"ثم اهتديت ، قصة تحولي من مذهب الروافض الى دين الأسلام"

"ثم اهتديت ، قصة تحولي من مذهب الروافض الى دين الأسلام"
Posted by أبن القطيف المهتدي on Jun-17-99 at 03:52 PM (EST)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى ….

أما بعد ،،،

فأني من أهالي منطقة القطيف بالسعودية ، أحببت أن أورد إليكم قصتي باختصار عسى الله أن ينفع بها من أراد البعد عن الضلال ، وسلوك طريق الهداية ، وهي قصة تحولي من دين الشيعة إلى دين محمد بن عبد الله ، النبي الأمي ، حيث أنني فكرت مرارا وتكرارا ، هل من المعقول أن يكون كل المسلمين على خطأ والشيعة هم الصواب ؟ حيث كان هذا بداية بحثي وتفكيري العميق الذي قادني إلى الإسلام الصحيح وهو مذهب أهل السنة والجماعة ، وأنا أترك موضوع بحثي الآن لأنني قد كتبته في كتاب أسميته ( ثم اهتديت ) ، عسى الله أن يهدي به غيري ممن لا يزالون على مذهب عبادة أهل البيت والشعوذة والضلال ، ولكنني أحب أن أوجه مجموعه من الأسئلة لمن يدافعون عن مذهب الشيعة ، وقد كنت واحدا منهم :
? هل الإسلام الصحيح الذي أنزله الله على قلب محمد هو الذي يدعوكم إلى لطم وجوهكم وصدوركم بدعوى حب أهل البيت ؟
? هل الإسلام الصحيح هو الذي يدعوكم إلى ممارسة الزنا تحت ستار المتعة ؟ وأنا لدي من الأدلة ومن أسماء مشايخ الشيعة في منطقة القطيف ، من انتهك المحرمات والأعراض وعندما كشف أمرهم اختبؤا وراء حجة المتعة ، فهل الإسلام يجيز ذلك .
? هل الإسلام الصحيح هو الذي يدعوكم إلى مخاطبة القبور ، والدعاء لها ، والتمسح بها لأغراض الشفاء من الأمراض .
? وهل إذا كان دينكم صحيح فكيف يسب مراجعكم بعضهم بعضا ، ويكفر بعضهم الآخر ، فهذا الأصولي يسب ذاك الأخباري ، وهذا الخوئي يسب ذاك الشيرازي ، وهذا يسب ذاك الخميني ،،، وغيرها .

أنني لا أكتب هذا الكلام لأسخر من الأفراد ،ولكن لأنبه الغافلين ، وأنا أعلم أن معظم الشيعة قد أخذوا هذا المذهب الضال عن طريق الوراثة ، كما كنت سابقا قبل الهداية ، وأنا لا أكتب هذا الكلام لأخواني المسلمين ، بل أكتبه للشيعة وهم يعلمون أن كلامي صحيح ، وأن ما ذكرته هو غيض من فيض شركيات وتفاهات مذهبهم ، فهل من مجيب ؟ وهل من يقبل النصيحة ؟ وهل من يقف وقفة صادقه مع نفسه ؟ فأن الحياة الدنيا فانية … وستسألون غدا عما تفعلون .
والسلام على من أتبع الهدى ،،،

أبن القطيف

1 . "الى المسمي نفسة بابن القطيف"
Posted by البتار on Jun-17-99 at 05:16 PM (EST)

بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة لما ذكرت عن التسترعلى الزنا بستار المتعة فهذا الكلام مردود علية وحيث ان المتعة كان يعمل بها في ايام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وارجع الى ماذكروه الاخوة عن هذا الموضوع ففيه الكفاية لاقناع كل ذي عقل
اما عن افترائك على مراجعنا بسب بعضهم البعض فهذا غير صحيح ونتحداك أن تبرهن على ذلك ، وان ماتقوله قد يصدر من اناس جهال لايعتد بما يصدر منهم كما هوالحال بالنسبة لك

2 . "رد على المسمىالبتار"
Posted by أبن القطيف المهتدي on Jun-17-99 at 06:33 PM (EST)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى

إلى من سمى نفسه البتار ،،،

في البدا يه أود أن أخبرك أنت وجميع الذين يعلقون على موضوعي ، بأن يبتعدوا عن السباب والشتم ، لأنها ليست من أخلاق العرب والمسلمين ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) ، وحيث أنك قد تطرقت إلى موضوع المتعة فأني أقول لك إن كنت تدري فتلك مصيبة ،وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم ، فأني أعلم والله المستعان ، عن كثير من الحقائق والأرقام والأسماء من مشايخ الشيعة في القطيف الذين يمارسون هتك المحصنات باسم المتعة ، وان كنت تريدني ذكر الأسماء والحوادث فأنني على استعداد تام لذلك ،إن كنت ممن يحبون التشهير والفضائح …..وبعضها مما وصل إلى مراكز الشرطة بسبب الحمل وغير ذلك من الفضيحة الأجتماعيه.
أما قولك أن مراجعكم لا يسبون بعضهم ، فأقول : أن موضوع ولاية الفقيه عندكم قد كفر بعضكم بعضا عليها فكيف تقول أنهم لا يسبون بعضهم ، أم أن الإتمام بالكفر لا تعتبره سبابا ؟؟؟؟(راجع موقع المجلس الأعلى لشئون الأمامية ) إن كنت لا تدري ….
أما قولك عني أني جاهل فردي عليه : ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ).
وأنا بانتظار ردود موضوعيه على ما ذكرته .

أبن القطيف

3 . "ثبتنا الله وأياك"
Posted by salem on Jun-17-99 at 08:58 PM (EST)

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله،

أخي الحبيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أخوك سالم من البحرين، شيعي متسنن راجع مقالتي (تسننت منذ عشر سنوات)

لا زال الوهم والصنم يتساقط وترى العقلاء من أبناء الشيعة يرضخون للحق ويعودون إلى رحاب الكتاب والسنة المطهرة التي رواها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل امانة وإخلاص، فبحبهم نتقرب إلى الله نعادي من يعاديهم لأن سابهم ساب رسول الله وساب رسول الله ساب الله.


اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون

أخي الحبيب
أرجوا منك مراسلتي على
saheb@cheerful.com

4 . "تساولات"
Posted by سري للغاية on Jun-17-99 at 09:50 PM (EST)

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
الأخ / ابن القطيف لقد اطلعت على موضوعك ولي عليه بعض الملاحظات أرجو أن تتحفنا بخلاصة تجربتك في الانتقال من مذهب إلى آخر حيث نفترض منك الآن بأنك غزير المعرفة بالمذهبين ، المذهب السابق والمذهب اللاحق ، مما أتاحت لك هذه المعرفة الموازنة بينهما ثم الاختيار ..

النقطة الأولى :
تقول : " هل من المعقول أن يكون كل المسلمين على خطأ والشيعة هم الصواب ؟ "
ونفهم نحن من ذلك أن من أحد الأسباب الرئيسية لتخليك عن مذهب آل البيت - إن صح زعمك - هو قلة الشيعة بالمقارنة إلى أكثرية غيرهم ولا يعقل أن يكون الأكثر على خطأ والأقل على صواب ، وهو ما انتج لديك الشك ....

فأولاً : هذا يدل دلالة واضحة على ضعف إحاطتك بالذكر الحكيم ، و السنة النبوية المطهرة التي نصت على أن المعاندين للحق هم الأكثرية في الغالب مقارنة بالأقلية المؤمنة المضطهدة ، بل أن الواقع يحكي ذلك بجلاء واضح فما نسبة المسلمين في عالمنا المعاصر مقارنة بغيرهم من الكفار ؟!! وهكذا فعلى المسلمين أن يتشككوا في صحة عقيدتهم من هذا المنطلق وينضموا للأكثرية !! .. وشئ جيد أن تبتدأ موضوعك بهذه النقطة لنتعرف على الأبعاد الثقافية لشخصيتك .. وأذكرك ببعض الآيات الكريمة :
قال تعالى : (( أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ )) سورة البقرة : 100 .
قال تعالى : (( وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ )) سورة الأنعام : 111.
وقال تعالى : (( وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ )) سورة الأعراف : 102 .
وقال تعالى : (( وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ )) سورة سبأ : 13 .

وثانياً : أنت هنا جعلت المقارنة بين قسمين : القسم الأول هو (( كل المسلمين )) والقسم الثاني هو : (( الشيعة )) ، وكأنك دخلت الآن في جميع فرق المسلمين ما عدا الشيعة !! وهذا مجانب للواقع لأنك تكون قد دخلت في نيف و سبعين فرقة في آن واحد !! وهذه الفرق تكفر بعضها البعض !! ولا يمكن أن تكون مؤمناً وكافراً في الوقت ذاته !! أعتقد أن الطرح بهذه الشمولية يعتريه الكثير من الخطأ بل لعلك خُدعت بهذا التساؤل !!

النقطة الثانية :
لقد قلت : (( ولكنني أحب أن أوجه مجموعه من الأسئلة لمن يدافعون عن مذهب الشيعة ، وقد كنت واحدا منهم )) ، حسناً أرنا كيف كنت تجيب عندما كنت شيعياً !! أرجو أن تكون صادقاً مع نفسك أولاً وأخيراً عند الإجابة ، فأنت ممن كان يدافع عن مذهب الشيعة حسبما تدعي .. نحن بالانتظار !! ..
ونصيحتي لك إذا كنت تريد البحث عن الحقيقة أن تبدأ بحثك منطلقاً من القرآن الكريم كتاب الله بدلاً من ذلك التساؤل الساذج !!

وقبل أن أودعك لي سؤال : هل اطلعت على جميع عقائدك الجديدة بنفسك ؟؟
إذا كانت الإجابة بنعم : ما رأيك في قصة الرقاع التي تلقّى الإمام أحمد منها واحدة على الأقل ؟؟
أرجو أن تجيبني إجابة مقنعة !!

وتذكر بأن الحياة الدنيا فانية … وستسألون غدا عما تفعلون .
__________________________

وتقدموه بها ولم يتقدموا *** لما رأوا عمرو بن ود ومرحبا

6 . "ردي على سري للغايه"
Posted by أبن القطيف المهتدي on Jun-18-99 at 04:03 AM (EST)

السلام على من اتبع الهدى ، وخشي عواقب الردى ، وأطاع الملك الأعلى …
إلى من سمى نفسه ( سري للغا يه ) …
حيث أنك قد اطلعت على موضوعي ، وذكرت ما ذكرت في الرد عليه ، فأني أقول وبالله المستعان :
النقطة الأولى :أولا ،قولك أني قد اعتمدت على كون السنة هم الأكثر يه هو ما جعلني أتحول إلى دين الإسلام ، هو قول مجانب للصواب ، لأن ما قلته : أن هذا كان مدخلي للبحث عن الحقيقة ، وأما استشهادك بالآيات الكريمة حول القلة والكثرة ، فأقول : أن الآيات الكريمات تمدح القلة المؤمنة الثابتة على الحق ، ولا تمدح الشيعة ، وإلا جاز لنا أن نعتبر أن القرآن الكريم يمدح في فئة ( الزهايونج ) ، وهي فئة دينيه يبلغ عدد أتباعها 50 شخصا فقط ، في بلاد التبت ( تعالى الله عن ذلك علوا كبير ) .
وأحب أن أضيف أن للذكر الحكيم ، خاص وعام ، ومطلق ومتشابه ، وناسخ ومنسوخ ، وأسباب نزول ، فلا تذهبن بك العصبية إلى ذكر آيات القرآن جزافا ، والاستشهاد بها في غير موضعها .
ثانيا ، أني ما خدعت بسؤالي حينما قلت ( كل المسلمين ) ، فدين الإسلام وأن اختلفت مذاهبه فكلهم من رسول الله ملتمس ، فما تأكدنا أنه حق أخذناه وآمنا به ، وما التبس علينا راجعناه ورديناه إلى أصوله ، فاختلاف المسلمين في مذاهبهم رحمه ، وأما ما يؤمن به أهل القطيف الشيعة ، فهو ليس بإسلام وإنما أوهام ، بثها فيهم أهل العراق وإيران .
النقطة الثانية :أني ما كنت يوما من المدافعين عن مذهب الشيعة ، وأن التبس عليك الأمر فأن الضمير في قولي ( وقد كنت واحدا منهم ) ، عائد على الشيعة ، وليس على المدافعين عن هذا المذهب .

وأما ما تقوله عن الأمام التقي أحمد بن حنبل ، فأني أقول لك اقرأ مقالي كله لتعرف أن ليس كل ما يذكر يؤخذ به ، وإلا جاز لكم أن تأخذوا بكل ما جاء في كتاب (بحار الأنوار) ، وما أدراك ما بحار الأنوار ؟؟؟؟؟؟
في نهاية خطابي لك ، أشكرك على أسلوبك الموضوعي في الحوار ، وأتمنى أن ينهج بقية المعلقين على موضوعي منهجك ، وعسى أن تكون هذه بداية طريق صلاح …..
وتذكر :بأن الحياة الدنيا فانية …..وستسألون غدا عما كنتم تعملون
والسلام على من أتبع الهدى
أبن القطيف المهتدي

11 . "تمعن جيداً"
Posted by سري للغاية on Jun-18-99 at 08:47 PM (EST)

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
الأخ / المدعي بأنه ابن القطيف لن أطيل عليك المقدمة ، خذ إليك ملاحظاتي :
أولاً : لقد قلت : (( أن الآيات الكريمات تمدح القلة المؤمنة الثابتة على الحق )) .. وهذه إجابة جيدة منك على سؤالك الذي طالما فكرت فيه كثيراً وهو : (( هل من المعقول أن يكون كل المسلمين على خطأ والشيعة هم الصواب ؟ )) .. إذن لا عبرة للكثرة في إثبات صحة المعتقد من عدمه .. وهذه حقيقة أثبتها لنا الذكر الحكيم .. ولهذا اتضح لنا مدى إحاطتك بكتاب الله حينما طرحت هذا التساؤل !!
وأما ذكرك للآيات بأنها (( .. ولا تمدح الشيعة )) فنحن لم نتطرق لأسباب النزول وإنما ذكّرتُك بها لما فيها من الذم للكثرة كما في الآيات الثلاث الأولى والمدح للقلة المؤمنة الثابتة على الحق كما في الآية الرابعة ، وأنت جعلت منطلقك إلى البحث أنه :
هل من المعقول أن يكون كل المسلمين - وهم الأكثر - على خطأ والشيعة - وهم الأقل - هم الصواب ؟
وهذا أمر يخالف تماماً ما ترشدنا إليه الآية الكريمة من سورة سبأ : (( وَقَلِيلٌ منْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ )) .. من حيث تعلم أو لا تعلم !! فنعم المنطلق .. وهنيئاً لك بالنتيجة !!
ولذلك فلقد نصحتك - والله يشهد - بأن تبدأ بحثك منطلقاً من القرآن الكريم كتاب الله بدلاً من ذلك التساؤل الساذج !! هذا إذا كنت تريد البحث عن الحقيقة ..

ثانياً : قولك : (( فدين الإسلام وأن اختلفت مذاهبه فكلهم من رسول الله ... )) فإن كان مذهبك ينهل من المنبع الحقيقي للإسلام فما الذي يجعله يستعين بالمذاهب الأخرى ، وإلا فإنه فرع عنها ، وإذا علمنا إجمالاً بأنها جميعاً في النار ما عدا مذهباً واحداً ، وهي إشارة واضحة بأنها فاقدة للشرعية والحق فلماذا تأخذون عنها ، علماً بأن فاقد الشيء لا يعطيه ؟؟!!
وبالنسبة لقولك : (( فاختلاف المسلمين في مذاهبهم رحمه .. )) فأي رحمة هذه التي تنتهي في نار جهنم ؟؟!!
ومن هنا يلزمك أن تعترف بأن مذهبك ليس هو المعني بالفرقة الناجية ، فالفرقة الناجية هي التي تستمد تشريعاتها من المنبع الحقيقي للإسلام وليست مفتقرة إلى مذاهب ضالة ..
ثالثاُ : قولك في موضوعك الأول : (( ولكنني أحب أن أوجه مجموعه من الأسئلة لمن يدافعون عن مذهب الشيعة ، وقد كنت واحدا منهم )) ثم قول في الرد : (( وأن التبس عليك الأمر فأن الضمير في قولي ( وقد كنت واحدا منهم ) ، عائد على الشيعة ))
نقول في ذلك بأن المركب بالإضافة يعامل كالجزء الواحد من حيث المعنى وإن كان قبل التركيب لكل جزء منه معنى مستقل ، وعادة يرجع الضمير للتركيب ككل لا إلى جزء المعنى ، فنقول : ( عبد الله كان فقيراً ) فالضمير هنا يرجع إلى التركيب الإضافي ككل لا إلى لفظ الجلالة مثلاً ، ومن هنا كانت جملتك موهمة ..
ما يهمنا في هذه النقطة أننا بتهربك عن الإجابة نكتشف أحد أمرين : أما أنك كنت شيعياً سطحي التفكير بحيث لم تكن تعرف كيف تجيب على مثل هذه الأسئلة آنذاك ، وأما أنك غير شيعي من الأساس واستخدمت هذا المسمى للإثارة ..
عموماً لا نقول بأنك كاذب ولكن ننتظر منك الإجابة بكل صدق وأمانة إذا كنت كما تدعي !!
رابعاً : لقد قلت في موضوعك الأول : (( لا يزالون على مذهب عبادة أهل البيت والشعوذة والضلال )) و (( وأن ما ذكرته هو غيض من فيض شركيات وتفاهات مذهبهم )) عندما تحدثت عن الشيعة ، وعندما ذكرناك بنموذج بسيط من شركيات وتفاهات وشعوذة مذهبك وإذا بالعصبية تتمكن من أعصابك فتلوّح بالبحار وما أدراك ما بحار الأنوار ؟؟؟؟؟؟ مبرراً لنفسك بأنه (( ليس كل ما يذكر يؤخذ به )) !!! فأين الأمانة العلمية ومنهجية البحث ، ونحن بدورنا نستطيع أن نلوّح بالكثير الكثير إن شئت ...
وما ذكرته لك إنما هو من باب (( فذكّر إن نفعت الذكرى )) .. ونصيحتي لك - وهي النصحية رقم 2 - أن لا تدخل نفسك في مسائل قد تُثبَت عليك فتكون قد حكمت على نفسك .. أرجو أن تكون قد فهمتني !!
ولعلمك الخاص فإن صاحب الكتاب الموسوعي المسمى بحار الأنوار ( 111 مجلد ) العلامة المجلسي الشيعي هو أحد أحفاد العلامة السني الراغب الأصبهاني ، فانظر يا بن القطيف من تشيّع ومن تسنن !!
__________________________

وتقدموه بها ولم يتقدموا *** لما رأوا عمرو بن ود ومرحبا

5 . "زوبعة.. في فنجان"
Posted by أبو علي on Jun-18-99 at 00:49 AM (EST)

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى المدعو ابن القطيف … أما بعد … فسلامُ على من هو أهله ..
فان صدقت في دعواك .. يبدو وحسب ما يفهم من كلامك من جملة الدوافع التي سطرتها أن الدافع الأساس الذي جعلك تفكر في ترك مذهب التشيع لآل بيت محمد صلوات الله عليهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .. هو موضوع (قلة الشيعة في مقابل كثرة السنة) . حيث ذكرت بالحرف الواحد "هل من المعقول أن يكون كل المسلمين على خطأ والشيعة هم الصواب؟". وقد خرجت منذ البدء عن جادة الصواب إذ أخرجت ملايين الناس وهم المسلمون الشيعة من الإسلام بسؤالك آنف الذكر حينما جعلت المسلمين في جهة والشيعة في جهة أخرى فتكفير الناس ليس أسلوب من المهتدين على حد زعمك.
وقبل أن أعرج على أسئلتك أود الإشارة بإيجاز إلى الإشكال الأول وهو موضوع القلة والكثرة ؛ فأعلم يا هذا أن أهل الحق في كل زمان ومكان كانوا هم القلة في مقابل كثرة أهل الكفر والضلال فالله عز وجل يقول في محكم كتابه الكريم ( منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون) 110 آل عمران ، (ولكن أثرهم لا يعلمون) 137 الأنعام (وما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون)111 الأنعام ، (ولا تجد أكثرهم شاكرين) 17 الأعراف ، (وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين) 102 الأعراف .
وقد مدح الله القلة في كتابه العزيز إذ قال (وقليلُ من عباديَ الشكور) 13سبأ، ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليلُ مَا هم)24 ص ، (كم من فئةٍ قليلةٍ غلبت فئةً كثيرةً بإذن الله والله مع الصابرين)249 البقرة ، وغاية ما هناك أحببت أن أوضح لك أن موضوع القلة والكثرة ليس مقياساً صحيحاً الدوام كما لا يخفى على ذوي الألباب فاقتضى التنويه.
- أما عن سؤالك الأول فأخالك تقصد نقد بعض مظاهر العزاء الحسيني فأنت بهذا تسأل عن فرع ولم تسأل عن أصل . والأصل هو أن تسأل عن جواز ومشروعية إحياء ذكرى عاشوراء الإمام لحسين عليه السلام وبعد ذلك تسأل عن مظهرٍ من مظاهره . وجواب من إنتمَيتَ لهم هو النفي والنهي بل ويحضون على الفرح في هذا اليوم والصيام فيه ، أما شيعة آل محمد صلى الله عليه وسلم فيعتبرون مصاب الإمام الحسين مصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حفيده وسبطه وقد قال فيه وهو الذي لا ينطق عن الهوى (حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً) وقال أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) و (الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا) …الخ
فهذا الإمام العظيم عليه السلام الذي هو سيد شباب أهل الجنة وريحانة الرسول الأعظم والذي هو من الرسول والرسول منه ، قتلته فئة تدعي أنها من أمة جده صلى الله عليه وآله وسلم والرسول منهم براء ، بزعامة سليل الشجرة الملعونة في القرآن يزيد بن معاوية لعنه الله في يوم عاشوراء … فهل كثير أن نحزن عليه عليه السلام أو أن نحي ذكراه ، أم تراك تظن أن مقتل الإمام الحسين مدعاة سرورٍ لقلب رسولنا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حتى يمر علينا يوم مقتله (عاشوراء) كسائر الأيام . لا بل نصوم ذلك اليوم شكراً كما تفعلون.
يبقى الإشارة إلى مسألتك الفرعية وهي نقدك لبعض مظاهر العزاء الحسيني .. نقول لا يجهل أي عاقل ما للحزن من أثر على الإنسان حيث يتفاوت أثره بتفاوت الأشخاص ، وهنا قد يعبر كل واحد عن مدى حزنه على مصاب الإمام الحسين عليه السلام والذي نعتبره مصاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كما ذكرنا آنفاً .. قد يعبر بشكل أو آخر ، قد يزيد أو يقل .. ولا تخلو المسألة من تفاوت في الآراء حولها.
- أما مسأ&#