بسم الله الرحمن الرحيم أولا --الاماراتي كتب عن فهمه لحديث الرزية هذا الكلام :!؟!؟!؟! ((إعلم جيدا أن عمر رضي الله عنه لم يصرخ في وجه الرسول صلى الله علية وسلم ليسكته قائلا له(حسبنــــــا كتاب الله ) فالخطاب ما كان موجها للرسول صلى الله علية وسلم أصلا وإنما للناس الذين إرتفت أصواتهم بحضرة الرسول صلى الله علية وسلم فأراد عمر أن لا يرفعوا أصواتهم عند الرسول صلى الله علية وسلم لكي لا يأذوا الرسول.)) انتهى كلامه ثانيا :انقل لكم نصوص الحديث في صحاحهم: البخاري 6818 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا حُضِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ قَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ فَحَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُومُوا عَنِّي قَالَ عُبَيْدُاللَّهِ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنِ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ * البخاري 6818 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا حُضِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ قَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ فَحَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُومُوا عَنِّي قَالَ عُبَيْدُاللَّهِ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنِ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ * مسلم 3091 و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا و قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّونَ بَعْدَهُ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُومُوا قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُا إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنِ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ *
مسنداحمد 2835 حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَفَاةُ قَالَ هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ قَالَ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ يَكْتُبُ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ وَالِاخْتِلَافَ وَغُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُومُوا عَنِّي فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنِ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ *
ثالثا : ماذا فهمتم من هذه الاحاديث في صحاحهم 1-متى قال عمر (( قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ))00 (( حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ )) . نعم ، قالها بعد كلام الرسول مباشرة . 2 - متى ((أَكْثَرُوا اللَّغَطَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ النَّبِيّ)) ..((وإرتفت أصواتهم بحضرة الرسول)) ياأماراتي افهم جيدا عند قراءة هذه النصوص . نعم : علت الاصوات وكثر اللغط والاختلاف بعد قول عمر للرسول مباشرة . أذن عمر بن الخطاب هو الذي أسكت الرسول (( وهو مريض )) وهو منع الوصية ، فحصل الاختلاف بين الامة فهاهي الرزية كل الرزية ، فانكم اتبعتم عمر بن الخطاب وتركتم الرسول ووصيته . والسلام على من اتبع الهدى
| شريفي |
بسم الله الرحمن الرحيم إذا قلت لشخص عندي قصة ، وهي : أن شيخ عشيرة يشهد الجميع له بالحكمة وبعد النظر ، أحضررؤساء عشيرته وهو في مرض موته وهو بكامل عقله وحواسه ، قبل موته بخمسة أيام ، وقال لهم أنا خائف عليكم من المسقبل ، وعندي وصية إذا قبلتموها فإنها تؤمن مستقبلكم المالي الى يوم القيامة !! فأتوني بقلم وقرطاس حتى أكتبها لكم .. ففاجأه أحد الحاضرين : لا نريد وصيتك ، ونحن نشتغل ونحصل على المال ، وما عندنا كفاية !! وصاح أكثر الحاضرين : نعم قوله صحيح ، وانقسموا الى فريقين ، فريق يؤيد شيخهم وفريق ضده ، واختلفوا بينهم ، وعلا صراخهم ، فطردهم شيخهم !! وتوفي وفي قلبه حسرة لماذا لم منعوه من كتابة وصيته ولم يقبلوها منه ..!! ثم إن الذي عارضه صار شيخ عشيرة ، وكسب مالا مدة لعشيرته مدة ، ثم افتقرت العشيرة ، وصارت أفقر العشائر !! وهنا سؤالان : ماهو حكم الذي منع شيخ العشيرة الحكيم من كتابة وصيته ؟! وعلى من تقع مسؤولية فقر العشيرة ومذلتها وتسلط العشائر والحرامية عليها ؟! لو سألنا عاقلا صاحب غيرة : ماهو موقفك من شخص يمنع أباك من كتابة وصيته ، ويموت وفي قلبه حسرة لانه لم يكتبها ؟! | العاملي |
بسم الله الرحمن الرحيم زيادة لما ذكره الأخوة الأفاضل الأخ شريفي والأخ العاملي الكريمان فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم (( بلغ )) الأمر و ((ذكر )) ما كان يريد أن يكتبه عندما قال : ((هلم اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده .)) وإنما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أراد بذلك ((( تأكيد ))) الوصية وليس كما قال الإماراتي : فأقول لك أسألك سؤالا يا مون إن كان ما فعله عمر يعتبر عندك أن عمر أسكت الرسول عن تبليغ أمر((((( سيكتمل ))))) به الدين للأمانة.... ماذكرته وذكره الأخ شريفي من قول الإماراتي هنا : http://www.q8i.com/ubb/Forum4/HTML/001756.html وللقارئ أن يحكم والسلام لأهله ------------------ يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : ((مسكين ابن آدم مكتوم الأجل , مكنون العلل , محفوظ العمل , تؤلمه البقة , تـنـتـنه العرقة , تقتله الشرقة )) .] | FullMoon |
السلام على عباد الله المحسنين هل بامكاننا ان نسال الاماراتي ومن حذا حذوه ان يجيبونا على هذا السؤال وهو انكم كثيرا ما تطبلون ليلا ونهارا ان الصحابة حريصين على تنفيذ اوامر الرسول (ص) ! فاين حرصحهم على هذا الامر من الرسول (ص) عندما طلب ليكتب لنا كتابا لانضل بعده ابدا فلماذا مانعه من تسمونه الفاروق ؟ الم يقل الله تعالى في كتابه ( وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا)(ياايها الذين آمنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي )وغيرها من الايات التي تندد بمن يعترض على النبي (ص) ويجعل لنفسه الخيرة من امر الله !! والرزية الاكبر انكم تنبرون للدفاع على الفاروق دون النبي (ص) وتقولون انه اشفق على النبي (ص) وكان لسان حالكم يقول ان النبي - والعياذ بالله - ليهجر ؟ فياترى من اين علمتم ان الصحابه يقصدون ذلك ؟!! ان امركم لعجيب!! وان حججكم تضحك الثكلى ، اذ لم نر شخصا يشفق على آخر بكلمة مؤذية كهذه !!!علما ان فعل النبي (ص) يخالف كلامكم اذ انه (ص) طردهم بدل ان يشكرهم !! واقول بصراحة ان من رضي بفعل قوم فقد شاركهم !! اليس من الانصاف ان نقف مع النبي (ص) وندع من تسمونه الفاروق ؟؟!! مالكم لاتنطقون ؟؟؟ | اسماعيل الحكاك |
الفصل في ما قاله الفاروق رضي الله عنه أشهد الله وملائكته والناس أجمعين ((أني أخطأت)) في نقطة ولم أتعمد وأستغفر الله منها و قد كان هذا لأني لم أستحضر متن الحديث وإعتمدت على حفظي فأستغفر الله وأعوذ بالله من الإصرار على الخطأ وأسأل الله أن يكون الجميع يرجع للحق أينما كان. و هذه النقطة هي أني قلت سابقا أن عمر قال حسبنا كتاب الله وظننت أنه قال هذه المقولة بعد إرتفاع الأصوات ولكن الحاصل أنه قالها قبل إرتفاع الأصوات. ولكن كلامكم ليس فيه حجة للآتي أعجبني كلام لإبن حجر في هذا المقام في شرح هذا الحديث وفيه مقدمة لإعذار عمر 4078 (فتح الباري)حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصاهم بثلاث قال أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها فقال ((ما شأنه أهجر )) . وقيل : قال ذلك لإرادة سكوت الذين لغطوا ورفعوا أصواتهم عنده , فكأنه قال : إن ذلك يؤذيه ويفضي في العادة إلى ما ذكر ويظهر لي ترجيح ثالث الاحتمالات التي ذكرها القرطبي ويكون قائل ذلك بعض من قرب دخوله في الإسلام وكان يعهد أن من اشتد عليه الوجع قد يشتغل به عن تحرير ما يريد أن يقوله لجواز وقوع ذلك , ولهذا وقع في الرواية الثانية " فقال بعضهم إنه قد غلبه الوجع " ووقع عند الإسماعيلي من طريق محمد بن خلاد عن سفيان في هذا الحديث " فقالوا ما شأنه يهجر , استفهموه " وعن ابن سعد من طريق أخرى عن سعيد بن جبير " أن نبي الله ليهجر " , ويؤيده أنه بعد أن قال ذلك استفهموه بصيغة الأمر بالاستفهام أي اختبروا أمره بأن يستفهموه عن هذا الذي أراده وابحثوا معه في كونه الأولى أو لا وقال النووي : اتفق قول العلماء على أن قول عمر " حسبنا كتاب الله " من قوة فقهه ودقيق نظره , لأنه خشي أن ((( يكتب ))) أمورا ربما عجزوا عنها فاستحقوا العقوبة لكونها منصوصة , وأراد أن لا ينسد باب الاجتهاد على العلماء . ((((وفي تركه صلى الله عليه وسلم الإنكار على عمر إشارة إلى تصويبه رأيه)))) , وأشار بقوله : " حسبنا كتاب الله " إلى قوله تعالى : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) . ويحتمل أن يكون قصد التخفيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى ما هو فيه من شدة الكرب ,(((( وقامت عنده قرينة بأن الذي أراد كتابته ليس مما لا يستغنون عنه )))), إذ لو كان من هذا القبيل لم يتركه صلى الله عليه وسلم لأجل اختلافهم , ولا يعارض ذلك قول ابن عباس إن الرزية إلخ , ل(((أن عمر كان أفقه منه قطعا))) . وقال الخطابي : لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد كتابته , بل امتناعه محمول على أنه لما رأى ما هو فيه من الكرب وحضور الموت (((خشي أن يجد المنافقون سبيلا إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق))) فكان ذلك سبب توقف عمر , لا أنه تعمد مخالفة قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا جواز وقوع الغلط عليه حاشا وكلا . وقال ابن تيمية وأما قصة الكتاب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يكتبه فقد جاء مبينا كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ادعى لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى ويأبي الله والمؤمنون إلا أبا بكر وفي صحيح البخاري عن القاسم بن محمد قال قالت عائشة وارأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان وأنا حي فاستغفر لك وأدعو لك قالت عائشة واثكلاه والله إني لأظنك تحب موتي فلو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنا وارأساه لقد همت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ويدفع الله ويأبى المؤمنون وفي صحيح مسلم عن ابن أبي مليكة قال سمعت عائشة وسئلت من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلف قالت أبو بكر فقيل لها ثم من بعد أبي بكر قالت عمر قيل لها ثم من بعد عمر قالت أبو عبيدة عامر بن الجراح ثم انتهت إلى هذا وأما عمر فاشتبه عليه هل كان قول النبي صلى الله عليه وسلم من شدة المرض أو كان من أقواله المعروفة والمرض جائز على الأنبياء ولهذا قال ماله أهجر فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا معصوم إلا النبي صلى الله عليه وسلم لا سيما وقد شك بشبهة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان مريضا فلم يدر أكلامه كان من وهج المرض كما يعرض للمريض أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله وكذلك ظن أنه لم يمت حتى تبين أنه قد مات والنبي صلى الله عليه وسلم قد عزم على أن يكتب الكتاب الذي ذكره لعائشة فلما رأى أن الشك قد وقع علم أن الكتاب لا يرفع الشك فلم يبق فيه فائدة وعلم أن الله يجمعهم على ما عزم عليه كما قال ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر وقول ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب الكتاب يقتضي أن هذا الحائل كان رزية وهو رزية في حق من شك في خلافة الصديق أو اشتبه عليه الأمر فإنه لو كان هناك كتاب لزال هذا الشك فأما من علم أن خلافته حق فلا رزية في حقه ولله الحمد ومن توهم أن هذا الكتاب كان بخلافة علي فهو ضال باتفاق عامة الناس من علماء السنة والشيعة أما أهل السنة فمتفقون على تفضيل أبي بكر وتقديمه وأما الشيعة القائلون بأن عليا كان هو المستحق للإمامة فيقولون إنه قد نص على إمامته قبل ذلك نصا جليا ظاهرا معروفا وحينئذ فلم يكن يحتاج إلى كتاب وإن قيل إن الأمة جحدت النص المعلوم المشهور فلأن تكتم كتابا حضره طائفة قليلة أولى وأحرى وأيضا فلم يكن يجوز عندهم تأخير البيان إلى مرض موته ولا يجوز له ترك الكتاب لشك من شك فلو كان ما يكتبه في الكتاب مما يجب بيانه وكتابته لكان النبي صلى الله عليه وسلم يبينه ويكتبه ولا يلتفت إلى قول أحد فإنه أطوع الخلق له فعلم أنه لما ترك الكتاب لم يكن الكتاب واجبا ولا كان فيه من الدين ما تجب كتابته حينئذ إذ لو وجب لفعله ولو أن عمر رضي الله عنه اشتبه عليه أمر ثم تبين له أو شك في بعض الأمور فليس هو أعظم ممن يفتي ويقضي بأمور ويكون النبي صلى الله عليه وسلم قد حكم بخلافها مجتهدا في ذلك ولا يكون قد علم حكم النبي صلى الله عليه وسلم فإن الشك في الحق أخف من الجزم بنقيضه وكل هذا إذا كان باجتهاد سائغ كان غايته أن يكون من الخطأ الذي رفع الله المؤاخذه به كما قضى على في الحامل المتوفى عنها زوجها أنها تعتد أبعد الأجلين مع ما ثبت في الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما قيل له إن أبا السنابل بن بعكك أفتى بذلك لسبيعة الأسلمية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل بل حللت فانكحى من شئت فقد كذب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي أفتى بهذا وأبو السنابل لم يكن من أهل الاجتهاد وما كان له أن يفتي بهذا مع حضور النبي صلى الله عليه وسلم وأما علي وابن عباس رضي الله عنهما وإن كانا أفتيا بذلك لكن كان ذلك عن اجتهاد وكان ذلك بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن بلغهما قصة سبيعة وهكذا سائر أهل الاجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم إذا اجتهدوا فأفتوا وقضوا وحكموا بأمر والسنة بخلافه ولم تبلغهم السنة كانوا مثابين على اجتهادهم مطيعين لله ورسوله فيما فعلوه من الاجتهاد بحسب استطاعتهم ولهم أجر على ذلك ومن اجتهد منهم وأصاب فله أجران. ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
السلام على عباد الله المكرمين الى الاماراتي ! اولا نحن نشجعك على الاعتراف بان عمر هو القائل للنبي (ص) ذلك الكلام الذي لايقول به الا من كان ضعيف الايمان ! لانه ارفع صوته على النبي (ص) ، وثانيا ان استغفارك كان ناقصا اذانك بايرادك لهذه الروايات قد رضيت بمقولة عمر ، وهذا يحتاج الى استغفار اكثر من السابق لانك لحد الان لاتعترف بالقران وتنكره وتنكر التاريخ وتلتزم باقوال ابن حجر وابن تيمية ! وهذا لاينفعك لادنيا ولااخرة !! وثالثا انك اوردت ان عمر اراد بقولته هذه ان لاينسد باب الاجتهاد فهذا عليه اشكالات .. 1- ان باب الاجتهاد قد انسد عندكم وعندنا لاينسد !! فلماذا خالفتم امامكم عمر بن الخطاب ؟؟ 2- واسالك هل الاجتهاد هو مقابل للنص ام انه تبيين للنص والاخذ منه ؟!! الم يكن الرسول (ص) هو النص بقول الله تعالى لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فلماذا تقبل بهكذا اجتهاد - اي مايقابل النص - هل انك تعتبر عمرا الها مقابل الله الواحد القهار ؟ !! ام ماذا ؟؟ اليس من الحق ان تقول ان عمرا اخطا؛ وترتاح ، بل وتريح الاخرين ! ايها الاماراتي لاتنخدع بهذه الاقوال التي توردها بلا امعان نظر ودراية انهم يخدعوك كما خدعوا من قبلك !! ايها الاماراتي حكم عقلك وفطرتك ترى الحق امام عينيك !! والله ولي التوفيق !! | اسماعيل الحكاك |
الرد على الحكاك سبحان الله!!! ومن قال لك أني قلت أن عمر رضي الله عنه رفع صوته فوق صوت النبي الرسول صلى الله عليه وسلم حتى تقول ( نحن نشجعك على الاعتراف) الذي قلته هو أنه قال حسبنا كتاب الله ثم بعدها إرتفعت الأصوات وإختلفوا فالحديث ليس فيه أن عمر كان من الذين رفعوا أصواتهم. ثم إنهم كانوا يرفعون أصواتهم على بعضهم البعض لا على الرسول صلى الله عليه وسلم و كان طرف يضن أنه يفعل ذلك لما فهمه من طاعه الرسول والطرف الآخر لا يريد أن يكثر الوجع على الرسول صلى الله عليه وسلم و الرسول أخرجهم لتنازعهم عنده وهذا لا ينبغي أمامه ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
بسم الله الرحمن الرحيم من قال (( هجر رسول الله )) هو إبن الخطاب, ثم قالها من هم على رأيه فانقسم من هم حاضرين إلى قسمين منهم من يقول : قربوا يكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ابن الخطاب أخرج الطبراني عن عمر ج3 ص138 من كنز العمال (( لما مرض النبي قال:إئتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبدا. فقال النسوة من وراء الستر : ألا تسمعون ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال عمر : إنكن صواحبات يوسف إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن عنقه ؟ قال فقال رسول الله : (((( دعوهن فانهن خير منكم )))) والربط واضح بين قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إئتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتاباً لن ((((((((( تضلوا ))))))))))) بعده أبدا.)) وبين قـوله : (( إني تـارك فيـكم الثقلين كتـاب الله وعـترتي أهـل بيتي ما إن تمــسكتم بـهما لـن (((((((((( تضــــــــــلوا ))))))))))))) من بعدي . فقال من قال ( حسبنا كتاب الله )) وإتهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالهجر ويقول الإماراتي بعد ذلك : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو كان بعدي نبي لكان عمر) ويرى الجميع جهله بصحاحة وأول دون إطلاع فلكل شيء تأويل...... (((((( لقد كـرر نفـس الخـطــــــــأ ))))))
أنظروا لقد إعتذر وقال : ((و هذه النقطة هي أني قلت سابقا أن عمر قال (( حسبنا كتاب الله )) وظننت أنه قال هذه المقولة (( بعد )) (( إرتفاع الأصوات )) ولكن الحاصل أنه (( قالها ))((((( قبل ))))))((إرتفاع الأصوات)). ثم يكرر نفس الخطأ فينقل عن إبن حجر حيث قال :
((. وقيل : قال ذلك ((( لإرادة سكوت الذين لغطوا ورفعوا أصواتهم عنده))) , فكأنه قال : إن ذلك يؤذيه ويفضي في العادة إلى ما ذكر كلام إبن حجر يشير إلى أن اللغط ورفع الصوت حصل قبل أن يقول إبن الخطاب ((ماباله أهجر)) (( حسبنا كتاب الله )) حدد موقفك يا إماراتي تعتذر ثم تكرر نفس الخطأ...أم أنك تنقل دون وعي وبعد ذلك يقول : وقال النووي : اتفق قول العلماء على أن قول عمر " حسبنا كتاب الله " من (((قوة فقهه ودقيق نظره ))) , لأنه((( خشي ))) أن ((( يكتب ))) أمورا ربما عجزوا عنها فاستحقوا العقوبة لكونها منصوصة , إبن الخطاب أفقه وأدق نظر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم..حيث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يريد أن يكتب ويرى إبن الخطاب أن الإصلح هو عدم الكتابة وهو ((خشي )) أن يعجزوا...... فإذا يجتهد إبن الخطاب في وجود النص وبترك كلام رسول الله تكون الرحمة للناس ألم أقل لك أنكم تقولون ((((( عمر يصيب ورسول الله يخطئ ))))))) ثم يقول : ويحتمل أن يكون قصد التخفيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى ما هو فيه من شدة الكرب وبعد ذلك يطردهم رسول الله...... إبن الخطاب يريد أن يخفف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكنه يجازيه بأن يطرده إنا نتبرأ مما تدعون... نعوذ بالله من هذا القول ثم يقول : (((خشي أن يجد المنافقون سبيلا إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق))) أيضاً يشير إلى أن إبن الخطاب أعلم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .....حيث يرى إبن الخطاب أن الصالح عدم الكتابة وهذا ما يؤيده فعله .......بينما رسول الله يريد أن يكتب فبذلك ((((( إبن الخطاب يصيب ورسول الله يخطئ )))))) أعوذ بالله من هذا القول إنا لله وإنا إليه راجعون أعوذ بالله من هذا القول إنا لله وإنا إليه راجعون ------------------ يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : ((مسكين ابن آدم مكتوم الأجل , مكنون العلل , محفوظ العمل , تؤلمه البقة , تـنـتـنه العرقة , تقتله الشرقة )) | FullMoon |
بسم الله الرحمن الرحيم الرزية وما أدراك ما الرزية !!!!!!! وهذه الاحاديث والأحاديث التالية معانيها أظهر من أن تبين ومضامينها أجلى من أن تفسر . ولكن الأهواء والميول الخاصة تأبى إلا أن تتمحل لها معاني لا تدل عليها وتحملها على محامل لا تؤول اليها. قال القسطلاني في ارشاد الساري شرح صحيح البخاري في شرح روايه البخاري الاولى : < اكتب لكم كتابا > فيه استخلاف ابي بكر بعدي أو فيه مهمات الاحكام . < لا تضلوا بعده > ولا ترتابوا لحصول الإتفاق على المنصوص عليه . < فقال عمر ان النبي قد غلب عليه الوجع > فلا تشقوا عليه باملاء الكتاب المقتضي للتطويل مع شدة الوجع. < وعندكم القرآن > فيه تبيان كل شيء. < حسبنا كتاب الله > المنزل فيه ما فرطنا في الكتاب من شيء واليوم اكملت لكم دينكم فلا تقع واقعة الى يوم القيامة الا وفي القرآن والسنه بيانها نصا او دلاله وهذا من دقيق نظر عمر فانظر كيف اقتصر على ما سبق بيانه تخفيفا عليه -ص- ولئلا ينسد باب الاجتهاد والاستنباط وفي تركه -ص- الانكار على عمر دليل على استصواب رأيه . < فاختلف اهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم ومنهم من يقول ما قال عمر> وكأنهم فهموا من قرينه قامت عندهم ان امره لم يكن للوجوب فلذا اختلفوا بحسب اجتهادهم. يقول السيد محسن الامين أعلى الله مقامه: وهذه المحامل والتحملات وان كانت واضحة البطلان الا اننا نشير الى وجوه بطلانها: اولا : ان حصر ما في الكتاب الذي أراد ان يكتبه لهم فيما ذكره تخرص على الغيب وظاهر الحال انه كان يريد ان يؤكد ما تقدم به يوم الغدير وكان ذلك هو السبب في الحيلوله دون الكتاب ولو كان ما ذكره لسارع اليه من حال دون الكتاب فانه لا شيء أحب اليه منه والاعتذار بارادة التخفيف ستعرف فساده . ثانيا: المراد كتبه سواء كان فيه استخلاف ابي بكر ام غيره فالحيلوله بين النبي وبينه اوجبت اختلاف الامة وصيرورتها بعد النبي -ص- احزابا ثلاثة أو خمسة وهي مفسدة كبيرة . ثالثا:
تفسيره لا تضلوا بال ترتابوا تفسير بما لا يدل عليه اللفظ وتقول على حديث الرسول -ص- فالضلاله ضد الرشاد كما حكاه هو عن الجوهري فكانت الحيلوله دون الكتاب فيها إيقاع لهم في الضلاله . رابعا: حمله قد غلب عليه الوجع على ان المراد لا تشقوا عليه باملاء الكتاب المقتضي للتطويل غير صواب بل ان الظاهر ان المراد به ما في الروايات الاخرى من انه يهجر كما تضمنته روايات ابن سعد والطبري عن ابن جبير عن ابن عباس المتقدمة وما تضمنته الروايات الآتيه. خامسا: اذا كان مضمون الكتاب غير معلوم فمن انن غلم انه يقتضي التطويل ولعله يتضمن امرا واحدا مهما لا يحتاج الى كثة من كلمات معدودة. سادسا: تحمل المشقة _ ان كانت_ اولى من الوقوع في الضلاله التي اشير اليها بقوله لا تضلوا بعده . سابعا: ان كان اشفق عليه من مشقة املاء الكتاب فقد اوقعه في مشقة اعظم كانت متوقعة وهي حصول النزاع والخصام والاكثار من اللغو واللغط والاختلاف حتى آذوا رسول الله -ص- غموه كما تضمنته روايه الطبقات وحتى احتاج الى ان يطردهم من عنده ويقول لهم متبرما بهم قوموا عني مع ما وصفه الله تعالى به من انه على خلق عظيم . ولو كان القصد الاشفاق لمنعهم من النزاع واللغط بحضرة النبي -ص- فانه لا ينبغي النزاع بحضرته في حال صحته فكيف في حال مرضه ولكان عليه لما رأى من يخالفه في الرأي ان يمكن من كتابة الكتاب لينقطع الخصام اشفاقا على النبي -ص- وظاهر الحال يقتضي انه كان في البيت جماعة يوافقونه على المنع من كتابه الكتاب بل بعبهم كانوا أكثر ولهذا تغلبوا على من وافقوا على كتابته فهل كان تمكينه من كتابة الكتاب اكثر مشقة عليه من اللغو واللغط والنزاع والخصام ورفع الاصوات الذي غنه واكربه واوجب تبرمه بهم وطردهم من عنده . فظهر ان التعليل بالاشفاق غير صحيح. ثامنا : كون القرآن مغنيا لان فيه تبيان كل شيء وانزل فيه ما فرطنا في الكتاب من شيء غير صواب فان ذلك يراد به والله العالم ان فيه اصول الأحكام واجمالها، والتفاصيل تعرف من السنه كما هو واضح وكما اشار اليه بقوله الا وفي القرآن والسنه بياها . تاسعا: هل كان النبي يجهل ما يشتمل عليه القرآن حتى يرشده اليه من حال جون الكتاب وهل كان أعلم بذلك من النبي . عاشرا:
الناس اختلفوا في امر الخلافة بعد النبي -ص- فجملة من المهاجرين قدموا ابا بكر وقال بعض الانصار منا امير ومنكم امير وقالت الانصار او بغض الانصار لا نريد عليا رواه الطبري ومعهم جميع بني هاشم فهل حكم بينهم القرآن الذي فيه تبيان كل شيء ، فجعل ذلك من دقيق نظر من حال دون الكتاب لم يستند الى نظر دقيق. حادي عشر: قوله ولئلا ينسد باب الاجتهاد والاستنباط طريف جدا ففتح باب للاجتهاد يوقع في الخطأ والضلال وفي غير ما حكم به الله تعالى مع امكان سده وايصال الخلق الى احكام الله الواقعيه يعد سفها ومنافيا لحكمته تعالى والاجتهاد لا يصار اليه الا عند الا ضطرار. ثاني عشر: قوله في تركه الانكار عليه دلييل على استصواب رأيه ، طريف أيضا ، فأي انكار اكثر من قوله او بعد ماذا؟ كما في روايه ابن سعد عن ابن جبير عن ابن عباس وقوله ابعد الذي قلتم كما في روايه المفيد، وقوله هن خير منكم بعدما قلن ائتوا رسول الله بحاجته وقال لهن عمر ما قال فانه يدل على تصويب رأيهن دون رأيه . ثالث عشر: قوله وكأنهم فهموا من قرينه أن امره لم يكن للوجوب فلذا اختلفوا بحسب اجتهادهم ، تأويل غريب ، فالقرينه لو كانت لنقلت لتوفر الحاجة ولو كانت لما اختلفوا والاجتهاد لا يكون في مقابل النص بل القرينة على انه للوجوب أظهة من أن تخفى وأي قرينه اوضح واصرح وادل واظهر من قوله لن تضلوا بعده وكيف يتوهم منهم ان هذا الامر ليس للوجوب وهو امر من سيد الكائنات ورسول رب السماوات الرؤوف الرحيم بالمؤمنين في آخر ساعة من حياته لامة يخاف عليها الضلال من بعده فيريد ان يكتب لها كتابا لا تضل بعده ابدا الى آخر الدهر وهل يسوغ في العقول ان يترك هذا الامر ولكن الواقع ان القرينه الصريحة كانت موجودة على انه يريد ان يؤكد ما سبق منه في يوم الغدير وانهم فهموا منه ان الكتاب يتعلق بالخلافة والامامة بعده لانه لا شيء اهم منها في تلك الحال وقد فهموا منه مما تقدم به يوم الغدير ويوم جمع بني هاشم في مكة في اول البعثه ومن امور كثيرة وعلموا علما لا يداخله ريب انه لن يعدو بها عليا فهذا الذي دعا الى ان يقول بعضهم غلب عليه المرض او يهجر حسبنا كتاب ربنا وهل يمكن ان يخالف كتاب رسول الله كتاب ربهم. رابع عشر:
يرد كل هذه التحملات ويبطلها ابطالا صريحا ما مر ويأتي عن ابن عباس من انه كان يبكي بكاء شديدا اذا ذكر تلك الحادثه حتى تسيل دموعه على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ويتألم تألما شديدا كما يدل عليه قوله يوم الخميس وما يوم الخميس ، وقوله ان الرزيه كل الرزيه ما حال بين رسول الله -ص- وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب الخ. ولا شك ان ابن عباس فهم ان الكتاب لتأكيد ما جرى يوم الغدير فلذلك كان يبكي بكاء شديدا عندما يتذكر الحيلوله دون الكتاب ولو كان غير ذلك لما كان لبكائه موجب فالدين كامل ولم يفرط في القرآن من شيء والخليفة موجود فلماذا يبكي ابن عباس ويشتد بكائه . ------------------ اللهم صلي على محمد وآل محمد [هذا الموضوع قد تم تحريره بواسطة عربي 1 (حرر بتاريخ 02 August 1999).] IP: Logged | عربي 1 |
يقول أحد الشعراء : أوصى النبي فقال قائلهم ***** قد راح يهجر سيد البشر لكن أبا بكر أصاب ولم ***** يهجر وقد أوصى إلى عمر لان كل منهما كانت وصيته في مرض الموت. ------------------ اللهم صلي على محمد وآل محمد
| عربي 1 |
الرد على Full Moon أما قولك متهما الفاروق أنه قال عن الرسول صلى الله عليه وسلم(( هجر رسول الله ))
فأقول لك و ما هو دليلك أنه هو الذي قال ذلك؟!؟!؟ يجب عليك أن تحاججنا من كتبا وأفضل بيان لهذا الأمر هو الرجوع لأفضل من شرح البخارى و هو ابن حجر فإسمع ما يقول ولا تتهمنا بدون دليل قال ابن حجر رحمه الله: ((ويظهر لي ترجيح ثالث الاحتمالات التي ذكرها القرطبي ويكون ((قائل ذلك بعض من قرب دخوله في الإسلام)) وكان يعهد أن من اشتد عليه الوجع قد يشتغل به عن تحرير ما يريد أن يقوله لجواز وقوع ذلك , ولهذا وقع في الرواية الثانية "(( فقال بعضهم)) إنه قد غلبه الوجع " ووقع عند الإسماعيلي من طريق محمد بن خلاد عن سفيان في هذا الحديث " ((فقالوا ما شأنه يهجر)) , استفهموه " وعن ابن سعد من طريق أخرى عن سعيد بن جبير " أن نبي الله ليهجر " , ويؤيده أنه بعد أن قال ذلك استفهموه بصيغة الأمر بالاستفهام أي اختبروا أمره بأن يستفهموه عن هذا الذي أراده وابحثوا معه في كونه الأولى أو لا)) أما فقال قولك ((النسوة من وراء الستر : ألا تسمعون ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال عمر : إنكن صواحبات يوسف إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن عنقه ؟ قال فقال رسول الله : (((( دعوهن فانهن خير منكم )))) و أين مصدر هذا الكلام و مرجعه؟!؟؟!
أما نقلك (. وقيل : قال ذلك لإرادة سكوت الذين لغطوا ورفعوا أصواتهم عنده , فكأنه قال : إن ذلك يؤذيه ويفضي في العادة إلى ما ذكر) مستشهدا أني كررت نفس الخطأ.
فأقول لك لعلك لم تفهم منهج و طريقة ابن حجر في شرحه للأحاديث. إن ابن حجر ينقل الأقول ثم يرجح ويقول قوله الذي يصححه. فإن هنا ابن حجر نقل قول من الأقول فقال كلمة (((قيل))) أي أن هذا ليس كلام ابن حجر وإنما كلام قائل غيره يقول به. و بعد أن إنتهي ابن حجر من نقل كلام غيره إختار القول الذي يرجحه هو شخصيا فقال بعدها مباشرة ((ويظهر لي ترجيح ثالث الاحتمالات التي ذكرها القرطبي ويكون ((قائل ذلك بعض من قرب دخوله في الإسلام)) فلا تختار وترجح أنت من الأقوال بالنيابة عن ابن حجر لأنه هو الشارح و هو الأولى أن يختار بنفسه و قد فعل .الرجاء منك عدم التسرع و التأكد أولا. ثم أني والحمد لله لو رأيت أن الحق في خلاف كلامي سأرجع لقولي السابق أو غيره فهدفي هو إصابة الحق.
أما قولك مستنكرا ( يجتهد إبن الخطاب في وجود النص وبترك كلام رسول الله تكون الرحمة للناس!!!)
فأقول لك قلت لك سابقا أن قصده كان لما رآه من تعب الرسول صلى الله عليه وسلم و الرسول كان قادراأن يرد على عمر أو يكذبه ولكنه لم يفعل و سكوته أمام منكر لا يجوز و هذا يدل على أنه لم يفعل منكرا لأن الرسول لم يمت مباشرة بعدها بل أوصي بالصلاة و ما ملكت أيماننا و لم يذكر نقدا لقول عمر أبا ثم إنه لو كان ما سيقوله الرسول صلى الله عليه وسلم من الامور التي لم يبلغها سابقا أو من الأمور التي لا بد للناس منها فإن الله من المستحيل أن يقبض روح نبيه قبل تبليغه لأنه لن يكتمل الدين بدون ذاك الشيء ولكن الله قد بين حصول كمال لنا والحمد لله. و هل يزاد على الكامل شيء؟؟!؟!؟!! ثم إنه خاف أن يضلوا مسبقا بأن يطمع أحد من الأنصار بالخلافة بعده أو أن يتقدم أحد من المهاجرين على أبي بكر ولذلك قال لعائشه (أدع لى أباك وأخاك أكتب لأبي بكر كتابا لن يضلوا بعده) ثم توقف و قال ( يأبى الله والمسلمون إلا أبي بكر) أو كما قال وقد حصل ما تنبأة الرسول صلى الله عليه وسلم و إختاروا أبي بكر. ولذلك سألوا عائشة عن الأمر فقات كان سيستخلف أبا بكر. فلو كان ما سيقوله يتعلق بأمر يتم الدين به أو غيره لما تركه الرسول سوائا تخاصموا عنه أم لا لأن الله يقول (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) ولم يقل له الله عزوجل فإن تخاصموا عندك فلا تبلغ رسالتي. والدليل أن الناس لما أرادهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحلقوا في الحج لم يحلقوا فغضب الرسول ثم فعل وحده و حلق فحلقوا بعده. ولم يقل الرسول والله أنا قلت وإنتهى بل كان صلى الله عليه وسلم حريصا أن يطيعوه و يطيعوا أمر الله فأمرهم عمليا بأنه هو صلى الله عليه وسلم حلق أمامهم ففعلوا مثله. ملاحظة مهمة: يجب عليك إن أردت أن تحاججنا أن تجمع كل الأحاديث في ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم سيقوله أو سيستخلفه لأننا نحن السنه نجمعها جميعا لنستنبط فصل الكلام منها أما أنت فتأخذ جز تختاره و تترك الباقي فكيف ستحاججنا؟!؟!؟ يجب أن تحاججنا بكل الكلام الذي نستدل به حتى لو كنت لا تعتقد فنحن مثلا نجمع كل أحاديث العصمة عندك ونحاججكم به بالرغم من أننا لا نعترف بها أصلا. هذا هو المعروف في النقاشات فالرجاء الإلتزام به أما قولك مستنكرا ومعمما الكلام ((((( إبن الخطاب يصيب ورسول الله يخطئ!!! ))))))
فأقول لقد شرحت لك قصدي مسبقا وخصصت معناه بوضوح لك أنا أسألك سؤالا هل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل أسري بدر؟؟؟ الجواب لا لو بأمر ثم أنزل الله تعالى (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيم* لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم) أسألك بالله أليس في هذه الآية عتاب؟؟؟؟ لمن هذا العتاب؟؟؟؟ هذا فيه عتاب للرسول صلى الله عليه وسلم أنه أخذ برأي من أشار عليه بالفداء وترك رأي من أشار عليه بقتل الأسرى كعمر. فالله يقول ما كان للنبي و لم يقل ما كان للمؤمنين. و فيه عتاب للناس الذين يريدون عرض الدنيا و الرسول بالطبع ليس منهم.
ومن المعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لو قال للناس إفعلوا لفعلوا ولقتلوا فهم ينتظرون أمره ولكنه لم يأمرهم ولذلك لم يعاتبهم الله في ذلك الأمر إلا في الجانب من إرادتهم متاع الدنيا. وهنا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستشير الصحابة فيما لم ينزل عليه وحي بعد فأشار عمر بالقتل و أبو بكر بالفداء ولو نزل أمر الله بالقتل وحيا لما إستشار أحد صلى الله عليه وسلم . فهو لا يستشير الناس في كون الخمر مثلا حلال أم حرام وإنما يأمرهم بالتحريم لأن هذه الغمور لا إستشاره فيها. وهذا الصفة كان يعلمها الناس من الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك في إحدي الغزواة بدر أو أحد سأل أحد الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هل موقع جيشنا هنا في هذا الموقع من أمرالله " أمر أمرك الله به" أم أنه يقبل المشورة ( هذا فيما معناه) فبين له صلى الله عليه وسلم أنه يقبل المشورة وليس وحيا. فأشار عليه الصحابي بموقع أفضل ففعل بمشورته صلى الله عليه وسلم. إذن فعلمنا من هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم عن الخطأ في التبليغ عن الله أما في بقية امور الدنيا كما أسلفت فهو بشر بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم. فلماذا تعيب على عمر بالذات في أمر يعلمه الجميع من الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!؟!؟ ثم إني وجدت في تفسيركم تفسير الطبرسي لجوامع الجامع لآية 67 من الأنفال يقول (الإثخان : القتل...ما استقام لنبي و ما صح له ان يكون له أسرى حتى يذل الكفر ويضعفه باشاعة القتل في أهله) أي أنه كان من المفروض أن لا يستبدل الرسول صلى الله عليه وسلم مكان قتلهم بالفداء لكن هذا أمر قدره الله. ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
الرد على عربي1 و على نقله من كلام السيد محسن الامين أما قوله ان حصر ما في الكتاب الذي أراد ان يكتبه لهم فيما ذكره تخرص على الغيب وظاهر الحال انه كان يريد ان يؤكد ما تقدم به يوم الغدير.....تفسيره لا تضلوا بال ترتابوا تفسير بما لا يدل عليه اللفظ وتقول على حديث الرسول -ص- فالضلاله ضد الرشاد كما حكاه هو عن الجوهري فكانت الحيلوله دون الكتاب فيها إيقاع لهم في الضلاله......تحمل المشقة _ ان كانت_ اولى من الوقوع في الضلاله التي اشير اليها بقوله لا تضلوا بعده .
فأقول له هذا يعارض بمثله فنحن نستطيع أن نقول لكم في تفسيركم للمراد من الكتابة بتوكيد يوم الغدير أيظا تخرص على الغيب فإن كنت أنت ترفض قولنا أن الكتاب كان توكيدا لقوله مسبقا ( يأنى الله و المسلمين إلا أبي بكر) فنحن نرفض كذلك الزيادات الغير صحيحة التي لا تثبت عندنا في حديث الغدير. أما قوله المراد كتبه سواء كان فيه استخلاف ابي بكر ام غيره فالحيلوله بين النبي وبينه اوجبت اختلاف الامة وصيرورتها بعد النبي -ص- احزابا ثلاثة أو خمسة وهي مفسدة كبيرة . فأقول له إن معنى كلامك هذا يفضي إلى القول بأن الدين لم يكتمل كما أخبر الله وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما أنزل إليه. و يفضي إلي القول بأن رجوعنا إلى القرآن والسنة ليس فيه هداية لنا من الضلال وليس فيه وحدة لنا. و أنا قلت تفصيل هذا في آخر رد لي على Full Moon في هذه الصفحة فراجعه. أما قوله حمله قد غلب عليه الوجع على ان المراد لا تشقوا عليه باملاء الكتاب المقتضي للتطويل غير صواب بل ان الظاهر ان المراد به ما في الروايات الاخرى من انه يهجر
فأقول له أولا عمر رضي الله عنه لم يقل أنه يهجر وإتما قالها غيره من المسلمين الجدد وهذا ما إختاره ابن حجر في شرحه للحديث فراجع تفصيله في آخر رد لي على Full Moon في هذه الصفحة فراجعه. ثم إن تحديد قدر الوجع الظاهر من المريض يلاحضه من عاين المريض لا غيره وأنا وأنت لم نعاين هذا لنحدده وإنما هم. فلو كان قول عمر في أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع غير صحيح لأنكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه و جميع من كان هناك و لكنهم لم يفعلوا فهذا يعني أنه يخبر عن أمر حقيقي لا ينكر. أما قوله اذا كان مضمون الكتاب غير معلوم فمن انن غلم انه يقتضي التطويل ولعله يتضمن امرا واحدا مهما لا يحتاج الى كثة من كلمات معدودة. فأقول له إذا علمنا أن الدين قد إكتمل علمنا أن ماسيقوله الرسول صلى الله عليه وسلم أمر ليس فيه زياده وإنما يوصيهم توكيدا. ولكنه صلى الله عليه وسلم أوصي مشافهة بالصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم و كذلك أوصى بإخراج كل غير مسلم من جزيرة العرب فربما ظن عمر أن الإطالة ستحدث بذكر الأهم فالأهم وليس فقط قوله بإستخلاف أبي بكر. أما قوله ان كان اشفق عليه من مشقة املاء الكتاب فقد اوقعه في مشقة اعظم كانت متوقعة وهي حصول النزاع والخصام والاكثار من اللغو واللغط والاختلاف حتى آذوا رسول الله -ص-- غموه كما تضمنته روايه الطبقات وحتى احتاج الى ان يطردهم من عنده.....فظهر ان التعليل بالاشفاق غير صحيح. فأقول له أولا عمر لم يعلم أنه سيحصل خصام لأنه لا يعلم الغيب كأئمتكم ثانيا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل أنا ساخط على الذين قالوا حسبنا كتاب الله على عمر و من معه فإن قلت ولكنه طردهم فأقول لك ولكنه طرد الجميع الذين أيدوا الكتابة والذين عارضوا وليس فقط عمر رضي الله عنه و من معه ولو كان ساخطا على عمر و من معه لطرد عمر و حزبه وأبقى الذين قالوا بالكتابه عنده. فتبين أن الرسول سخط على تخاصمهم عنده وليس على التأييد و الإنكار للكتابة فتبين لنا أن الإشفاق كان للتعليل خلام ما قلت أنت
أما قوله في ثامنا (كون القرآن مغنيا لان فيه تبيان كل شيء وانزل فيه ما فرطنا في الكتاب من شيء غير صواب فان ذلك يراد به والله العالم ان فيه اصول الأحكام واجمالها، والتفاصيل تعرف من السنه كما هو واضح وكما اشار اليه بقوله الا وفي القرآن والسنه بياها . و مثله في تاسعا و عاشرا لأنها أمثلة علي ثامنا
فأقول له كلام عمر حق ولكنكم لم تفهموه لأن الله يقول ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فإنتهوا) و عمر يؤمن ويطبق هذه الآية ومن تطبيقها العمل بالسنة والأحاديث التي فيها ما آتانا الرسول ونهانا عنه أما الفرقة الضالة اليوم وهي القرآنية فهم لا يطبقون هذه الآية ورفضوا السنة لأنهم رفضوا العمل بهذه الآية الشريفة. وكذلك من سيرة عمر أنه لم يكن يقول للناس يوما لا تقولوا لي قال الرسول إنما قولوا ما في القرآن وحسب. فهو كان حريصا على تطبيق السنة ويجمع أهل بدر ويسألهم عن السنة والحديث ليحكم في أمر ما فالإنسان يحكم على قصده من عمله ولو كان عمر يقصد الإعراض عن السنة لأنكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه يغير المنكر أينما كان صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يفعل مع عمر لأن ما سمعه من عمر ليس منكر فهل أنتم أفهم لقصد عمر من فهم الرسول صلى الله عليه وسلم؟!؟!؟! قوله ففتح باب للاجتهاد يوقع في الخطأ والضلال وفي غير ما حكم به الله تعالى مع امكان سده وايصال الخلق الى احكام...والاجتهاد لا يصار اليه الا عند الا ضطرار.... وكأنهم فهموا من قرينه أن امره لم يكن للوجوب فلذا اختلفوا بحسب اجتهادهم ، تأويل غريب ، فالقرينه لو كانت لنقلت لتوفر الحاجة ولو كانت لما اختلفوا والاجتهاد لا يكون في مقابل النص
فأقول له كلامك هذا متناقض لأنك قلت لأنك وصفت الإجتهاد أنه يوقع في الخطأ والضلال ثم قلت بعدها والاجتهاد لا يصار اليه الا عند الا ضطرار. أولا أنت لم تحدد ضوابط الإضطرار وقدره لكي نعلم قصدك بالضبط ثم هل أنت تظن أن الإجتهاد في لا يجوز بحظرة الرسول صلى الله عليه وسلم؟!؟!؟ فالرسول صلى الله عليه وسلم قال " لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة" ففي وقت العصر إنقسم الناس إلى قسمين أحدهم يقول أنه أرد مجرد الإسراع وليس ترك صلاة العصر لما بعد خروج وقتها و قال الطرف الثاني بل نترك ما أمرنا الرسول بتركه حتى نصل إلى بني قريظة. ولكن الرسول لم يعتب على الطرفين أبد رغم أنهم إختلفوا في أمر كبير و هو الصلاة. و هل قال الطرف الآخر لا يجوز الإجتهاد مع النص؟!؟!؟ بالطبع لا يجب أن تحاججنا من كتبنا و هذا الحديث في الصلاة من مراجعنا لفهم أمر الإجتهاد ثم إن تحديد ضوابط الإجتهاد عندنا خلاف ما عندكم فلا تلزمونا بما في كتبكم لأنكم كذلك تقولون لا جهاد إلا مع الإمام وآبائكم عملوا بهذا سنين طويلة ولكن متأخريكم خالفوه و الآن أنتم أتيتم بما سمى ولاية الفقيه و كثير من الشيعة يخالفون هذا و منهم من يكفر من يقول به فهل أنتم نسيتم لا إجتهاد مع النص أم ماذا؟!؟!؟!
أما قوله قوله او بعد ماذا؟ كما في روايه ابن سعد عن ابن جبير عن ابن عباس وقوله ابعد الذي قلتم كما في روايه المفيد، وقوله هن خير منكم بعدما قلن ائتوا رسول الله بحاجته وقال لهن عمر ما قال فأقول له نريد المرجع الصحيح الصريح من كتبنا لا كتبكم فأين هو؟؟؟ أما قوله وكيف يتوهم منهم ان هذا الامر ليس للوجوب وهو امر من سيد الكائنات....بل القرينة على انه للوجوب أظهر... ...ولكن الواقع ان القرينه الصريحة كانت موجودة على انه يريد ان يؤكد ما سبق منه في يوم الغدير فأقول له نحن كذلك نستطيع أن نقول لو كانت قرينة الوجوب موجودة لأكد ما سبق من قوله " يأبى الله والمسلمين إلا أبي بكر" فلا تحتج علينا بما نستطيع نحن أن نحتج به عليك أيظا.
أما قوله عن ابن عباس انه ( كان يبكي بكاء شديدا اذا ذكر تلك الحادثه حتى تسيل دموعه على خديه ......ولا شك ان ابن عباس فهم ان الكتاب لتأكيد ما جرى يوم الغدير فلذلك كان يبكي بكاء شديدا عندما يتذكر الحيلوله دون الكتاب ولو كان غير ذلك لما كان لبكائه موجب فأقول له أما قول ابن عباس "ان الرزيه كل الرزيه " فهذا صحيح أنه قاله ولكن أين المرجع الصحيح الصريح من كتبنا أنه كان يبكي بكاء شديدا ؟!؟!؟!؟ أما قولك أن ابن عباس فهم ان الكتاب لتأكيد ما جرى يوم الغدير فأقول لك ولكن لماذا لم يجهر و يقول به ؟!؟! هل هو مثلا جبان ويكتم العلم؟!؟! ثم أين المرجع على أنه فهم أن الكتاب كان توكيدا ليوم الغدير؟!؟؟! هل أنت تعلم الغيب وتعلم ما في قلب ابن عباس لكي تقول عنه ما لم يقوله؟!؟!؟! ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
الرد على عربي 1 أما نقلك يقول أحد الشعراء : أوصى النبي فقال قائلهم ..... قد راح يهجر سيد البشر لكن أبا بكر أصاب ولم .... يهجر وقد أوصى إلى عمر فأقول لك أولا أقول لك و من قال لك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوصى؟!!؟! قد والله فعل ولكن قبل أن يزيد عليه مرضه ثم إن عمر لم يقل أن الرسول يهجر و إنما قال ذلك بعض المسلمين الجدد فراجع نقلي لكلام ابن حجر ثم إعلم أن قدر الألم عن الموت يختلف من إنسان لغيره فكيف تقارن ألم الرسول وقت موته بأبي بكر؟!؟! و هل أبو بكر أوصي لعمر وبعدها بثانية قبضت روحه؟!؟! المفروض أن تأتي بدليل على كلامك و ماذا عن الرسل صلى الله هل قبضت روحه مباشرة بعد أن أخرجهم عنه ؟!؟! لا يجوز المقارنة حتي نعلم المدة و نعاين الحالتان عيانا و هذا لا يمكن فكيف نقدر ما لم نرى لنقارن؟!؟!
------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
الى الاماراتي دع عنك الفلسفة الزايدة فلو كان القائل يؤمن بأنه صلى الله عليه و آله ( ما ينطق عن الهوى ) لما تجرأ على قول ذلك الكلام الشنيع في حق رسول الله , و لا أشك أبدا أن القائل هو عمر فان المتتبع لأحداث المسلمين زمن الرسول ( ص ) يجد الكثير من المواقف التي عارض فيها عمر رسول الله كصلح الحديبية و سهم المؤلفة قلوبهم بل الأمّر و الأدهى أنه جدب رسول الله ( ص ) من قميصه حينما همّ ( ص ) باقامة صلاة الجنازة على أحد المنافقين ,, و كيف تصدق بالله عليك أن القائل كان أحد المسلمين الجدد و رسول الله على فراش الموت , ففي حالة كهذه سيكون الحاضرون فقط كبار الصحابة و أهل بيت الرسول الا اذا افترضنا أن غرفة الرسول تتسع لمئات الأشخاص !! و من من الجدد يجرأ على هذا القول بمحضر من كبار الصحابة ؟! لكن اذا رجّح ابن حجر صلوات الله وسلامه عليه أحد الأقوال فلابد من الأخد برأيه فقد أمرنا الله و رسوله باتباعه !!! | rana nidhal |
بسم الله الرحمن الرحيم أنظروا هذا ما كتبت في ردي الثاني في تاريخ حرر في 02 August 1999 01:13 AM فنقلت : أخرج الطبراني عن عمر ج3 ص138 من كنز العمال (( لما مرض النبي قال:إئتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبدا.
فقال النسوة من وراء الستر : ألا تسمعون ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال عمر : إنكن صواحبات يوسف إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن عنقه ؟ قال فقال رسول الله : (((( دعوهن فانهن خير منكم )))) ثم يقول الإماراتي : و أين مصدر هذا الكلام و مرجعه؟!؟؟! لا أعلم هل هو أعمى أم ماذا..... ؟؟؟؟ الرجاء ممن يعرفه شخصياً أن يخبرنا بذلك أنظروا إعـــــــــترافه بأن قول ((( ماباله أهجر )) (( حسبنا كتاب الله ))) هو لــعمر ..... حيث قال : أما قولك معترضا على عمر في قوله(قال ((( حسـبــنا كتــاب الله ))) وتقصد بذلك أنه لا يقبل السنة والأحاديث فأقول لك نعم كلام عمر حق ولكنك لم تفهمه.... تجدونه في نفس الصفحة المشار إليها أعلاه http://www.q8i.com/ubb/Forum4/HTML/001756.html في تاريخ : حرر في 31 July 1999 10:30 PM فالإماراتي يتخبط وفي نفس الصفحة تناقضات واضحة وكثيرة فمن أراد فليقرأ ردوده
------------------ يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : ((مسكين ابن آدم مكتوم الأجل , مكنون العلل , محفوظ العمل , تؤلمه البقة , تـنـتـنه العرقة , تقتله الشرقة )) | FullMoon |
بسم الله الرحمن الرحيم الى الاماراتي : يبدوا لي أنك تعيد الكلام ولا يوجد لديك قاعدة ترتكز عليها للمسير نحو الحق . إن ما ذكرته حول نفي حادثة الغدير هو جدال سقيم لا نفع فيه لان كلامك بني على باطل ، وما بني على باطل فهو باطل ، ولان حادثة الغدير ثابتة عند علمائكم وصححوها ( وليس إبن تيمية ). أما قولك أو ما ترمي إليه بأن الدين لم يكتمل وأن رجوعنا إلى القرآن والسنة ليس فيه الهداية لنا من الضلال وليس فيه وحدة لنا . أقول : هذا ما نريد التوصل إليه ( السنة ) ، كان لا بد من السنة ولكن عمر أبى .( أعتقد ان الأخ فول مون ذكر لك الدليل ) أما قولك :فأقول له إذا علمنا أن الدين قد إكتمل علمنا أن ماسيقوله الرسول صلى الله عليه وسلم أمر ليس فيه زياده وإنما يوصيهم توكيدا. ولكنه صلى الله عليه وسلم أوصي مشافهة بالصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم و كذلك أوصى بإخراج كل غير مسلم من جزيرة العرب فربما ظن عمر أن الإطالة ستحدث بذكر الأهم فالأهم وليس فقط قوله بإستخلاف أبي بكر. ولم لا يترك النبي يوصي ، أليست الوصايا من السنة ونحن بحاجة إلى السنة ، أما قولك ربما ظن عمر قال تعالى : ( إن بعض الظن إثم ) ( لا تقف ما ليس لك به علم ، ان الظن لا يغني من الحق شيئا )( أن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون) ، أي يا إماراتي إذا كان عمر قد ظن فهو قد أثم ، وإذا أنت ظننت ، فأعلم أن الظن لا يغني من الحق شيئا ، ولا تأتي لي بظن أو ربما أو لعل أريد دليل لا عليلا ، وقولك وليس فقط قوله بإستخلاف أبي بكر أقول يا إماراتي (إرسولكم على بر ) شورى وإلا نص . والبقية قادمة لاني تعبان ورايح أنام . ------------------ اللهم صلي على محمد وآل محمد
[هذا الموضوع قد تم تحريره بواسطة عربي 1 (حرر بتاريخ 03 August 1999).] | عربي 1 |
الرد على rana nidhal أما ما قلتيه (و الأدهى أنه جدب رسول الله ( ص ) من قميصه حينما همّ ( ص ) باقامة صلاة الجنازة على أحد المنافقين)
فأقول أولا أين المرجع على كلمة ((جدب)))؟!؟!؟ ثم هل أنزل الله بعدها (و لا تصلي على أحد منهم مات أبد ولا تقم على قبره) مخالفة أم موافقة لعمر و قوله؟!؟!؟ لو كان كلامك صحيحا في كلمة جدبه لعاتبه الرسول صلى الله عليه وسلم أو ربه بل الذي حصل أن الرسول وافق ما قاله عمر بقرآن أنزل عمل به المصطفي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات. أما قولك الا اذا افترضنا أن غرفة الرسول تتسع لمئات الأشخاص !! و من من الجدد يجرأ على هذا القول بمحضر من كبار الصحابة ؟! فأقول لك و هل يشترط ليكونوا عنده أي كلهم بالداخل أم أن من كان عند الباب و قليلا يبعد عنه يعتبر عنده أيظا. أليس المصلين بالمسجد و الذين صلوا عند باب المسجد و الذين إبتعدت صفوفهم عن الباب يعتبرون حكما صلوا خلف نفس الإمام عند المسجد؟!؟!؟ لأننا لو سألنا أحد المصلين بعدها في أي المساجد صليت العشاء مثلا لقال في المسجد الفلاني الذي كان خارجه عند الباب. فهل هذا يعتبر كاذا في قوله عندكم؟!؟!؟! ثم من قال لك أن الجدد ممنوعين عن الإقتراب منه صلى الله عليه وسلم؟!؟!؟! هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول للصحابة لا يقترب مني إلا من مضي على إسلامه 7 أو 10 سنوات؟!؟!؟ ما هذا الكلام المنفر من الدين!!!!! أما ما قلتيه (لكن اذا رجّح ابن حجر صلوات الله وسلامه عليه أحد الأقوال فلابد من الأخد برأيه فقد أمرنا الله و رسوله باتباعه !!!)
فأقول هذا يعارض بمثاه فأنا أستطيع أن أسألك نفس السؤال. هل أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نتبع ما رجحه الخميني في مسألة ولاية الفقيه التي خالفه علماء الشيعة أنفسهم؟!؟!؟!
------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
الرد على عربي 1 أما قولك وإذا أنت ظننت ، فأعلم أن الظن لا يغني من الحق شيئا ، ولا تأتي لي بظن أو ربما أو لعل أريد دليل لا عليلا ، وقولك وليس فقط قوله بإستخلاف أبي بك فأقول لك ومن قال لك أن أهل السنة يضنوون بمعنى يشكون وليس مستوثقون أن الذي كان سيوصي به إستخلاف أبي بكر؟!؟!؟ بل قالت لهم عائشة ذلك بوضوح ولعلك لا تعرف معاني الظن في اللغة!! هل تظن أن معني ظن تحمل على شك فقط؟!؟!؟ كلا والله لان الله عزوجل يقول عن الكفار عند قدومهم على النار( ظنوا أنهم مواقعوهم فلم يجدوا عنها مصرفا) أي أيقنوا أنهم مواقعوها فهم لم يقولوا في نفوسهم لا نحن لسنا متأكدين أننا سندخل النار ولعل الله يموه لنا ذلك وسيدخلنا الجنة بل أيقنوا أنهم لن يجدوا عنها مصرفا. أعاذنا الله من النار. فالظن تحمل على الإيقان بالشيء أيظا. ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
قولك : أقول له أولا عمر لم يعلم أنه سيحصل خصام لأنه لا يعلم الغيب كأئمتكم ثانيا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل أنا ساخط على الذين قالوا حسبنا كتاب الله على عمر و من معه فإن قلت ولكنه طردهم فأقول لك ولكنه طرد الجميع الذين أيدوا الكتابة والذين عارضوا وليس فقط عمر رضي الله عنه و من معه ولو كان ساخطا على عمر و من معه لطرد عمر و حزبه وأبقى الذين قالوا بالكتابه عنده. فتبين أن الرسول سخط على تخاصمهم عنده وليس على التأييد و الإنكار للكتابة فتبين لنا أن الإشفاق كان للتعليل خلام ما قلت أنت ها أنت يا إماراتي تعترف بأن عمر هو الذي قال ( مع أني لا أحتاج إلى إعترافك لانه ثابت ) بقولك وليس فقط عمر .( وأيضا صرح به السبط بن الجوزي في كتابه تذكرة الخواص ص62 ، وأبي حامد الغزالي في كتابه سر العالمين وكشف ما في الدارين ص21) وأما قولك لطردهم جميعهم وليس من عارض الكتابة ، أقول قلنا فيما سبق أن المعارضين كانوا أكثر ، والنبي –ص- طردهم لاختلافهم على أمر كان المفروض الالتزام به من كلا الطرفين ، وقولك لو كان النبي ساخط على عمر لطرد عمر وحزبه وأبقى الذين قالوا بالكتابة ، أقول : بل هو طردهم جميعهم ، وذلك من باين الرواية أنه إكتفى بقول الوصية ولم يكتبها لاختلافهم عنده وقوله أو بعد ماذا ؟ أما قولك : فأقول له كلام عمر حق ولكنكم لم تفهموه لأن الله يقول ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فإنتهوا) و عمر يؤمن ويطبق هذه الآية ومن تطبيقها العمل بالسنة والأحاديث التي فيها ما آتانا الرسول ونهانا عنه أما الفرقة الضالة اليوم وهي القرآنية فهم لا يطبقون هذه الآية ورفضوا السنة لأنهم رفضوا العمل بهذه الآية الشريفة. وكذلك من سيرة عمر أنه لم يكن يقول للناس يوما لا تقولوا لي قال الرسول إنما قولوا ما في القرآن وحسب. فهو كان حريصا على تطبيق السنة ويجمع أهل بدر ويسألهم عن السنة والحديث ليحكم في أمر ما فالإنسان يحكم على قصده من عمله ولو كان عمر يقصد الإعراض عن السنة لأنكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه يغير المنكر أينما كان صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يفعل مع عمر لأن ما سمعه من عمر ليس منكر فهل أنتم أفهم لقصد عمر من فهم الرسول صلى الله عليه وسلم؟!؟!؟! أقول ها أنت مرة أخرى تغالط نفسك وتفضح خليفتك بقوله (( حسبنا كتاب الله )) ، وقولك لأنكر عليه رسول الله ، أقول بل أنكر عليه رسول الله في عدة مواضع ( الحديبية ) ( الصلاة على المنافق ابي بن سلول ) ( وعندما أمره صلى الله عليه وآله وسلم بقتل ذو الثدية )( وسرية أسامة ) ) ، ولكن عمر أبى إلا ترك السنة والالتزام باجتهاد رأيه . فها هو يعارض السنة بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم بصلاة التراويح وغيرها من البدع ( ولم يلتزم بقول النبي صلى الله عليه وآله فاطمة بضعة مني ورضا فاطمة من رضاي ) ، وقولك فهل أنتم بقصد عمر من فهم رسول الله ، أقول وهل عمر معصوم في الاشتباه ، وهل هو أفهم من القرآن الذي بين أيدينا ويقول لنا ( ما هو بقول شاعر )( ان هو إلا وحي يوحى ) . أما قولك بالاجتهاد : فهذا الحال لا ينطبق على حال إحتضار النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووجوده بينهم وتصريحه بالكتابة . وقولك حاججنا بما في كتبنا أقول أو لا تقرأ ما قلت : في رواية إبن سعد . وقولك يأبى المسلمون إلا أبا بكر ، أقول : وأين المسلمين الذين أبوا إلا أبا بكر ، فها هي السقيفة تتعارق على الخلافة وكل يريدها له . ما هذا يا إماراتي (( يأبى المسلمين إلا أبا بكر ))؟!! وقولك أين المورد الذي بكى فيه ابن عباس بكاءا شديدا فلعمري إنك لا ترى ولا تسمع ولا تقرأ . قال البخاري في باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير من صحيحه - : حدثنا قبيصة حدثنا ابن عيينة عن سلمان الاحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : (( يوم الخميس وما يوم الخميس )) ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء ، فقال........الخ وأخرج مسلم في كتاب الوصية من الصحيح عن سعيد بن جبير من طريق آخر عن ابن عباس ، قال (( يوم الخميس وما يوم الخميس )) ثم جعل تسيل دموعه حتى رؤيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال :....الخ .
------------------ اللهم صلي على محمد وآل محمد | عربي 1 |
أما قولك برد كلام الشاعر: أقول إقرأ ترجماتهم في كتب التاريخ وسيرتهم وسيتضح لك الامر أنهم أوصوا عند موتهم . ( وأعيد وأكرر ) ( إرسولكم على بر) شورى وإلا نص . ------------------ اللهم صلي على محمد وآل محمد | عربي 1 |
آخر رد كان لك لم تغطي كل الاشكالات واكتفيت بالظن أكمل لكي نجيبك ولا تبتر الكلام كما بتر عمر كلام النبي حال إحتضار صلوات الله عليه وعلى آله . | عربي 1 |
بسم الله الرحمن الرحيم أنظـــــــــــــــــــــــــــــــروا يقول الإماراتي في أول رد : ((. و هذه النقطة هي أني (((( قلت سابقا ))) أن(((( عمر قال ))))((((( حسبنا كتاب الله )))))))وظننت (((( أنه قال )))) هذه المقولة (( بعد )) إرتفاع الأصوات ولكن الحاصل (((( أنه قالها )))) قبل إرتفاع الأصوات. وبعد ذلك ينكر أن من قالها إبن الخطاب
يا إماراتي إلا تخجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
------------------ يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : ((مسكين ابن آدم مكتوم الأجل , مكنون العلل , محفوظ العمل , تؤلمه البقة , تـنـتـنه العرقة , تقتله الشرقة )) | FullMoon |
الى الاماراتي راشد لن أتعب نفسي في الرد على أقوالك فهي أوهى من أن يُرَد عليها و لكن آتيك بالدليل على ( جذب ) عمر لرسول الله صلى الله عليه و آله أخرج البخاري في كتاب اللباس من صحيحه بسنده الى عبد الله بن عمر قال لما توفي عبدالله بن أُبَي جاء ابنه فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه و صل عليه و استغفر له , فأعطاه قميصه و قال له : اذا فرغت منه فآذنا , فلما فرغ منه آذنه به , فجاء صلى الله عليه و آله ليصلي عليه , فجــــــــــــــذبه عمر فقال له : أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين ؟( عمر أعلم من الرسول ) فقال لك استغفر لهم أو لا تستغفر أن تستغفر لهم سبعين مرة غلن يغفر الله لهم .... الخ ثم أنت دافعت عنه في هذه الحادثة و على النقيض من ذلك فان عمر اعترف بجريرته , من حديث له : أصبت في الاسلام هفوة ما أصبت مثلها قط , و ذكر ما صنع قي حق الرسول صلى الله عليه و آله ( أخرجه ابن أبي حاتم من طريق الشعبي عن عمر و هو الحديث رقم 4404 من أحاديث الكنز ) ملاحظة : لقد أسلم من الخزرج قوم ابن أُبَي ألف رجل بسبب صلاة الرسول عليه , و الحمد لله رب العالمين . | rana nidhal |
الرد على عربي 1 أما قولك ها أنت يا إماراتي تعترف بأن عمر هو الذي قال فأقول لك و متي أنكرت أنا أن الذي قال (حسبنا كتاب الله) هو عمر أصلا؟؟ وإن كنت تقصد بقولك (ما باله أهجر) فلا و ألف لا. عمر لم يقل ذلك وإنما الجدد من الذي دخلوا الإسلام و راحع فتح الباري. أما قولك بل هو طردهم جميعهم ، وذلك من باين الرواية أنه إكتفى بقول الوصية ولم يكتبها لاختلافهم عنده وقوله أو بعد ماذا ؟ فأقول لك ولكن لماذا لم يطرد المعارضين و يترك المؤيدين ثم يكتب الكتاب بهدوء مثلا؟؟؟ هل المعارضين سيهجمون و يقتلون الرسول صلى الله عليه و سلم ومن معه لكي لا يكتب الكتاب إن لم يخرج المؤيدين معهم كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟ أما كلامك عن ( الحديبية ) ( الصلاة على المنافق ابي بن سلول ) ( وعندما أمره صلى الله عليه وآله وسلم بقتل ذو الثدية )( وسرية أسامة ) )ووووإلخ فأقول لك هل سمعت بشيء إسمه الإلتزام بعنوان الصفحة؟؟؟؟؟ إن كنت متحمسا لتلك المواضيع فخصص لها صفحات أخرى لنقارعك فيها. لأني أستطيع أن أقول لك الشيعة يقولون أن القرآن محرف. الشيعة خانوا الحسين و تركوه يقتل الشيعة ...الخ. و هل خلط المواضيع عندك من الحكمة؟؟؟ أما قولك وأين المسلمين الذين أبوا إلا أبا بكر ، فها هي السقيفة تتعارق على الخلافة وكل يريدها له . فأقول لك وأين الذين إجتمعوا على علي و بايعوه؟؟؟؟ أما أبوبكر فرضخوا جميعا له و لقدره و لكن علي حابوه حتي قتلوه و نزعوا الخلافة من ابنه الحسن رضي الله عنهم أجمعين. ولكن لم يحصل هذا للصديق و أذعنوا له. أما قولك وقولك أين المورد الذي بكى فيه ابن عباس بكاءا شديدا فلعمري إنك لا ترى ولا تسمع ولا تقرأ . فأقول لك و هل طلبي للمرجع هو عنك من أكبر الكبائر؟؟؟؟؟ أليس من حقي أن أعرف موضع الحديث لأرى الشرح؟؟؟؟ أمرك والله عجيب. وكيف أرى وأسمع وأقرأ بدون ذكر المرجع مع سنة الطبعة و غيره؟؟؟ الحديث وجدته و العلماء كابن حجر يقولون بأن عمر كلامه مقدم كلام ابن عباس لان الفاروق رضي الله عنه رغم أنف كل ذي أنف أو دون أنف هو عندنا أفقه من ابن عباس. فإختلاف الصحابة وارد ولكنا نقدم الأعلم منهم و المقدم فيهم دون الحاجة لكلامكم لانكم تكفرون الصحابة أصلا فلا شهادة لكم عندنا. أما قولك أقول إقرأ ترجماتهم في كتب التاريخ وسيرتهم وسيتضح لك الامر أنهم أوصوا عند موتهم . فأقول لك لا توصي حريص. فأنا والله أقرأ و لكن كل الذي أقرأه أجده خلاف ما تقولن لأنكم تكذبون و نحن السنة ليس في ديننا كذب و لا تقية. ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
الرد على موون أما قولك يقول الإماراتي في أول رد : ((. و هذه النقطة هي أني (((( قلت سابقا ))) أن(((( عمر قال ))))((((( حسبنا كتاب الله )))))))وظننت (((( أنه قال )))) هذه المقولة (( بعد )) إرتفاع الأصوات ولكن الحاصل (((( أنه قالها )))) قبل إرتفاع الأصوات. وبعد ذلك ينكر أن من قالها إبن الخطاب يا إماراتي إلا تخجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فأقول لك أنا والله الذي يجب أن يسألك هذا السؤال لانك قد أصبت ببلادة الفهم أنت و غيرك ولكنك قد علوتهم في قلة الفهم. وكم من عائب قولا صحيحا....وآفته من الفهم السقيم والله الذي لا إله غيره أني لم أنكر في السابق ولا في اللاحق أن الذي قال حسبنا كتاب الله هو عمر و لكن الذي قلته هو أن عمر لم يقل ما باله يهجر لان الذي قال ذلك بعض المسلمين الجدد. هل كلامي واضح أم أنك تريدني أن ألحن كلامي لك بطريقه المبتدعة الذين ينشدون القصائد الشركية في الحسينيات؟؟؟؟ أنا والله نعم أستحي أن أنسب لزوجة و حبيبة رسولنا الكريم التي برأها الله مما نسبتموه إليها. وأستحي والله من أن أقول بتحريف القرآن والله قد تعهد بحفضه وأستحي والله تكذيب الله في الآيات التي رضي الله فيها عن صحابة رسوله ووووو فمتى تستحي أنت وأمثالك؟؟؟؟؟؟؟ ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
الرد على rana nidhal أما قولك لن أتعب نفسي في الرد على أقوالك فهي أوهى من أن يُرَد عليها و لكن آتيك بالدليل على ( جذب ) عمر لرسول الله صلى الله عليه و آله فأقول لك أنت لم تفهمي كلامي ولذلك سأذكره وأشرحه أنا قلت سابقا: فأقول أولا أين المرجع على كلمة ((جدب)))؟!؟!؟ ثم هل أنزل الله بعدها (و لا تصلي على أحد منهم مات أبد ولا تقم على قبره) مخالفة أم موافقة لعمر و قوله؟!؟!؟ لو كان كلامك صحيحا في كلمة جدبه لعاتبه الرسول صلى الله عليه وسلم أو ربه بل الذي حصل أن الرسول وافق ما قاله عمر بقرآن أنزل عمل به المصطفي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات. أنا طلبت المرجع لأن الكثير منكم يتكلم بدون مرجع وبدون ذكر نقل الإستشهاد من الكلام حرفيا. و هذا مطلوب ليس لي و لك فقط وإنما للقراء ليكونوا على علم تام. ثم قلت لو كان كلامك صحيحا في كلمة جذبه لعاتبه الرسول صلى الله عليه وسلم أو ربه. أي لو كان كلامك حقا في الإنكار على عمر لأنكر عليه من خلقه وأنكر عليه رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن الذي حدث العكس وهو تأييد من الله لرأي عمر. ثم هل رأيت أنت بعينك قدر جذبه لثوب الرسول؟؟؟ تقدير هذا لا يستطاع ولكن نحن علمنا أن الجدبة لم تكن كما تكبرونها أنتم و الدليل عدم إنكار أحد على عمر لأن الجذبة يسيرة جذبة مناصر و مؤيد بخلاف الذي جذبه من الكفار من ثوبه جذبة قوية أثرت على بشرة الرسول صلى الله عليه و سلم و قال له أنتم آل طالب قوم مطل. (أي تماطلون في الأجل) أما قولك : لقد أسلم من الخزرج قوم ابن أُبَي ألف رجل بسبب صلاة الرسول عليه , و الحمد لله رب العالمين . فأقول لك بغض النظر عن صحة خبرك أو لا هل يعني هذا أن المفروض من الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يترك الصلاة على المنافقين و لا يترد القيام عند قبورهم؟؟؟؟؟ هل المفروض أن يخالف الآية التي نزلت عليه لكي يسلم المزيد من المنافقين في المستقبل؟؟؟؟؟ سبحانك هذا بهتان عظيم و نعوذ بالله من الفهم السقيم ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
بسم الله الرحمن الرحيم الى الاماراتي أنت أنكرت أن عمرا قام بجذب رسول الله صلى الله عليه و آله , و قد فهمنا ذلك من سوآلك الاستنكاري , و حين أتيناك بالدليل من البخاري صار للجذب تأويل و تفسير , فاذا كان مقدار الجذب 5 بوصات مثلا فهو خارج عن حدود الأدب مع النبي ( ًص ) و أما اذا كان أقل من ذلك فالجذب بحدود الأدب !!! أليس كذلك ؟ أسألك بعض الأسئلة اجعل الله عليك شهيدا حين ترد عليها , هل من الأدب أن تضع يدك على كتف أبيك ؟ هل من الأدب أن تجدب أباك ؟ فهل من الأدب فعل ذلك مع رسول الله ( ص ) ؟ ثم انظر الى التناقضات في موضوعك , فبرغم أني أتيتك بالمصدر و من البخاري , بدأت موضوعك الأخير بالمطالبة بالمصدر ! و بعد ذلك أتيت لتقول نحن علمنا أن الجذبة لم تكن كما تكبرونها !!! هذا اعتراف منك بوقوع الجذب و لكن في نفس الوقت تصغير بل و العياذ بالله تحقير لمقام خاتم الأنبياء و المرسلين و كأن الجذبة في حالة سلّمنا بأنها كانت خفيفة لا تستوجب اساءة و لا ايذاء لمقامه السامي و لا لدرجته الرفيعة صلى الله عليه و آله و كأنه بأبي و أمي و نفسي شخصا عاديا حاله من حال الموجودين ,, يا هذا اتق الله ,,لقد نهى الله سبحانه و تعالى المسلمين عن رفع أصواتهم فوق صوت النبي ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم و أنتم لا تشعرون ) انظر و تمعن , فقط رفع الصوت على رسول الله صلى الله عليه و آله يحبط الأعمال فما بالك بعمر الذي لم يكتفي برفع الصوت بل أتبعه بالجذب . و من قال لك أن الرسول عليه و على آله أفضل الصلاة و السلام لم يعاتبه ؟ ! اليك تكملة الرواية من البخاري ( أخر عني يا عمر اني خُيرت , قيل لي : استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فلو أعلم أني ان زدت على السبعين غفر الله له لزدت , ثم صلى عليه و مشى خلفه , و قام على قبره .... ) الحديث , هل تبين لك الفارق الأخلاقي الكبير بين الرسول ( ص ) و عمر ؟ فرسول الله ( ص ) رؤف رحيم و على العكس منه صاحبك , و أنه ليس من النهي في شيء ما أصلا قول استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم , و انما هو مجرد اخبار بعدم انتفاعهم باستغفاره لهم و ان استغفاره لهم و ان كثر , و عدم استغفاره لهم بالمرة على حد سواء في عدم المغفرة لهم , فهل ترى أن رسول الله صلى الله عليه و آله قد أخطأ في هذا الموقف و أصاب عمر ؟؟!! و الأمة مجمعة على أن النهي عن الصلاة على المنافقين انما كان بقوله تعالى ( و لا تصل على أحد منهم مات أبدا و لا تقم على قبره )و ان ذلك انما نزل بعد هذه الواقعة بالاجماع . و شاهدنا في الأمر كله أن عمرا قد عارض الرسول ( ص ) في هذا الموقف و الذي اردنا منه توضيح الأمر اليك من أن عمرا كان على الدوم المعارض للرسول ( ص ) فلا تستكثر عليه بعد الجذب ما وقع منه في رزية الخميس , هل فهمت نحن لا نناقش الآن الجذب فهذه ليست قضيتنا , قضيتنا رزية يوم الخميس , انما أتينا بهذه القضية لتعلم سوابق الرجل , و من له كل هذه السوابق فلا يُستغرب صدور المعارضة و ذلك القول الشنيع منه في ذلك الخميس الأسود , و لو رجعت الى الكيفية التي عارض بها الرسول ( ص ) في صلح الحديبية لرأيت العجب العجاب ,,, فهلاّ انتصفت لرسول الله صلى الله عليه و آله ممن جحده حقه و ممن أنزله من منزلته العالية و درجته الرفيعة ,, و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم . و ما انتفاع أخي الدنيا بناظره ** اذا استوت عنده الأنوار و الظلم | rana nidhal |
الرد على rana nidhal يعني أنت تعتبرين كلمه (أخر عني يا عمر) بعد الجذبه تعتبر إنكارا من الرحيم كالرسول بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم. ولكن أقول لك ليس في الحديث ولا فى رواية أخري أن وجه الرسول صلى الله عليه وسلم قد تغير أو غضب و لو قليلا فهم يعلمون أمورا كثيرة يرونها في وجهه الكريم. فكان أحدهم يصف تبسم الرسول بالقمر و كان أحدهم يقول تبسم تبسم المغضب. وكان الآخر يقول عندما إختلف الصحابة في حديث القدر غضب الرسول صلى الله عليه وسلم وكأن فقأ في وجهه حب الرمان. وكان أحدهم إذا سمع أحدا أخطأ على الرسول صلى الله عليه وسلم يقول له مرني يارسول الله لأضرب عنقه. ولكن في هذا الحديث لم نسمع ولا بشيء من هذا القبيل فلماذا الإفتراء فهو لم يقل له ياعمر أتفعل هذا وأنت مسلم!؟؟!!؟ رغم أنه قال منكرا على أسامة أتشفع في حد من حدود الله؟!؟!؟! ولم يتهاون في الإنكار بل غضب على أسامة ولم يقل له بصوت واطي ياأسامه أخر عن هذا الرأي لان الله أمرني بذلك. بما أنك تكفرين عمر على ذلك فأنا أسألك يا رنا نضال بما هو أشد من ذلك. قال تعالى عن رسوله وكليمه موسى عليه السلام (وألقى الألواح وأخذ برأس أخية يجره إليه) هذه الأواح هى التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام ولكن موسى ألقاها على الأرض بل و مسك برأس أخيه هارون ولحيته يجرة و يعتب عليه. هذا و هارون عليه السلام نبي الله وليس رجلا عاديا فهل ستكفرين موسى عليه السلام بفعله هذا أيظا رغم أنه من ألى العزم من الرسل؟!؟!؟!؟ إن قلتي لي ولكن لم يعتب عليه أحد أقول لك قد عتب عليه هارون بلطف و رحمه فقال (يابن أم لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي) أما قولك أن عمر له سوابق فى الصد عن الله و سبل إنتشار الحق فأقول وما دام أن عمر ذو سوابق فهل الرسول صلى الله عليه وسلم يخاف من عمر؟؟!؟! لماذا لم يأمر أحدا بضرب عنقه؟!؟!؟ إن قلت ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحب أن يتحدث الناس أن الرسول يقتل أصحابه أقول لك ولكن لماذا لم يدنيه الرسول منه ولم يترك الرسول مجالسته كما فعل نه رأس المنافقين؟!؟!؟! فلم نسمع نحن أن الرسول يدخل و يخرج و يذهب و يسافر و يجالس أبن أبي سلول على وجه الدوام و لكننا سمعنا أنه يفعل ذلك مه أبو بكر و عمر. ولو كان أبو بكر و عمر ذوو سوابق فلماذا نصروه من البداية أصلا؟!؟!؟ حتي طردت قريش أبو بكر من مكة قبل الهجرة ثم أعاده أحد وحماه ولماذا عندما هاجر الناس خفية هاجر عمر جهرا وقال لقريش من أراد أن تثكله أمة فليتبعني هذا الوادي؟!؟!؟ ولو كان عمر منافقا فلماذا قتل خاله في بدر وتبرأ من أقربائه من الكفار؟!؟!؟! لو قلت لى لأنه طمه هو وأبوبكر بالخلافة من بعدة لقلت لك أولا هم لا يعلمون من سيموت قبل الآخر ثانيا المنافقون لا يعتقدون بنصر الله و ينظرون للظاهر من العدد و لكثرة الكفار فيخافون. فوالله عندما لحق سراقة بن مالك بالرسول صلى الله عليه وسلم و معه أبو بكر قال الرسول صلى الله عليه وسلم لسراقة بما معناه كيف بك يا سراقة و أنت تسور بسواري كسرى. وأبو بكر سمع بهذا وآمن ولو كان منافقا لقال ما هذا الكلام أنا وأنت مطاردون و أنت تقول أننا سنفتح بلاد كسرى؟!؟!! والله لن أتبعك أبدا ولكنه آمن. ذاك هو الصديق ومن من الأمة يساوي شعرة من صدر الصديق؟!؟!؟ ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
الى الاماراتي لماذا كل هذا اللف و الدوران ؟؟؟ كررت عليك القول أننا لسنا بصدد مناقشة قضية الجذب ,, أردت أن ترى أنت و غيرك من أتباع عمر كم من حادثة و حادثة اعترض فيها على رسول صلى الله عليه و آله و أن هذه الأمور مجتمعة تؤيد ما نقوله من أنه هو الذي اعترض على كتابة رسول الله ( ص ) للكتاب في ذلك الخميس اضافة لما ورد فيها ,, ثم تغاضيت عن كل ما ذكرناه من أصول الأدب و كيفية التأدب مع رسول الله صلى الله عليه و آله لتبدأ فلسفتك المعتادة ,, و يبدوا أنك لا تعرف الآيات الكريمة التي تشير الى علو أخلاق الرسول ( ص ) و سمو نفسه ( فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )( و انك لعلى خلق عظيم ). أجبني يا مفتري , أين قلت أن عمر كفر بفعلته هذه ؟ و ما علاقة القاء الألواح بقضيتنا ؟ لا تظن أننا لا نستطيع بيان ما تعنيه تلك الآية , لكن ما الداعي لذلك فهي ليست من موضوعنا في شيء ! الموضوع و ما فيه انك تريد تشتيت انتباهنا عن صاحبك و هذا سلاح العاجز ,, ارجع لموضوعي السابق لترى جهل صاحبكم بأحكام الاسلام و شرائعه و بعد ذلك أجبني عن الأسئلة التي أوردتها فيه , أجب عن الأسئلة مباشرة واحد تلو الآخر , بالاضافة الى سوآل آخر هنا و هو , أليست السنة قول الرسول و فعله و تقريراته ؟ أليس نهي الرسول عن الصلاة يعتبر نهيا عن سنة فعلية ؟ أما بالنسبة لما ذكرته من أنه كان أحدهم اذا سمع أحد أخطأ على الرسول قال له دعني له يا رسول الله أقطع عنقه , فان أحدهم هذا لم يكن سوى عمر !!! على ما رواه لنا التاريخ فاذا كان عمر هو صاحب الجريرة , فهل سيتولى عمر قطع عنقه بنفسه ؟!! و هل رأيت في أي من تلك الحوادث أن الرسول وافقه الرأي ؟ . ( و ما ينطق عن الهوى , ان هو الا وحي يوحى , علمه شديد القوى ) ( قل انما أتبع ما يوحى الي من ربي هذا بصائر من ربكم و هدى و رحمة لقوم يؤمنون ) أترى أن من عرف هذه الآيات الكريمة حق المعرفة ينهى رسول الله ( ص ) عن الصلاة أو ينهاه عن أي فعل يريده صلى الله عليه و آله ؟ و العاقبة للمتقين | rana nidhal |
الى كل حر الضمير يقول الأماراتي : ولماذا عندما هاجر الناس خفية هاجر عمر جهرا وقال لقريش من أراد أن تثكله أمة فليتبعني هذا الوادي؟!؟!؟ وهذه مداخلة بسيطة باب اسلام عمر بن الخطاب الجزءالخامس ص 60 من صحيح البخاري عن عبد الله بن عمر قال بينما هو (اي عمر ) في الدار خائفاإذ جاء العاص بن وائل السهمي أبو عمر بن العاص عليه حلةحبرة وقميص مكفوف بحرير وهومن بني سهم وهم حلفاؤنا في الجاهلية فقال له مابالك قال (اي عمر قال ) زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت قال لاسبيل إليك بعد ان قالها أمنت فخرج العاص فلقي الناس قد سال بهم الوادي فقال اين تريدون فقالوا نريد هذا ابن الخطاب الذي صبا قال لا سبيل إليه فكر الناس
¤ هاجر سراً مع شخصين ومنعت قريش أحدهما ! ــ مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 61 : وعن عمر بن الخطاب قال اجتمعنا للهجرة أوعدت أنا وعياش بن أبي رييعة وهشام بن العاص الميضاة ميضاة بني غفار فوق شرف وقلنا أيكم لم يصبح عندها فقد احتبس فليمض صاحباه فحبس عنا هشام بن العاص ... ان الذي قال لقريش اني خارج بضعينة محمد ص فمن اراد منكم ان افري لحمه بدمه فليتبعني . هذه يقولها لقريش اسد الله الغالب
------------------ قل لا اسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى [هذا الموضوع قد تم تحريره بواسطة مالك الأشتر (حرر بتاريخ 09 August 1999).] | مالك الأشتر |
بسم الله الرحمن الرحيم إلى القارئ الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لم ينتهي الموضوع بعد وسيأتي ما يثلج فؤادك عن هذه الرزية العظيمة بعد ما جاء الإماراتي بكل ما عنده من قول ونقض . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ------------------ اللهم صلي على محمد وآل محمد | عربي 1 |
الرد على رنا نضال اما قولك كررت عليك القول أننا لسنا بصدد مناقشة قضية الجذب فأقول لك ولماذا إذا بدأتي في هذا الموضوع من البداية؟!؟!؟! لماذا كنت تسترسلين وتلحين على نفس الموضوع؟!؟!؟! أنا دائما أنصح الشيعة أن يلتزموا بعنوان الصفحة ولكن مع الأسف لا حياة لمن تنادي أما قولك عن عمر أنه هو الذي اعترض على كتابة رسول الله ( ص ) فأقول لك ولكل الذين سألتهم ولا جواب. بما أنكم تحتجون علينا بهذا النص الصحيح فيجب أن تأتونا كذلك من مصادرنا حديث صحيح وأكرر حديث صحيح فيه أن الرسول أنكر على عمر في مقولته هذا. لأنه لو كان ما قاله عمر رضي الله عنه منكر لما جاز للرسول صلى الله عليه وسلم أن يسكت عن عمر. ثم إن كان هذا الكتاب من الأشياء التي لا تستغني عنها الأمة فإنكم تتهمون الرسول صلى الله عليه وسلم بكتم الوحي وتكذبون الله بشهادته بكمال الدين فإن قلتم هو أراد أن لا يكتم ولكن عمر منعه فقبضه الله فنقول لكم وهل من المعقول أن يقبض الله رسوله قبل أن يبلغ كل ما أوحاه الله إليه مع العلم أن رسوله صلى الله عليه وسلم هو آخر نبي؟!؟!؟! فهل يبقى العالم بدين ناقص؟!؟!؟ فإن قلتم الدين كامل ولكن الرسول أراد أن يستخلف فمنعه عمر فأقول لك وهل الإستخلاف هذا من الأشياء التي لا غني للأمة لنا عنها؟!؟؟! فإن قلت نعم فأقول لك إذا نعود ونقول أنكم تتهمون الرسول في أنه كتم الوحي و الدين ناقص فإن قلتم الرسول لم يقصر وكان سيستخلف ولكن عمر قاطعه وأسكته فقبض الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يبلغ فنقول لكم وهل من المعقول إن كان الإستخلاف من الأشياء التي لا غنى لنا عنها هل من المعقول أن يقبض الله آخر رسول له قبل أن يبلغ ذاك الإستخلاف ونعيش بعده على دين ناقص؟!؟!؟! فإن قلت لي لماذا إذا أراد الرسول أن يستخلف وطلب أن يكتب الكتاب؟!؟! فأقول لك لأنه خاف أن تختلف الأمة بعدة على الخلافة لأنه كان رحيما بهم ولكن الله حقق وأمنرسوله من خوفه هذا ولم يكن الإختلاف لأنهم إجتمعوا على أبوبكر ولم يظهر المسلمين على أبي بكر بسيف وإنما تتابعوا عليه وبايعوه أما وقت السقيفة فحصل كلام في البداية ولكل أمر عظيم بداية ولم يحصل قتال والحمد لله. وتحقق ما سأله الرسول صلى الله عليه وسلم( يأبى الله والمسلمون إلا أبي بكر) رغما عن أنف كل ذي أنف ومن بتر له أنف. واما قولك و يبدوا أنك لا تعرف الآيات الكريمة التي تشير الى علو أخلاق الرسول ( ص ) و سمو نفسه ( فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )( و انك لعلى خلق عظيم )......, فهل سيتولى عمر قطع عنقه بنفسه ؟!! فأقول لك بل عرفت والله ما لم تعرفيه. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم رحيم بالمؤمنين ولكن هذا الأمر لا يمنعه أن يقيم حدود الله مثلا. فلم تمنعه رحمه أن يأمر برجم المحصن ولم تمنعه رحمة أن يجلد شارب الخمر وكان الرسول صلى الله عليه وسلم شديد الغضب لله وأنا قلت لك قصته مع أسامة فتجاهلتي كلامي لأنك لا تحبين أن تسمعين إلا ما يوافق هواك!!! هذا الرسول الرحيم صلى الله عليه وسلم لماذا غضب ورفع صوته على أسامة عندما شفع في السارقة؟!؟!!؟ لأنه يغضب لله. فإن كان ما فعله عمر إنتهاك لحرمات الله كما يعنيه كلامك فلماذا لم يغضب الرسول صلى الله عليه وسلم و يقول لعمر أتلعب بحرمات الله يا عمر؟!؟!!؟ ألا تعلم أني رسول فكيف تمسك ثوبي وتمنعني عن صلاتي على هذا المنافق؟!؟!!؟ لماذا لم يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم ؟!؟!؟! هل هو مثلا يخاف من عمر ولا يخاف من أسامة؟!؟!؟! بأبي أنت وأمي يا رسول الله أشهد أنك لم تمت إلا وأنت راض عن الفاروق.
أما قولك أجبني يا مفتري , أين قلت أن عمر كفر بفعلته هذه فأقول لك وهل تستطيعين أن تكتبي لنا صفحة تشهدين فيها على أن عمر مسلم؟!؟!؟!؟ هذا الكلام سيغضب كثيرا إخوانك من الشيعة إلا إن كان تقية أما قولك و ما علاقة القاء الألواح بقضيتنا ؟ فأقول لك وما علاقة الجذبة بموضوعنا؟!؟! ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
الرد على الأشتر أولا كلامي كان موجها للسنة الذين لا ينكرون ذاك الخبر. أما الفاروق فهو بشر وإنما الشجاعة هي التي يربطها رابط الحكمة وليس شجاعة الطيش كأن يهجم من يدعي الشجاعة على مئة أسد.لأن الذي يحاصره رجال كثر لا بد أن يهزموه و قد قيل الكثرة تغلب الشجاعة. أما الخوف فهو من الفطرة ولكن خوف عمر لم يمنعة أن يترك دين الله بل كان والله شجاعا. وكذلك كان علي شجاعا ولكن علي رضي الله عنه لم يذهب بنفسه لمحاربة معاوية رضي الله عنه و جيشه بحجة أنه شجاع لأنه سيقتل وإنما ذهب هو بجيشه وهذه هي الحكمة وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم كان شجاعا ولكنه أمر ودعا بالدعوة سرا في البداية خوفا من قريش وهذه هي الشجاعة والحكمه ولم يقل لهم نحن شجعان ولماذا ندعو سرا ؟!؟! وكذلك عندما أمر الله موسى وهارون الذهاب لفرعون (ربنا إنا نخاف أن يفرط علينا أو يطغي) فذهبوا بعد أن طمأنهم الله ( لا تخافا إني معكما أسمع وأرى) وقال الله على لسان موسى في خطابه لفرعون (ففررت منكم لما خفتك) فهل تزعمون أن موسى وهارون جبناء؟!؟!؟ ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |
يا اماراتي انت تقيس عمر برسول الله صلى الله عليه وآله الذي لا ينطق عن الهوى بعمر الرسول الذي كان يتبع الأوامر الألاهية بعمر انها قسمة ضيزى ثم انت الذي قلت ان عمر خرج امام قريش والآن تقول هذا القول اما تخاف الله يا هذا ؟ ثم كيف تقيس معركة صفين بهذه ؟ اليس علي عليه السلام القائل : والله لو اجتمعت العرب على قتالي ما وليت مدبرا اومعناه وفوق هذا تحلف بان عمر شجاع !!!!!!!!!!!! اليك نماذج من شجاعة عمر : باب اسلام عمر بن الخطاب الجزءالخامس ص 60 من صحيح البخاري عن عبد الله بن عمر قال بينما هو (اي عمر ) في الدار خائفاإذ جاء العاص بن وائل السهمي أبو عمر بن العاص عليه حلةحبرة وقميص مكفوف بحرير وهومن بني سهم وهم حلفاؤنا في الجاهلية فقال له مابالك قال (اي عمر قال ) زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت قال لاسبيل إليك بعد ان قالها أمنت فخرج العاص فلقي الناس قد سال بهم الوادي فقال اين تريدون فقالوا نريد هذا ابن الخطاب الذي صبا قال لا سبيل إليه فكر الناس روى الطبري في تاريخه المجلدالثاني صفحة 199 حول هروب الأصحاب عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في معركة احد : فحدثناابن حميد قال حدثناسلمة قال حدثني محمد بن اسحاق قال حدثني القاسم بن عبد الرحمن بن رافع أخو بني عدي بن النجار قال : انتهى أنس بن النضر عم انس بن مالك الى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا بأيديهم فقال ما يجلسكم قالوا قتل محمد رسول الله قال فما تصنعون بالحياة بعده قوموا فموتواعلى ما ماة عليه رسول الله ص ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل . وانظر عزيز القارىء الى صفحة 201 من نفس الجزء في الأسطر الستة الأخيرة : وفشا في الناس أن رسول الله ص قد قتل فقال بعض اصحاب الصخرة ليت لنا رسولا الى عبد الله بن ابي فيأخذ لنا أمنة من ابي سفيان يا قوم إن محمدا قد قتل فارجعواالى قومكم قبل ان يأتوكم فيقتلوكم قال انس بن النضر ياقوم إن كان محمدقد قتل فان رب محمد لم يقتل فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد اللهم إني اعتذر إليك مما يقول هؤلاء وأبرأ اليك مما جاء به هؤلاء ثم شد بسيفه حتى قتل . ثم يكمل الى ان يقول فقال الله عزوجل للذين قالوا إن محمدا قد قتل فارجعوا الى قومكم وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات او قتل انقلبتم على أعقابكم ةمن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين .
فمن الشاكرين غير علي والحمزة عليهما افضل الصلاة والسلام . كنز العمال / ج: 1 ص : 331 : 1532 ـ عن إياس بن سلمة عن أبيه قال بعثت قريش خارجة بن كرز يطلع لهم طليعة فرجع حامداً يحسن الثناء فقالوا إنك أعرابي قعقعوا لك السلاح فطار فؤادك فما دريت ما قيل لك وما قلت ثم أرسلوا عروة بن مسعود فجاء فقال يا محمد ما هذا الحديث تدعو إلى ذات الله ثم جئت قومك بأوباش الناس من تعرف ومن لا تعرف لتقطع أرحامهم وتستحل حرمهم ودماءهم وأموالهم فقال إني لم آت قومى إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدين خير من دينهم ومعاش خير من معاشهم فرجع حامدا يحسن الثناء قال سلمة فاشتد البلاء على من كان في يد المشركين من المسليمن فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فقال يا عمر هل أنت مبلغ عنى إخوانكم من أسارى المسلمين قال لا يا رسول الله والله ما لي بمكة من عشيرة . غيري أكثر عشيرة مني فدعا عثمان فأرسله إليهم فخرج عثمان على راحلته .. اتريد المزيد من شجاعة عمر ؟ فوالله لدي . ------------------ قل لا اسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى | مالك الأشتر |
متى خاف النبي صلى الله عليه وآله من قريش ؟ يوم دعاهم لله ولم يكن معه سوى فتى اسمه علي عليه السلام ؟ ام يم قال ابو طالب عليه السلام لجعفر عليه السلام صل جناح ابن عمك ؟ ومتى خاف هاشمي قريش ؟ من الذي وقف بوجه قريش ؟ من هدد زعماء قريش بالموت ؟ من الذي أهان قريش في مكة ؟ من الذي ادما قريش في مكة ؟ من الذي ارعب اسلامه قريش في مكة ؟ ومن قاطعة قريش في مكة ؟ هل ترى غير هاشم فيها ؟ اذا كان ادنا هاشمي لا يخاف قريش ، فكيف بشرف هاشم ونورها وعزتها وسيدها وامامها رسول الله صلى الله عليه وآله ؟؟؟ من الذي قال : لاتقولوا جبن ابن ابي طالب فهااناذا خارج بضعينة محمد ص فمن اراد منكم ان افري لحمه بدمه فليتبعني ؟ هل يقول مسلم بأن علي ع اشجع من رسول الله ص ؟ لا والله فكيف يخاف رسول الله من قريش ؟ واما حرب الرسول ص مع قريش وغيرها من الكفار وأهل الكتاب بالجيوش فذلك من باب امتحان الامم وكذلك حرب امير المؤمنين عليه السلام اما تقرأ اقوال الله في الكتاب الكريم لنبلوكم وابتلاكم وابتلي ووووالخ الى هذه الدرجة انتم ، حتى تغطون على عيب احد الصحابة تجعلون عيبا لرسول الله صلى الله عليه وآله . لايؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين صدق صلى الله عليه وآله
------------------ قل لا اسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى | مالك الأشتر |
الى الاماراتي إنت غبي و لاّ تستغبي ,, قلت لك ذكرنا الموضوع لترى أن عمر كان دائم الاعتراض على رسول الله , بس الظاهر انك أعمى , أو أن حب عمر أعماك عن حب رسول الله فهنيئا لك بعمر و هنيئا لعمر بك فانت و هو في العلم سواء , قال الامام علي ما معناه ( لو حاججني ألف عالم لغلبتهم و لو حاججني جاهل لغلبني ) و أقول لك سلاما | rana nidhal
|
الظاهر أنك لا تحب أن تدخل في صلب الموضوع
قلت لك إن كان موسى وهارون عليهما السلام قد خافا وهما أفضل عن عمر فكيف بعمر؟!؟!؟!!؟!؟!؟!؟ وقلت كذلك عندما أمر الله موسى وهارون الذهاب لفرعون (ربنا إنا نخاف أن يفرط علينا أو يطغي) فذهبوا بعد أن طمأنهم الله ( لا تخافا إني معكما أسمع وأرى) وقال الله على لسان موسى في خطابه لفرعون (ففررت منكم لما خفتك) فهل تزعمون أن موسى وهارون جبناء؟!؟!؟ إذا كانت تعيب على الأقل قدرا من الرسل بسبب خوفه فأنت كانك تتجرأ على الأنبياء لأنهم قد خافا أيظا. هل تزعم أن علي بن أبي طالب أشجع من موسى وهارون؟!!؟!؟!؟!؟! لأنه لا يخاف أما هما فقد خافا؟!؟!؟؟!!؟
أجب سؤالي بنعم أم لا ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
| الإماراتي راشد |
يا اماراتي انت قلت : ولماذا عندما هاجر الناس خفية هاجر عمر جهرا وقال لقريش من أراد أن تثكله أمة فليتبعني هذا الوادي؟! فبينا لك كذب هذا الأدعاء وبينا لك شجاعة عمر . فرجعت تقول عن عمر فهوبشر وووووثم ضربت المثال برسول الله صلى الله عليه وآله. أولا ماهذا التخبط مرة عمر شجاع وخرج امام الناس وبعد بيان كذب هذه المقولة هو بشر اما تستحون من رسول الله صلى الله عليه وآله ثم انت تترك كل الموضوع والحجج وتأتي لشيء آخر انا سأجيبك على معنى خوف موسى وهارون عليهما السلام بعد ان تجيبني على شجاعة عمر . ثم انا الاحظ انك تكتب والناس في توقيتكم نيام لماذا ؟
------------------ قل لا اسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى | مالك الأشتر |
أما قولك انا سأجيبك على معنى خوف موسى وهارون عليهما السلام بعد ان تجيبني على شجاعة عمر . فأقول لك الناس يتكلمون أولا عن الأعلى في القدوة ثم الذين يلونهم فهل أنت عندك الحقائق منكوسة؟!؟!؟! ((((((( موسى وهارون أولا))))))) أما قولك ثم انا الاحظ انك تكتب والناس في توقيتكم نيام لماذا ؟
فأقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
[هذا الموضوع قد تم تحريره بواسطة الإماراتي راشد (حرر بتاريخ 14 August 1999).] | الإماراتي راشد |
14199 حدثنا موسى بن داود حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى اللهم عليه وسلم دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده قال فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها * ------------------ أحاديث تدل على أن عليا (ع) هو وصي النبي (ص): -1 ( ..ما انتجيته ولكن الله انتجاه ) ورد في صحيح الترمذي. -2 ( لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق ) صحيح مسلم . -3 ( انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي ) صحيح البخاري . -4 ( يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ) سنن ابن ماجة . -5 ( لا يؤدي عني الا انا وعلي )مسند أحمد بن حنبل . -6 ( فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي وقال فيه قائلكم وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فاتبعته * مسند أحمد بن حنبل . -7 ( والله ما أنا ادخلته وأخرجتكم ، بل الله ادخله واخرجكم ) النسائي. -8 (من كنت مولاه فعلي مولاه )مسند احمد بن حنبل . -9 ( وهو وليكم بعدي ) مسند احمد بن حنبل . -10 ( لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك ) الترمذي.
| الشمري |
الرد على الشمري أما الحديث حدثنا موسى بن داود حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى اللهم عليه وسلم دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده قال فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها * فقلنا لكم كذا مرة أن فيه ابن لهيعة و الحديث لا يحتج به و الذهبي فصل القول فيه و بين أنه لا يحتج به
أما بقية أحاديثك فهل هي حدثت في ليلة الخميس يوم طلب أن يكتب الكتاب؟!؟!؟!؟ بالطبع لا إذا فخصص لها صفحات أخري لأننا هنا نتكلم فقط عن موضوع عنوان الصفحة فهل تريدني أن أكبر لك حجم عنوان الصفحة لتراه جيدا؟!؟!!؟!؟ أين ترتيب النقاش يا شيعة!؟؟!؟! ------------------ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم | الإماراتي راشد |