتحريف لا يحصل به مفسدة فهذه طامة لكنها ليست اكبر من قوله ( السؤالالرابع: انه هل الاعتقاد بالتحريف مخل بالمذهب أم لأ؟والجواب انه لا يضر القول بالتحريف بمذهب القائل به لأنّ الاسلام يطلقتارة على الاسلام الصوري