الـرافـضـة وبـضاعـتهم في الجرح والتعديل من خلال - أنا مدينة العلم
|
ما كانت الرافضة لتعتني بحديث النبي عليه الصلاة والسلام من ناحية الصحة والضعف ، ولذا تجد كتبهم طافحة بالأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة ، فالجرح والتعديل علم لم ينل منه الرافضة نصيباً وافراً فكان التخبط والانحراف ، ومن كان فقيراً في هذا العلم فلا تعجب حينما ترى الشطط والضلال في تقرير مسائل الشرع وعقائده . ولتكن البداية برواية عبدالله بن عباس رضي الله عنه : هذا الحديث يرويه الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس 2 – يرويها عمر بن إسماعيل بن مجالد عن أبي معاوية : 3 – يرويها محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية : 4 – يرويها أبو هارون إسماعيل بن محمد بن يوسف ، عن أبي عبيد القسم بن سلام ، عن أبي معاوية : 5 – يرويها أبو الحسن العدوي عن الحسن بن علي بن راشد عن أبي معاوية : 6 – يرويها إبراهيم بن موسى الرازي عن أبي معاوية : 7 – يرويها موسى بن محمد الأنصاري الكوفي عن أبي معاوية ، بلفظ : ( أنا مدينة الحكمة ، وعلي بابها ) 8 – يرويها أحمد بن سلمة أبو عمرو الكوفي عن أبي معاوية : 9 – يرويها جعفر بن محمد البغدادي عن أبي معاوية : 10 – يرويها رجاء بن سلمة عن أبي معاوية : 11 – يرويها الحسن بن عثمان عن محمود بن خداش عن أبي معاوية : الطريق الثانية : الطريق الثالثة : الطريق الرابعة : الحكم عليه من حديث ابن عباس : الطريق الأولى : ضعيفة جداً . أما بالنسبة للطرق الثلاث عن الأعمش : فالثالثة والرابعة : الحديث موضوع . وللحديث شاهدان ، الأول من حديث جابر ، والآخر من حديث علي رضي الله عنهما . |
أبوعبدالرحمن |
|
من العلماء الذين نصوا على صحة هذا الحديث : فكان الأوْلى أن تصف علماءكم الذين صححوا الحديث بالجهل بالجرح والتعديل قبل أن تصف علماء الشيعة!! وقد ألّف أحد علماء السنة وهو العلامة أحمد بن محمد بن صدّيق المغربي كتاباً يثبت فيه صحة الحديث وأسماه " فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي " والسلام هاشم |
هاشم |
|
إن مشكلة البعض تكمن حينما يقرأ مقالة طولية دون تفحص دقيق لألفاظها ومعانيها ، وبهذا يقع في أخطاء في حال تعقيبه على مقال هنا أو هناك . ما ذكرته عن أحمد بن محمد صديق الغماري ومؤلفه الذي أسماه : ( فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ) ، وكنت قد وصفته بالعلامة !! 1 - كتابه آنف الذكر . 2 - رسالة بعنوان : ( المحور في عين من رد حديث الحارث الأعور ) ، وهذه لأخيه عبدالعزيز ، وعلاقة أحمد بها من جهتين : أ - تعليقه عليها . ب - إقراره لهذه الرسالة ، وامتداحه لها ، ولمؤلفها ، وتقريظه للرسالة . تعال ننظر إلى كتاب الغماري ( فتح الملك العلي ) الذي ذكره هاشم زاعماً بأن مؤلفه من أهل السنة ، وسأقدم إشارات فقط : 1 - طعنه في معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما ص 160 2 - دعوى كون العدد الجم من الصحابة رضي الله عنهم ذهبوا إلى تفضيل علي على الشيخين رضي الله عنهم أجمعين ص 14 - 15 و 28 3- انتصاره للشيعة ، وطعنه في أئمة الجرح والتعديل بحجة ردهم لرواية الشيعي ، وقبولهم لرواية الناصبي ص 4 - 5 و12 ، 37 4 - طعنه في الصحيحيين ص 5 و12 و21 5 - طعنه في ديانة الشعبي ص 13 ، وكذب عكرمة مولى ابن عباس ص 40 ، وكذبه على أبي زرعة وأبي حاتم ص 113 6 - نيله من أبن حبان وابن طاهر وابن الجوزي والنووي وابن تيمية والذهبي وابن حجر ص 90، 113 ، 114 ، 73 ، 24 هاشم : كنت أتمنى ونحن في البديات أن تكون الحوارات مبنية على الصدق في النقل ، وان نتجنب التلبيس واستغباء الناس ، حتى يظهر الحوار بصورة جادة يحترمها المتابع والقارئ . |
أبوعبدالرحمن |
|
السلام عليكم ،،، إلى الأخ أبوعبدالرحمن إليك ما ذكر في كتاب" مناقب الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) " ، للفقيه أبي الحسن علي بن محمد الشافعي الشهير بابن المغازلي ، والملقب بـ " الجلابي والواسطي ومؤرخ واسط وخطيب واسط " ، وهو رحمه الله كان شافعيا فروعا أشعريا أصولا ، وهو من أجله حفاظ الحديث عند الخاصه والعامه ، والمتوفي سنه 534 ذكره إبن الاثير في اللباب وتبعه الزبيدي في تاج العروس وقول بأنه مات سنه 483 وهو الذي صرح به ونص عليه السمعاني . فممن أستند إليه وأعتمد عليه في منقولاته هو السمعاني في أنسابه وأماليه وسائر آثاره فإنه أكثر النقل عنه بواسطه ابنه محمد الواسطي القاضي وقد ينقل عنه بلا واسطه
وإليك الحديث مع رواته كما رواه في المناقب ص 80 - 85 . -1- أخبرنا أبوالحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه الشافعي رحمه الله بقراءتي فأقر به سنه أربع وثلاثين وأربعمائه قلت له : أخبركم أبو محمد عبدالله بن محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء الحافظ الواسطي رحمه الله حدثنا عمر بن الحسن الصيرفي لاحمه الله حدثنا أحمد بن عبدالله بن يزيد حدثنا عبدالرزاق قال : حدثنا سفيان الثوري عن عبدالله بن عثمان عن عبدالرحمان بن بهمان بن جابر بن عبدالله قال : أخذ النبي صلي الله عليه بعضد علي فقال : هذا أمير البررة وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، ومخذول من خذله : ثم مد بها صوته فقال : أنا مدينه العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت من الباب " -2-أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى قال أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن الصلت القرشي حدثنا علي بن محمد المصري حدثنا محمد ابن عيسى بن شيبه البزار حدثنا أحمد بن عبدالله بن يزيد المؤدب حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن عبدالله عن عبدالرحمن قال : سمعت جابر بن عبدالله الأنصاري يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول يوم الحديبيه - وهو آخذ بضبع علي بن أبي طالب (ع) : هذا أمير البررة ، وقاتل الفجره ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ،ثم مد بها صوته فقال(ص) : أنا مدينه العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب " -3- أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله فيما أذن لي في روايته عنه أن أباطاهر إبراهيم بن عمر بن يحي يحدثمهم قال : حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى سنه عشر وثلاثممائة حدثنا محمد بن عبدالله بن عمر بن مسلم اللاحقي الصفار بالبصره سنة أربع وأربعين ومائتين حدثنا أبوالحسن علي بن موسى الرضا قال : حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب (ع) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي أنا مدينه العلم وأنت الباب ، كذب من زعم أنه يصل إلى المدينه إلا من الباب . وكما أخرجه العلامه القندوزي في ينابيع الموده 73 ، وقد روى الحديث عن الإمام أبي الحسن الرضا(ع)في فتح الملك بسندين آخرين . قال في ص 23 إنتهي ---- أعتقد بأننا رويناه من غير الأسانيد التي لا تعترف بها ، لذا يرجى الأفاده والسماح لنا بالتعقيب ،
--------------------- والسلام ختام |
h_lion |
|
أتمنى من الجميع مراجعة .. إلى أبي عبد الرحمن الأخ h_lion وفقك الله والسلام عليكم ------------------ [هذا الرد قد تم تحريره بواسطة هاشم (حرر في 30 May 1999).] |
هاشم |
|
إلى h _ line قرأت ردك ، ولا أدري ما أقول لك ، وبم أصفك ؟ لأنني آليت على نفسي الآ أتلفظ بما يسئ للآخرين طالما هم تمثلوا هذا النهج . هل سألت نفسك : ما فائدة الفقرات الأحدى عشر التي سقتها عن بعض أهل العلم ؟ هل تريد بذلك أن تثبت مصداقية صاحب الكتاب الأصلي ، من خلال نقل هؤلاء عنه ؟ ألا تعلم أن العلماء ، كم نقلوا عن المبتدعة في معرض التحذير منهم . ألم تسمع بمقولة : ناقل الكفر ليس بكافر . وحينما أذكر لك ذلك لا تفهم منه أنني أقدح بصاحب الكتاب الأصلي . لكنني أردت أن أفهمك أنه لا تلازم بين صلاح الناقل والمنقول ، فتأمل . تأملت الأسانيد التي ذكرتها ، وعجبت : لو تأملت أسانيد الحديث 1 و 2 تجدها من طريق عبدالرزاق ، وهو صاحب المصنف المشهور ، فكيف تذهب إلى كتاب بينه وبين الرسول عليه الصلاة والسلام أعداد كبيرة ، وتترك من نقل منه . ثم - وهذا هو الأهم هنا - ليس قضيتنا ورود الحديث بإسناد مرفوع ، فهذا معروف ومشهور لا ينكره أحد ، وقد أشرت إلى ذلك ، لكن قضيتنا هي ثبوت الإسناد من ناحية الصحة والضعف . بمعنى : إذا وجدت حديثاً سيق بالإسناد ، لا يلزم منه الصحة ، حتى تبحث في إسناده . ولذا لا تفرح كثيراً وأنت تأتيني بتلك الروايات ، التي فرح لها صاحبك موسى ، وكان الأولى أن يقدم لك نصيحة يبين لك فيها حجم الخطأ الذي وقعت فيه ، ولكن يظهر أنه هو لا يدرك ذلك أيضاً ، وأخشى أنكما واحد . |
أبوعبدالرحمن |
|
هاشم : أما كتاب الغدير ، وما أدراك ما الغدير ، كان الأولى أن يسمى ضعيف أحاديث الغدير . أما مايتعلق من مقارنتك ما بين الإمام الشافعي وصاحبك الغماري ، فهذا تدليس أربأ بك عنه ، وأنت أول من تدرك مكانة الإمام الشافعي عند أهل السنة ، فأرجو أن تحترم عقولنا حتى نحترم منقولك . هاشم : سؤال للفائدة |
أبوعبدالرحمن |
|
السلام عليكم ،،، أعتقد بأن الموضوع يحتاج إلى وقفه مؤقته من جميع الأصدقاء وذلك حتي لا نشد أكثر من هذا الشد ، ولا يتحول الحوار إلى ما نخافه جميعا . وإلى الآن ما إستمتعت بحوار بمثل هذا الحوار ، ولو أننا قد لاحظنا الشد من قبل البعض . وأنا بدوري أشكر الجميع لجهودهم في البحث والإتيان بالمصادر لأثراء النقاش . الشكر للجميع دون إستثناء ولقد إفتقدنا لمثل هذا النوع من الحوار منذ زمن بعيد . وشكرا ------------------ |
h_lion |
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . الأخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : - أولا : ذكر أمثلة من أسانيد وألفاظ هذا الحديث . 1- في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم أبي عبد الله النيسابوري ج 3 ص 126 طبعة حيدر آباد الدكن قال : ( حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ،2- حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي بالرملة حدثنا أبا الصلت عبد السلام بن صالح حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب ) ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . أقول : لقد جرح القائلون بتضعيف هذا الحديث أو وضعه في هذا السند في أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني وجرحوه واتهموه بالكذب لأنه شيعي كما يزعمون ، فإذا كان التشيع هو جريمة والمرء لأنه شيعي فهو كذاب فإذا على أهل السنة أن لا يصححوا صحيح البخاري ففي رجال البخاري العشرات من الشيعة . علما أن الحاكم النيسابوري صحح حديثا وقع في سنده ، ولو لم يكن عنده ثقة أو صدوق لما وثقه ولكن لأن هذا الرجل يروي مجموعة من الروايات في فضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام رمي بالوضع والكذب مع العلم أن ما يرويه هذا الرجل رواه غيره ولم يتفرّد به هو فقط . 1 – ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 2 ص 464 و 984 و 985 و 986 و 987 و 988 و 989 و 990 و991 و992 و993 و 994 و 995 و 996 و 997 . 2 – شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج1 ص 334 حديث رقم 459 . 3 – أسد الغابة ج 4 ص 22. 4 – مناقب الإمام علي لابن المغازلي الشافعي ص 80 حديث رقم 120 و121 و123 و124 و125 و 126 . 5 – كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 220 و221 . 6 – المناقب للخوارزمي الحنفي ص 40 . 7 – نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 113 . 8 – ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 65 و 72 و 179 و 183 و 210 و 234 و 254 و 282 و 407 و 400 . 9 – تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 170 . 10 – اسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص 140 . 11 – تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي الحنفي ص 47 و 48 . 12 – مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي ج 1 ص 43 و 40 و 41 و 42 و 43 و 44 و 54 و 55 و 57 . 13 – فيض القدير للشوكاني ج 3 ص 46 . 14 – الإستيعاب بهامش الإصابة ج 3 ص 38 . 15 – مسند الكلابي مطبوع بآخر كتاب المناقب لابن المغازلي ص 427 . 16 – كنز العمال ج 15 ص 129 حديث رقم 378 . 17 – الجامع الصغير للسيوطي ج 1 ص 93 . 18 – فرائد السمطين ج 1 ص 98 . وغيرها من عشرات الكتب .
|