حوار ومناظرات في الإمامة

حوار في قوله تعالى: إنما وليكم الله ورسوله... الآية . وصيغة الجمع ..

بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين.
من الاشكالات التي نقلها الاخ راشد عن ابن تيمية في الرد على الشيعة في استشهادهم ب(انما وليكم الله ورسوله...)انه قال(أن قوله الذين صيغة جمع فلا يصدق على علي وحده. )ولفداحة هذا الاشكال افردنا له بابا مستقلا ونحن ذاكرون بعض الآيات التي نزلت بصيغة الجمع رغم كون المنزل فيه مفردا فأقرأ وكبّر الله تعالى على احاطة ابن تيمية بأسباب النزول وتفسير القرآن الكريم!!!!!

(الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء)آل عمران 181
ذكر الحسن ان قائل هذه المقالةهو حيي بن أخطب .وقال عكرمة والسدي ومقاتل ومحمد بن اسحاق هو فنحاص بن عازوراء .راجع تفسير القرطبي ج4 ص 187تفسير ابن كثير ج1 ص434

(ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن)التوبة 61
نزلت في رجل من المنافقين اما جلاس بن السويد او في نبتل بن الحارث او عتاب بن قشير .راجع تفسير القرطبي ج8 ص122 تفسير الخازن ج2 ص241 الاصابة ج3 ص549

(والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا)النور33
نزلت في صبيح مولى حويطب بن عبد العزى .قال : كنت مملوكا لحويطب فسألته الكتابة ففي انزلت (والذين يبتغون الكتاب )اخرجه ابن مندة وابو نعيم والقرطبي كما في تفسيره ج12 ص162 اسد الغابة ج3 ص 8 رقم 2478 الاصابة ج2 ص176.

(ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا)النساء10
قال مقاتل بن حيان نزلت في مرثد بن زيد الغطفاني .تفسير القرطبي ج5 ص 36 الاصابة ج3 ص 397.

(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم)الممتحنة8
نزلت في اسماء بنت ابي بكر وذلك ان امها قتيلة بنت عبد العزى قدمت عليها المدينة بهدايا وهي مشركة فقالت اسماء :لا اقبل منك الهدية ولا تدخلي علي بيتا حتى استأذن رسول الله.فسألته فأنزل الله هذه الآية.صحيح البخاري ج2 ص 924 ح 2477صحيح مسلم ج2 ص391 ح 50 كتاب الزكاة مسند احمد ج7 ص483 ح 26375 الجامع لأحكام القرآن ج18 ص 40 تفسير الخازن ج4 ص258

(ياأيهاالرسول لايحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالواآمنا بأفواههم )المائدة41
نزلت في عبدالله بن صوريا.الجامع لأحكام القرآن ج6 ص115 الإصابةج2 ص326 .

(وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا آية )البقرة 118
نزلت في رافع بن حريملة .واخرج محمد بن اسحاق عن ابن عباس قال:قال رافع لرسول الله يامحمد ان كنت رسولا من الله كما تقول فقل لله فيكلمنا حتى نسمع كلامه.فأنزل الله في ذلك الآية .تفسير ابن كثير ج1 ص161

(والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة)النحل 41
اخرج ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج8 ص668 وفي مختصر تاريخ دمشق ج11 ص 244من طريق عبد الرزاق عن داوود بن ابي هند ان الاية نزلت في ابي جندل بن سهيل العامري وذكره القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ج10 ص71من جملة الأقوال الواردة فيها .

(ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم )فاطر29
نزلت في حصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف كما في الإصابة ج1ص336


(والعصر ان الانسان لفي خسر)سورة العصر
عن ابي بن كعب قال قرات على رسول الله سورة والعصر فقلت يا رسول الله بأبي وامي افديك ما تفسيرها؟ قال :والعصر قسم من الله بآخر النهار .ان الانسان لفي خسر ابو جهل بن هشام. الا الذين آمنوا ابو بكر الصديق .وعملوا الصالحات عمر بن الخطاب .وتواصوا بالحق عثمان بن عفان .وتواصوا بالصبر علي بن ابي طالب .
الرياض النضرة ج1ص49

(ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة)آل عمران77
نزلت في عيدان بن اسوع الحضرمي .قاله مقاتل في تفسيره .الإصابة ج3ص51


(يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الأمر منكم )النساء 59
اخرج البخاري في صحيحه ج4ص1674 ح4308 واحمد في مسنده ج1 ص555 ح3114 ومسلم في صحيحه ج4ص113 ح31 كتاب الإمارة كما في تاريخ مدينةدمشق ج9 ص112 وفي مختصر تاريخ دمشق ج12ص104 والجامع لأحكام القرآن ج5ص168 وغيرهم كالدر المنثور ج2ص573 انها نزلت في عبد الله بن حذافة السهمي .


(يقولون هل لنا من الأمر من شئ قل ان الأمر كله لله يخفون في انفسهم ما يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا هاهنا )آل عمران 154
القائل هو عبد الله بن ابي بن سلول رأس المنافقين وفيه نزلت الآية وأخرج ابن ابي حاتم عن طريق الزبير انها نزلت في معتب بن قشير .الجامع لأحكام القرآن ج4ص156 تفسير ابن كثير ج1ص418 تفسير الخازن ج1ص294.


(الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم )آل عمران 173
المراد من الناس الأول هو نعيم بن مسعود الأشجعي .هامش تفسير الخازن ج1ص318.اخرج ابن مردوية باسناده عن ابي رافع ان النبي وجه عليا في نفر معه في طلب ابي سفيان فلقيهم اعرابي من خزاعة فقال ان القوم قد جمعوا لكم فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فنزلت فيهم هذه الآية .الجامع لأحكام القرآن ج4ص178 تفسير ابن كثير ج1ص430 تفسير الخازن ج1 ص306

(يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة)النساء 176 نزلت في جابر بن عبد الله الأنصاري وهو المستفتي وكان يقول انزلت هذه الآية فيّ .الجامع لأحكام القرآن ج6ص20 تفسير الخازن ج1ص428


(يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير )البقرة 215
نزلت في عمرو بن الجموح وكان شيخا كبيرا ذا مال فقال يا رسول الله بماذا نتصدق؟وعلى من ننفق؟ فنزلت الآية .الجامع لأحكام القرآن ج3 ص26 تفسير الخازن ج1 ص143


(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله )المجادلة22
نزلت في ابي عبيدة بن الجراح حين قتل اباه يوم بدر او في عبد الله بن عبد الله بن ابي .الجامع لأحكام القرآن ج17ص199 نوادر الأصول للحكيم الترمذي ج1ص338 الأصل123


(وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا )التوبة 102
نزلت في ابي لبابة الانصاري خاصة .الجامع لأحكام القرآن ج8 ص154 الروض الأنف ج6ص328


(يحلفون بالله لكم ليرضوكم )التوبة 62
ان رجلا من المنافقين قال والله ان هؤلاء لخيارنا واشرافنا وان كان ما يقول محمد حقا لهم شر من الحمير فسمع رجل من المسلمين فقال والله ان ما يقول محمد لحق ولأنت اشر من الحمار فسعى بها الرجل الى النبي فاخبره فارسل الى الرجل فدعاه فقال ما حملك على الذي قلت فجعل يلتعن ويحلف بالله بأنه ما قال ذلك وجعل الرجل المسلم يقول اللهم صدّق الصادق وكذّب الكاذب فأنزل الله الآية.الجامع لأحكام القرآن ج8ص138 تفسير ابن كثير ج2ص366

فاقرأ واعجب لهذا العالم النحرير والحمد لله رب العالمين.

ذوالفقار

الرد على الفقار

سبحان القائل (ففهمناها سليمان) فإن من أفضل النعم على العبد هو أن يحلى الله عقله بفهم يستطيع به المقارنة بين الأمور لكي يكون على بصيرة من أمره فأقول الحمد لله الذي عافنا يا فقار مما أبتلاك الله به.

أما كلامك هذا فمن أعجب مارأيت لأني الآن عرفت قدرك حقا ولكن أنت تستشهد بآيات كان نزولها بسبب شخص ولكن الله عزوجل أنزله له ولغيره فقال تعالى(الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء) و هل تظن أن الله أنزل هذة الآية فقط لفنحاص بن عازوراء أم أن ذلك لأنه قال ما قال ووافقه عليه قومه فيصبحون جماعة تزعمهم على هذه المقولة فنحاص بن عازوراء ؟!؟!؟!
وكذلك قوله تعالى(ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن) هل هي نزلت فقط لجلاس بن السويد أم أنها تشمل كل الذين يقولون أو يظنون من النافقين أن الرسول صلى الله عليه وسلم؟!؟!؟ أليس أغلب المنافين يضنون ذلك ولكن تفوه و قال هذه الكلمة جلاس بن السويد حتى أصبحوا جماعة تصدق عليهم كلمة الذين ؟!؟!؟!؟!

قال تعالى (والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا) نزلت في صبيح مولى حويطب بن عبد العزى...أليس كل من طلب المكاتبة من الماليك يدخل في هذه الآية فيصبحون جماعة نطلق عليهم كلمة الذين؟!؟!؟! أم هل كنت تضن أن الله فقط أحل المكاتبة ل صبيح مولى حويطب بن عبد العزى؟!؟!؟! سبحان الله!!!!

كذلك في قوله تعالى(ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا) هل تضن أن الله حرم أكل مال اليتامى على مرثد بن زيد الغطفاني لأنها نزلت فيه وأحل للجميع أن يأكلوا ما اليتامي؟!؟!؟! بل كل الذين يأكلون مال اليتامي جماعة لا فردا واحدا كمرثد بن زيد الغطفاني.

قال تعالي (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) هل تظن أن الله فقط أحل لأسماء أن تقسط و تبرامها قتيلة بنت عبد العزى أم أن ذلك للجميع؟!؟!! بل للجميع الذين...

قال تعالى (ياأيهاالرسول لايحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالواآمنا بأفواههم ) هل تظن أن الله عزوجل يقول لرسوله لا تحزن لأن عبدالله بن صوريا يسارع في الكفر أما غير عبدالله بن صوريا فيجب أن تحزن عليه؟!؟!؟! بل له ولغيره الذين..... أين العقول لفهم المعقول؟!؟!

و كذلك قوله تعالى (وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا آية ) مقولة قالها رافع بن حريملة ووافقه عليها قومه.

و كذلك في قوله تعالى (والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة) هل معناها أن الله لن يبوأ أحدا هاجر غير ابي جندل بن سهيل العامري؟!؟!؟!؟! بل الذين.....

ألخ ....الخ..الخ

و سبحان الله كل هذه الآيات يجوز أن بشترك فيها الناس مع الذي أنزلت فيه ولو فرضنا أنها نزلت في علي كما تزعمون لا يجوز عندكم أيها الشيعة أن يشترك الناس جميعا في قوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله و الذين أمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)!!!!!!
أي عناد هذا!!!!؟؟!!؟!؟

الإماراتي راشد

الحمد لله رب العالمين.ايها العالم لا تنس انك لم تتعرض لبعض الآيات ولا تنس ان العرب قد تعبر عن المفرد بصيغة الجمع ام ان ذلك لم يثبت عندك

ذوالفقار

السـلام عليكم
ذكر الإمـام الطبرسي في تفسـير الآيـة من مجمع البيان :

إن النكتة في إطلاق لفظ الجمع على أمـير المؤمنين تفخـيمه وتعظـيمه ، وذلك أن أهل اللغة يعبرون بلفظ الجمع عن الواحـد على سـبيل التعظـيم (قال) : وذلك أشـهر في كلامهم من أن يحتاج إلى الاسـتدلال علـيه.

و ذكر الزمخشـري في كشـافه نكتة أُخـرى حيث قال :

فإن قلت كيف صح أن يكون لعلي رضي الله عنه واللفظ لفظ جماعة ، قلت : جئ به على لفـظ الجمع ، وإن كـان السـبب فيه رجلاً واحـداً ليرغب الناس في مثل فعلـه ، فينالوا مثل نوالـه ، ونيله على أن سجـية المؤمنين يجب أن تكون على هـذه الغاية من الحرص على البر والإحسـان ، وتفقـد الفقراء حتى إن لزمهم أمـر لا يقبل التأخـير ، وهم في الصـلاة ، لم يؤخـروه إلى الفراغ منها. اهـ

وذكـر السـيد عبد الحسـين شـرف الدين الموسـوي رحمة الله عليه في مراجعاته إذ يقول :

قلت عندي في ذلك نكـتة ألطف وادقُّ ن وهي انه إنما أنى بعبارة الجمـع دون عبارة المفرد بقياً منه تعالى على كثير من الناس ، فإن شانئي علي وأعداء بني هاشـم وسـائر المنافقين وأهـل الحسـد والتنافس ، لا يطيقون أن يسـمعوها بصـيغة المفـرد ، إذ لا يبقى لهم حينئذ مطمع في تمويه ، ولا ملتمـس في التضليل فيكون منهم - بسـبب يأسـهم - حينئذ ما تخشى عواقبه على الإسـلام ، فجائت الآيـة بصـيغة الجمـع مع كونها للمـفرد اتقاء من معرتهم ، ثم كـانت النصـوص بعدها تترى بعبارات مختلفة ومقامات متعددة ، وبثٌ فيهم أمـر الولاية تدريجياً تدريجياً حتى أكتمـل الدين وأتمَّ النعمـة ، جرياً منه صلى الله عليه وآلـه وسـلَّم ، على عادة الحكمـاء في تبليغ الناس ما يشـق عليهم ، ولو كانت الآيـة بالعبارة المختصـة بالمفـرد ، لجعلوا أصـابعهم في آذانهم ، واسـتغشـوا ثيابهم ، وأصـروا واسـتكبروا اسـتكباراً ، وهـذه الحكمـة مطردة في كل ما جاء في القرآن الحكيم كم أيات فضـل أمـير المؤمنين وأهل بيته الطاهرين كمـا ر يُخفى ، وقـد أوضحنا هـذه الجمل وأقمنا عليها الشـواهد القاطعة والبراهين السـاطعة في كتابنا - سـبيل المؤمنين - وتنزيل الآيات - والحـمد لله على الهداية والتوفيق.
إنتهى.

والســلام عليكم

Ammar

الرد على عمار

أنت ياعمار تنقل المتناقضات و هي كالتالي:
أما نقلك عن الزمخشري: فإن قلت كيف صح أن يكون لعلي رضي الله عنه واللفظ لفظ جماعة ، قلت : جئ به على لفـظ الجمع ، وإن كـان السـبب فيه رجلاً واحـداً ليرغب الناس في مثل فعلـه ، فينالوا مثل نوالـه ، ونيله على أن سجـية المؤمنين يجب أن تكون على هـذه الغاية من الحرص على البر والإحسـان ، وتفقـد الفقراء حتى إن لزمهم أمـر لا يقبل التأخـير ، وهم في الصـلاة ، لم يؤخـروه إلى الفراغ منها. اهـ


فأقول إذن أنت تعترف و تقول ناقلا من كلام الزمخشري(جئ به على لفـظ الجمع ، وإن كـان السـبب فيه رجلاً واحـداً ليرغب الناس في مثل فعلـه ، فينالوا مثل نوالـه) أي ليرغم الناس في أن بشتركوا مع على في فعله و يصبحوا جماعة بصيغة الذين و لو كانت خاصة بعلى لماجاز أحد أن يشاركه فيها. هذا إن صح سبب النزول في علي أصلا.

أما قولك ناقلا (أن أهل اللغة يعبرون بلفظ الجمع عن الواحـد على سـبيل التعظـيم)

فأقول لك ولقد أعجبني كلام الشيخ محمود الزعبي في رده على مراجعاتكم فيقول(وهل كان علي بن أبي طالب أعلى منزلة عند الله من رسول الله صلى الله علية وسلم حتى يخاطبه بصيغة الجمع (الذين آمنوا) ويخاطب نبيه بصيغة الإفراد (ورسوله)؟!؟!؟! بل إن الله جل جلاله أفرد نفسه في هذه الآية فقال (إنما وليكن الله) مع أنه سبحانه عبر عن نفسه بصيغة الجمع في آيات أخرى كقوله تعالى (نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة) وقوله (نحن أعلم بما يقولون) وقوله (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) ويلزم من هذا أن عليا رضي الله عنه أفضل عند الله من النبي صلى الله وليسلم ولا يخفى فساد هذا القول و مجانبته للإيمان. لكن مثل هذا القول غير بعيد عن معتقد الرافضة فإنهم يعتقدون أن لأئمتهم منزلة لا يبلغها نبي مرسل ولا ملك مقرب.) انتهي

ثم ناقضت كلامك بقول الموسوي (...فإن شانئي علي وأعداء بني هاشـم وسـائر المنافقين وأهـل الحسـد والتنافس ، لا يطيقون أن يسـمعوها بصـيغة المفـرد.....فإن شانئي علي وأعداء بني هاشـم وسـائر المنافقين وأهـل الحسـد والتنافس ، لا يطيقون أن يسـمعوها بصـيغة المفـرد.......فجائت الآيـة بصـيغة الجمـع مع كونها للمـفرد اتقاء من معرتهم ، ثم كـانت النصـوص بعدها تترى بعبارات مختلفة ومقامات متعددة ، وبثٌ فيهم أمـر الولاية تدريجياً تدريجياً حتى أكتمـل الدين وأتمَّ ....ولو كانت الآيـة بالعبارة المختصـة بالمفـرد ، لجعلوا أصـابعهم في آذانهم...)

فأقيرد علبه الشيخ محمود الزعبي (هل اطلع هذا الرافضي الغيب فعرف أن هذا هو مراد الله من إتيان عبارة الجمع دون عبارة المفرد أم جاء ذلك بآية من كتاب الله أو خبر صحيح على لسان رسول الله صلى الله ولي وسلم؟!؟!؟ وبدون ذلك يكون الكلام رجما بالغيب وتقول على الله ورسوله بلا علم أعاذنا الله والمسلمين من ذلك

الإماراتي راشد

الرد علي الفقار

أما قولك لي (لا تنس انك لم تتعرض لبعض الآيات ولا تنس ان العرب قد تعبر عن المفرد بصيغة الجمع ام ان ذلك لم يثبت عندك)


فأقول لك عندما قلت لك ألخ ألخ فقد قصد أن كلامي على باقي الكلام مثل كلامي على بقية الآيات. ضننتك تفهم بالإشارة!!!.....ثم إعلم أن كلامي كان ردا دون النظر في الأقوال الصحيحة من أسباب النزول لأن هناك أسباب كثيرة لا تصح وإنما أردت الإشارة إختصارا للوقت. أما بخصوص الصيغة للجمع فقد قلتها في ردي على عمار وقلت أن إطلاق المفرد بصيغة الجمع لا يصح. أنظر هناك الرد.

الإماراتي راشد

ان الله عبر عن نفسه بالمفرد وعبر بالجمع
فلكل مقام مقال
هذا اولا
وثانيا كيف يعبرعن الرسول ص بالجمع ؟ ان يقول اطيعوا الله ورسله محمد ولازلتم تفترون على الشيعة بان الشيعة تفضل الامام على ع على الرسول ص لعن الله من قال ذلك لعن الله المفتري لعن الله المعاند لعن الله المتاجر بالاسلام لعن الله ناكر فضائل آل محمد لعن الله من جعل الصحابة خير من الرسول ص لعن الله من اهانة النبي ص من اجل صحابي لعن الله من احب مؤذي رسول الله لعن الله من هتك ستر رسول الله اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك اللهم العن من شوه سير نبيك عليه وآله افضل الصلاة والسلام اللهم احينا حياة محمد وذريته وامتنا مماتهم عليهم السلامبى

مالك الأشتر

بسم الله الرحمن الرحيم

ينبغي التفريق في التفسير في صيغة الجمع والمفرد بين صيغة الآية والمقصود بها . فقد تكون الصيغة جمعا والمقصود به المفرد أو مفردا قصد به الجمع .. والذي يعين ذلك هو القرينة المقالية أو المقامية أو العقلية القطعية أو المعين اللفظي . وآية ( إنما وليكم الله ورسوله ..) صيغتها جمع أريد به المفرد ، ودليله عدد من القرائن والادلة فالقرينة القطعية أنه يستحيل أن يقصد بهاالجمع ، وأن يقول الله تعالى لمجموع المسلمين : وليكم الله ورسوله وجميعكم ! فلابد أن يكون المولى لهم بعد الله ورسوله بعضهم لا كلهم . والقرينة اللفظية هي الاحاديث الصحيحة عند الجميع بأن النبي صلى الله عليه وآله أخبر أن هذا الولي للمسلمين بعد الله وبعده هو علي علي عليه السلام .والرسول هو المبين الشرعي للقرآن ومقصود الله تعالى منه .. وإذا تكلم الرسول يجب أن يخرس غيره ، ولا يتفلسفوا ويقولوا من أين عرف مقصود الله تعالى !! فلب المسألة صحة الاحاديث المبينة للولي في الآية . ولو لم يكن في مصادرهم الا حديث بريدة الاسلمي الذي اتفقوا على تصحيحه وفيه ( علي وليكم من بعدي ) ونحوه ، لكفى .. فالبحث بحث حديثي ، وقد افاض به علماء الفريقين فصحح أكثرهم نزولها في علي ، وخالف قلة منهم ، حتى جاء ابن تيمية في القرن الثامن فخالف أكثرية علماء المذاهب بشذوذه وبغضه لعلي عليه السلام !!
وتبعه في عصرنا من على شاكلته من الميالين الى الشذوذات والنصب !!
وليت المسمى راشدا قرأ مثلا كتاب مانزل من القرآن في علي لابي نعيم ، وخصائص علي للنسائي ، وشواهد التنزيل للحاكم النيسابوري الحسكاني ،وقال لنا من صحح حديث أن المقصود بها علي ومن ضعفه ؟!! لنعرف بذلك أين هو موقع ابن تيمية بين
علماء الجرح والتعديل !!

العاملي

الرد على العاملي

أما قولك (فالقرينة القطعية أنه يستحيل أن يقصد بهاالجمع ، وأن يقول الله تعالى لمجموع المسلمين : وليكم الله ورسوله وجميعكم ! فلابد أن يكون المولى لهم بعد الله ورسوله بعضهم لا كلهم)

فأقول لك إن تقسيمك مرفوض فقد قال الطبري
((وقيل إن هذه الآية نزلت في عبادة بن الصامت في تبرئه من ولاية يهود بني قينقاع وحلفهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ذكر من قال ذلك حدثنا هناد بن السري قال ثنا يونس بن بكير قال ثنا ابن إسحاق قال ثني والدي إسحاق بن يسار عن عبادة بن الصامت قال لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلعهم إلى رسول الله وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم وقال أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم ففيه نزلت إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون لقول عبادة أتولى الله ورسوله والذين آمنوا وتبرئه من بني قينقاع وولايتهم))
فالشاهد أن عبادة بن الصامت قال وقال أتولى الله ورسوله والمؤمنين ولم يقل الله ورسوله وعلي بن أبي طالب.ولو كان بعضهم لفاله عبادة

أما قولك (والقرينة اللفظية هي الاحاديث الصحيحة عند الجميع بأن النبي صلى الله عليه وآله أخبر أن هذا الولي للمسلمين بعد الله وبعده هو علي علي عليه السلام)

فأقول لك وهل تقصد بالأحاديث الصحيحة كالتي عندنا البخاري ومسلم أم التي عندكم الكافي و كتاب المجلسي؟؟!؟ و من قال لك أن الجميع كل منهم يعترف بمصادر الآخر؟!؟! إن قلت تقصد الكلام خاصا في سبب نزول الآية فأقول لك نحن نقول بالتضعيف أما قولك أنها وأن كانت ضعيفه ولكنها وجدت عندنا والسلام أقول لك لو كان علمائنا يرون صحتها و يفسرونها على أن الخلافة كانت بنص القرآن لعلي لرأيت علمائنا يتبرؤؤن من الخلفاء الثلاثة ولكنهم لا يقولون ذلك لأنهم لا يقولون بهذا التفسير الذي تقوله أنت وإنما يذكرون الأقوال المختلفة الصحيحة والضعيفة ثم يرجحون الثابت بالدليل وهذا يختلف من مفسر لآخر. فلا ترجح عنا يا هذا فنحن عندنا والحمد لله من يفعل ذلك أفضل منك.

و أما نصيحتك سابقا في أن أنظر في تفسير الطبري في هذه المسألة فها هي و قد قال الطبري:
((((وأما قوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به فقال بعضهم عني به علي بن أبي طالب وقال بعضهم عني به جميع المؤمنين)))) و من عادة الطبري رحمه الله أنه غالبا يعرض الأقوال ثم يرجحها قائلا وأولى الأقوال بذلك عندي و يقول ولكن أحيانا يسكت ولا يرجح ونحن نسأل العاملى لماذا لم تنقل قوله ((((وقال بعضهم عني به جميع المؤمنين)))) ثم أين ترجيح الطبري يامفتري؟!؟!؟! و هناك فرق بين أن ينفل شخص الأقول و يرجحها وبين أن ينقل الأقوال و لا يرجح. ...وهل الطبري أيظا من القرن الثامن أم من القرن الثالث؟؟!؟! و هل قال لك الطبري لو سمحت يا عاملي أنت رجح الأقول عني و صحح الحديث عني وأنا سأوقع؟!؟! هذا مع العلم أن المحققين لتفسير الطبري ضعفوا الأقوال في علي فعلا من تفتري و على أي عقول تضحك ياعاملي؟!؟!؟

وكذلك نظرت في كلام السيوطي فرأيتك تنقل كلامه فيما معناه فلماذا لم تذكر كلام السيوطي أنه قال أيظا في الدر المنثور 3/108 ((
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون قال : أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قلت يقولون علي ؟ قال : علي منهم)))

و قوله على منهم أي هم يشتركون معه في الآية هذا بغض النظر عن النظر في سند الحديث الذي أنت لا تهتم به أصلا.

فليتك يا عاملي إذا قرأت تذكر الأقوال الموثقة المنقحة الصحيحة من كتبنا ولا تختار من كلام الذين يعرضون الكلام دون ترجيح لأن المرجع هو لأهل الحديث في الحكم على الحديث لا إلى غيرهم

الإماراتي راشد

موقع فيصل نور