النقاط الذهبية في كيفية نقاش الروافض والتنبيه لبعض ألاعيبهم في النقاش

الحمد لله وبعد فإني تأملت إختلاف أساليب إخواننا السنة في مناظراتهم لضلالات الروافض فوجدت منهم مع الأسف الشديد يدخلون في نقاشات عشوائية غير مرتبة وهذا النوع من النقاش يشتت ويبعثر ويفرع الموضوع أكثر مما لو ضبطت هذه النقاشات بما سأتكلم عنه إن شاء الله في موضوعي هذا بحيث يخرج المناظر من نقاشة بفائدة وهدف يبني عليه كل موضوعه.

بإختصار شديد سأذكر هنا نقاطا أساسية مهمة تضيق على أعناق الروافض في النقاش بحيث لا يستطيعوا معها التلوي والتلاعب مع أحد من إخواننا السنة المجاهدين لهم ولخبثهم بإذن الله فإن الراد على المبتدعة مجاهد يحفظ الله به الدين من المشككين فيه وهم هدفهم وغايتهم تشكيك العوام من الناس الذين لا يعلمون من أمر الدين كثير تفصيل ويكون لكلام صاحب العلم عليهم وفي فضح خبثهم وقع شديد أمام الناس لأن الجاهل يتنبه لمكر الروافض إذا سمع كلام بني دينه في رده على شياطين الإنس الضلال من أمثالهم.

أنا سميتها النقاط الذهبية لأنها توفر على المناقش وطالب العلم وقته الذي هو في حقيقة الأمر أغلى من الذهب. فإن الذهب قد يعوض والعمر لا يعوض ولا يسترجع منه نفس.

النقاط الذهبيه هي:

 قضية التقية
هذه النقطة في حقيقة الأمر من أصعب وأخبث النقاط التي يصعب عليك أخي المناظر أن تجرد الرافضي منها في النقاش لأن هذه التقية هي الكذب والنفاق بعينه وهي عندهم من الدين الذي يتقربون لله به وهم في حقيقة الأمر يتقربون للشيطان به لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا. والكذب والنفاق مذموم عند كل الأمم إلا عند هؤلاء الشواذ من البشر. والله إنه ليصعب على المناظر منا لهم أن يأخذ من أفواههم كلمة واحدة ثابتة فهم ليسوا مثلنا فنحن نعتز بإظهار ديننا رضي من رضي وسخط من سخط. أما هم فحتي على الإنترنت يستعملون التقية وكأننا بسيوفنا على أعناقهم نهددهم بالقتل إن قالوا لنا عن عفن ما تخفيه صدورهم!!!! سبحان الله وهل أنتهم يا روافض مكرهون على التخفي حتى على الإنترنت؟!؟!؟! وأفضل مثال لذلك عدم تصريحهم إلا القليل بالقول بتحريف القرآن وأن علمائهم الكبار سطروه في كتبهم فهم يدورون حول الرحي ولا يصرحون رغم أن أفضل دليل عملي على حقيقة هذا الأمر عندهم هو عدم وجود الحوزات العلمية المتخصصة في القرآن الكريم في جامعاتهم ولا يوجد بها قسم خاص للقرآن الكريم وعلومه بل هم ينتقصون من يكثر وينشغل منهم بعلوم القرآن الكريم. وهذا ليس نقاشنا وإنما مثال فقط. زبدة الكلام أنصحك أخي السني المناظر أن تلزم الرافضي بما في كتبهم وأن تبين له تناقض كلامه إن إستعمل نفاق التقية مع ما في كتبهم وألزمه بكلمة فصل لكي لا يضيع الوقت.

 كثرة كذبهم في ذكر المصادر لك من كتبنا
هذه النقطة مهمة جدا لأن الرافضي قد تجده يتبجح عليك بأنه مستعد أن يأتيك بأضعاف من المصادر فوق الذي أتى به ليثبت لك حقيقة كلامه وأنه موجود. وهذا الكلام يدور على عدة احتمالات دائما يستعملها الروافض في التلاعب وهي عندما تراجع المصدر قد تجد مؤلفه لا يمثل معتقد أهل السنة والجماعة ككونه من المعتزلة مثلا أو قد تجد المصدر هو من مصدرهم هم وليس مصدرنا أو قد تجده في بعض كتب التاريخ الغير مسنده أو التي تحتاج لتحقيق حديثي وليس فقط ذكر عابر. فكتب التاريخ مثلا ليست عندنا كالصحيحين مثلا لأنه يوجد فيها الكثير من غير الصحيح من الأخبار والوقائع. أو أنه يوجد في مصدر صحيح ولكن الرافضي الخبيث لا ينقل لك الكلام كاملا بل ينتف منه ما يريد ويترك ما يفضح ألاعيبه فلا ينقله لك وهذا فيهم كثير.

 قضية استدلالهم بالأحاديث الغير ثابتة
هذه النقطه لا تحتاج لتنبيه كبير لأن أكثر إستدلالاتهم علينا هي بالأحاديث التي نحن نحارب وننقي ديننا منها فكيف تتهمونا بها!!! وهذا هو عين ما نادى به المحدث الألباني رحمه الله وسماه بالتصفية والتربية. أي تصفية الدين من كل فكر أو حديث لا يثبت أو موضوع شاب على الدين صفوته ثم نربي الجيل على هذه الأحاديث المصفاة. فيجب التشديد عليهم بلزوم الحديث الصحيح عن طريقنا فقط لكي لا يضيع الوقت في الكلام على حديث لا يثبت أصلا.