الرافضة ترفض رواة الحديث وتروي أحاديثها عن الحمير

نعم عن الحمير فلم العجب. روى الكليني في أصول الكافي هذه الرواية عن الحمار يعفور:
وهي أن الرسول صلى الله عليه وسلم مسح على كفل حماره فبكي الحمار، وسأله النبي صلى الله عليه وسلم مايبكيك؟ فرد الحمار قائلا، حدثني أبي عن جدي عن أبيه عن جده عن الحمار الأكبر الذي ركب مع نوح في السفينة أن نبي الله نوح مسح على كفله وقال، يخرج من صلبك حمار يركبه خاتم النبيين. فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار.

هذه سلسلة الذهب عند الرافضة.

الجدير بالذكر أنهم يطعنون في البخاري و خاصة روايات أبي هريرة فهذه هي رواياتهم.

ومن الأمور المهمة أنه عند الحديث مع الشيعة عن أي حديث فإنهم يقولون لك أنه ضعيف ولكن الحقيقة أنهم يكذبون فكلامهم غير ما يعتقدونه، فهذا الحديث الذي ذكرنا ورد في أصح كتبهم وهو الكافي.

فهل بالله عليك مرة عليك طرفة في حياتك أحلى من هذا الحديث. فالحمد لله على نعمه العقيده الصافيه النقية عقيدة اهل السنه والجماعة.

ملاحظة : أحوال الرواه
الراوي الحمار الخامس عشر : يقول طالب العلم أنه ضعيف ليس بجحة كذوب . لكن وثقه بعضهم .

- الحمار السادس عشر : لا يعرف وقيل أنه جد الحمار الخامس عشر إلا أنه لم يلق أحد من الحمير رواة الحديث.

- الحمار الثامن عشر : صدوق قال طالب العلم في كتابه أحوال الرجال لم أرى أصدق ولا أشد تواضعاً منه ، كان إذا مشى تساقط التبن من على ظهره من شدة الخشوع .

وقد تتبعت أحوال رواة هذا الحديث ، إلا إني لم أعثر على ترجمة للحمار التاسع عشر .

- أما الحمار العشرون ، فقد اُتهم بالتدليس ، وكان من فقهاء عصره ، وقد انفرد بالتحديث ، كان كثير الترحال إلا أن صاحبه كان يقسو عليه أحيانا ففقد بصره ولذلك ضعفه بعضهم ، وقالوا حديثه بعد العمى ليس بحجة .

- الحمار الحادي والعشرون : متهم بالكذب بل عده بعضهم رأس الكذب ، لم يروي له إلا الكليني.

- الحمار الثاني والعشرون : سمع من جده وتتلمذ علي يده العديد من الحمير وله مؤلفات كثيرة من القول الفصل في أكل التبن ، وغيره لكن للاسف لا تزال مخطوطة في متحف حديقة الحيوان في لندن .


ملاحظات عن فضل كتاب الكافي عند الرافضة

الأصول في الكافي هو من عمدة كتب الرافضة بل من أجلها ، والكليني متوفي سنة 329ه وهو عندهم ثقة وقدوة ، وقد زعم صاحبه أنه  ألفه في عشرين سنة. والكليني كان حيا في زمن الغربة الصغرى ، وهذا يقوي الرواية عند الرافضة أنه عرضه على الإمام المعصوم الغائب (وكان عمره آنذاك خمس سنوات) فاستحسنه وقال هو كاف لشيعتنا . ( انظر مقدمة الأصول في الكافي )

توثيق علماء الرافضة لكتاب الكافي للكليني الذي وردت فيه روايات عن الحمير:

- قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة : ( وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين ) . مقدمة الكافي .

- وقال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق ( المراجعات ) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) . المراجعات ص 370 ، مراجعة رقم ( 110 ) . طبعة : مطبوعات النجاح بالقاهرة .

- وقال الطبرسي : ( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها ) . مستدرك الوسائل ( 3 / 532 ) .

- وقال الحر العاملي : ( الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) . خاتمة الوسائل ص 61

- وقال آغا بزرك الطهراني : ( هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها ، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول ، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 328 هـ ) . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 17 / 245 ) .

- وقال العباس القمي : ( وهو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل للإمامية مثله ، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ) . الكنى والألقاب ( 3 / 98 ) . وغيرهم كثير أثنوا على هذا الكتاب الفاسد واعتبروه أصلاً من أصولهم .

- يقول محمد صادق الصدر : " ان الشيعة وان كانت مجمعه على اعتبار الكتب الاربعه وقائله بصحة كل ما فيها من روايات " الشيعة ص127 - 128.


تعريف بحال بعض الرواة الذين نقل عنهم محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الشهير  ( الكافي )

 1.        أبان بن عياش : مجروح .

 2.        إبراهيم بن إسحاق : مهمل . ( قال جامع هذه السطور : قد يكون هو إبراهيم الأحمر ) .

 3.    إبراهيم بن إسحاق الأحمر : ضعفه الطوسي والنجاشي ، واعتبراه فاسد الدين ، وكان من الغلاة ، ومتهماً في الدين وكان فاسقاً مبتدعاً .

4.        إبراهيم بن عبدالحميد : واقفي من أعداء علي الرضا .

5.        إبراهيم بن عمر اليماني : قال الغضائري عنه ضعيف جداً .

6.        إبراهيم بن عمرو : مجهول الحال .

7.    إبراهيم بن هاشم : من الضعفاء المجهولين . ( قال جامع هذه السطور : هو إبراهيم بن هاشم القمي والد علي بن إبراهيم ، ولم يرد فيه توثيق من علماء القوم القدامى ، ولكنهم بشكل عام يعدونه ثقة ، ولكن اشتبه اسمه على مؤلف الكتاب ) .

 8.        ابن عائشة البصري : مهمل .

9.        ابن فضال : واقفي المذهب .

10.      ابن قياما : واقفي المذهب .

11.      أبو إسحق الكندي : مهمل .

12.  أبو البختري وهب بن وهب : عده علماء الشيعة ضعيفاً ، وكذاباً وخبيثاً ، وقال عنه فضل بن شاذان : إنه من أكذب الناس ، وهو الذي تسبب في قتل العالم الزاهد يحيى بن عبدالله بن حسن .

 13.   أبو الجارود زياد بن المنذر : كان فاسد المذهب ، ورأس الفرقة الجارودية ، ولعنه جعفر الصادق ، وقال هو أعمى البصر والبصيرة ، وكان يصادق الكفار ، ويشرب الخمر ، ويقال له سرحوب .

14.      أبو جميلة : عده علماء الرجال ضعيفاً ووضاعاً للحديث وكذاباً ، وقيل بجهالته .

15.      أبو داود المسترق : مجهول .

16.      أبو ( حسين بن المياح ) : مجهول .

17.      أبو سعيد الخيبري : ضعيف ومن الغلاة .

 18.     أبو سعيد العصفوري : مهمل ومجهول .

19.      أبو سعيد القماط : قال عنه العلامة وجماعة إنه مهمل .

20.      أبو سعيد المكاري : قال الممقاني هو من الضعفاء .

21.      أبو سلام النحاس : مجهول الحال .

22.      أبو شيبة الخراساني .

23.      أبو الطفيل : عده كثير من علماء الرجال كيساني المذهب .

24.      أبو عبدالله النسائي : لا يُعلم اسمه ولا عمله .

25.     أبو عبدالله بن صالح : مجهول الحال ، ولا يعلم مذهبه ولا حاله .

26.   أبو عبيدة الحذاء : اسمه رجاء بن المنذر ، وكان رجلاً ملعوناً وكذاباً ، وقال فيه جعفر الصادق إنه أعمى الظاهر والباطن .

27.      أبو علي بن إبراهيم القمي : مجهول الحال .

28.   أبو هاشم ( داود بن قاسم ) الجعفري : رواياته مليئة بالمتناقضات ، وتخالف القرآن ، وروى حديث الرمل عن علي الهادي .

29.      أبو وهب : مجهول .

30.      أحمد بن أبي عبدالله : مهمل .

31.      أحمد بن أبي عبدالله البرقي : شاك في الدين .

32.      أحمد بن إسحاق القمي : يروي الخرافات المتعارضة مع القرآن .

33.      أحمد بن زيد : مهمل مجهول .

34.      أحمد بن عبدالله العقيلي : مجهول كما قال الممقاني .

35.      أحمد بن علي : مهمل ومجهول .

36.      أحمد بن محمد : مجهول الحال .

37.      أحمد بن محمد بن الحسن زعلان : لم يذكر عنه شيء .

38.      أحمد بن محمد بن خالد البرقي : شاك في الدين والمذهب ، وقد أخرجه علماء قم منها .

39.      أحمد بن محمد السياري : فاسد العقيدة ، وضعيف الحديث ، وكان يقول بالتناسخ .

40.      أحمد بن مهران : خرافي تلاعب بآيات القرآن .

41.   أحمد بن هلال العبرتائي : خبيث ملعون مغالي مرائي ، كان يتاجر بالتصوف كما نقل الممقاني في المجلد الأول من كتاب الرجال ص 99 والطوسي والنجاشي وآخرون أن أحمد بن هلال حج أربعاً وخمسين مرة ذهب عشرين مرة منها ماشياً ، مع هذا لعنه الحسن العسكري وسبه وطلب من الله له العذاب ، وكتب لنائبه قاسم بن علا : أمرنا لك أن تعلم عن الرجل المرائي المصوف أحمد بن هلال – لا رحمه الله – ولا أزال أقول لا رحمه الله ولا غفر خطاياه لأنه يتكلم برأيه ، وإن شاء الله سيكون مثواه النار ، نحن نصبر حتى يقطع الله عمره ونعلن لأصحابنا أنه ليس في رحمة الله ، ونحن بريئون منه .

42.      إدريس بن حسن : مهمل .

43.      أسباط بن سالم : ممن يقول بالتجسيم .

44.      إسحاق بن إبراهيم الدينوري : مهمل ومجهول .

45.      إسحاق بن عمار : فطحي المذهب .

46.   إسماعيل بن مهران : نسبوه إلى الغلو ، وقال ابن الغضائري : إن حديثه غير طاهر ، ومضطرب ، ويروي عن الضعفاء .

47.      أمية بن علي القيسي : من الغلاة ، وقد ذمه علماء الرجال ، ووصفوه بالغلو والكذب .

48.      أيوب بن راشد : مهمل .

49.      بشير الدهان : مجهول .

50.   بكر بن صالح : جعل لله سمعاً وبصراً كالبشر – حاشا لله – وهو لا نظير له في سرد الروايات التي لا واقع لها ولا صحة لها ، ولا اعتبار لأخباره ، وقال عنه علماء الرجال إنه ضعيف جداً ، وقال الممقاني : جميع رواياته لا اعتبار لها .

51.      جابر الجعفي : من الغلاة .

52.      جعفر المثنى : قال الممقاني في المجلد الأول من كتابه ص 221 ضعفه علماء الرجال ، وعدوه واقفياً .

53.      جعفر بن محمد الكوفي : مجهول الحال .

54.      جعفر بن نجيح : مجهول .

55.      جعفر بن يحيى : مجهول .

56.   جماعة بن سعد : كان رجلاً خبيثاً وضعيفاً ، وخرج مع أبي الخطاب الذي ادعى الألوهية ، وقتل بسبب  ذلك .

57.      جميع بن عمير : مهمل .

58.      حارث بن جعفر : مجهول .

59.      الحارث بن المغيرة : مجهول .

60.   حريز : كانت له عصابة تغتال الناس ، وقد سل السيف آخر الأمر لقتال الخوارج ، وقد قتل مع أصحابه ، ولم يسمح له جعفر الصادق بالدخول .

61.      حسن بن أبي الحسين : مهمل .

62.      حسن بن الجهم : رواياته تعارض القرآن والعقل ، وهو الذي يقول : " إن الأوز يعلم الغيب " .

63.   حسن بن عباس بن الحريش : ذمه علماء الرجال ذماً شديداً ، وقال النجاشي هو ضعيف جداً ، وله كتاب بشأن إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وهو كتاب مضطرب الألفاظ ،وقال الغضائري هو ضعيف جداً ، وكتابه مضطرب الألفاظ ومختلق ولا اعتبار له ، ولا يكتب حديثه ، وكذلك قال سائر علماء الرجال .

64.      حسن بن علي الفضال : واقفي المذهب ، وعده علماء الشيعة من الكلاب الممطورة .

65.      حسن بن علي الوشاء : ضعيف ، وله أحاديث كثيرة تخالف القرآن والعقل .

66.      حسن بن علي بن أبي حمزة الواقفي : كان من أعداء الأئمة الذين جاءوا بعد الكاظم .

 67.     حسن بن المحبوب : له أخبار كثيرة تخالف القرآن .

68.      حسن بن محمد : ضعيف .

69.      حسين بن أبي العلا : عده الفاضل الجزائري ضعيفاً ، واختلف سائر علماء الرجال بشأنه .

70.      حسين بن الحسن : مشترك بين الثقة والمهمل .

71.      حسين بن سعيد : من الغلاة .

72.      الحسين بن علي بن إبراهيم : مجهول .

73.      حسين بن عبدالله : مهمل ومجهول .

74.      حسين بن المياح : ضعيف ، ومن الغلاة كما قال الغضائري والعلامة الحلي والمجلسي .

75.      حرث بن المغيرة : مهمل .

76.      حماد : مشترك بين الضعيف والمجهول .

77.   حمزة بن بزيغ : قال الممقاني : ضعيف لأنه هو الذي أخذ المال من حمزة البطائني وروّج المذهب الواقفي ، وقال عنه علي الرضا : إنه شقي ، ولا يموت إلا زنديقاً ، ومات كافراً .

78.      حمزة بن محمد الطيار : مجهول الحال .

79.      حنان السراج : واقفي ، وقد أكل أموال موسى الكاظم ، وقال بحياة الكاظم وغيبته .

80.      الخيراني : مجهول .

81.      داود الجصاص : مهمل .

82.      داود بن سليمان الكسائي : مهمل ، ومجهول الحال .

83.      داود بن القاسم : ضعيف .

84.      داود بن كثير الرقي : من الغلاة ، وقد ضعفه علماء الرجال ، وعدوه مرجعاً للغلاة ، وفاسد المذهب .

85.      درست بن منصور الواسطي : واقفي المذهب .

86.      ربعي بن عبدالله : لعب بالقرآن في بعض رواياته ، وكان يعتقد بتحريف القرآن .

87.      زرعة بن محمد : واقفي المذهب ، وعده علماء الشيعة من الكلاب الممطورة .

88.   زياد بن مروان القندي : كان وكيلاً للكاظم ، ثم سرق أمواله ، وأنكر شهادته ، وأوجد مذهب الواقفية ، وكان لديه سبعون ألف دينار من أموال موسى الكاظم فنهبها .

89.      السري : من الوضاعين ، وقد لعن من قبل الأئمة .

90.   سعد بن طريف : قصاص وشاعر ، ضعيف ، وهو من أتباع المذهب القائل بالناووسية الذين نفوا وفاة جعفر الصادق ، وكان سيئ العاقبة .

91.      سعدان بن مسلم : مجهول .

92.   سعيد الإسكاف : كان فاسد المذهب ، ومن الناووسية ، وقد ضعفه علماء الرجال وقالوا إن له أحاديث منكرة .

93.      سعيد السمان : مجهول الحال .

94.      سلمة بن الخطاب : من الغلاة ، وهو واقفي ، وقد ضعفه علماء الرجال .

95.   سليم بن قيس الهلالي : مجهول الحال ، وله كتاب مليء بالكذب ، قال الممقاني : قال الغضائري روى سليم بن قيس عن الإمام الصادق والإمام الحسن والإمام الحسين وعلي بن أبي طالب ، ولكن يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة إن سليماً لم يُعرف ، ويُشك في أصل وجوده ، ولم يذكروه بالخير ، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه .

96.