حوار ومناظرات في الإمامة
حوار في قوله تعالى: إنما وليكم الله ورسوله... الآية . وصيغة الجمع ..
بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين. (الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء)آل عمران 181 (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن)التوبة 61 (والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا)النور33 (ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا)النساء10 (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم)الممتحنة8 (ياأيهاالرسول لايحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالواآمنا بأفواههم )المائدة41 (وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا آية )البقرة 118 (والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة)النحل 41 (ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم )فاطر29
(ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة)آل عمران77
(يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة)النساء 176 نزلت في جابر بن عبد الله الأنصاري وهو المستفتي وكان يقول انزلت هذه الآية فيّ .الجامع لأحكام القرآن ج6ص20 تفسير الخازن ج1ص428
فاقرأ واعجب لهذا العالم النحرير والحمد لله رب العالمين. | ذوالفقار |
الرد على الفقار سبحان القائل (ففهمناها سليمان) فإن من أفضل النعم على العبد هو أن يحلى الله عقله بفهم يستطيع به المقارنة بين الأمور لكي يكون على بصيرة من أمره فأقول الحمد لله الذي عافنا يا فقار مما أبتلاك الله به. أما كلامك هذا فمن أعجب مارأيت لأني الآن عرفت قدرك حقا ولكن أنت تستشهد بآيات كان نزولها بسبب شخص ولكن الله عزوجل أنزله له ولغيره فقال تعالى(الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء) و هل تظن أن الله أنزل هذة الآية فقط لفنحاص بن عازوراء أم أن ذلك لأنه قال ما قال ووافقه عليه قومه فيصبحون جماعة تزعمهم على هذه المقولة فنحاص بن عازوراء ؟!؟!؟! قال تعالى (والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا) نزلت في صبيح مولى حويطب بن عبد العزى...أليس كل من طلب المكاتبة من الماليك يدخل في هذه الآية فيصبحون جماعة نطلق عليهم كلمة الذين؟!؟!؟! أم هل كنت تضن أن الله فقط أحل المكاتبة ل صبيح مولى حويطب بن عبد العزى؟!؟!؟! سبحان الله!!!! كذلك في قوله تعالى(ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا) هل تضن أن الله حرم أكل مال اليتامى على مرثد بن زيد الغطفاني لأنها نزلت فيه وأحل للجميع أن يأكلوا ما اليتامي؟!؟!؟! بل كل الذين يأكلون مال اليتامي جماعة لا فردا واحدا كمرثد بن زيد الغطفاني. قال تعالي (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) هل تظن أن الله فقط أحل لأسماء أن تقسط و تبرامها قتيلة بنت عبد العزى أم أن ذلك للجميع؟!؟!! بل للجميع الذين... قال تعالى (ياأيهاالرسول لايحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالواآمنا بأفواههم ) هل تظن أن الله عزوجل يقول لرسوله لا تحزن لأن عبدالله بن صوريا يسارع في الكفر أما غير عبدالله بن صوريا فيجب أن تحزن عليه؟!؟!؟! بل له ولغيره الذين..... أين العقول لفهم المعقول؟!؟! و كذلك قوله تعالى (وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا آية ) مقولة قالها رافع بن حريملة ووافقه عليها قومه. و كذلك في قوله تعالى (والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة) هل معناها أن الله لن يبوأ أحدا هاجر غير ابي جندل بن سهيل العامري؟!؟!؟!؟! بل الذين..... ألخ ....الخ..الخ و سبحان الله كل هذه الآيات يجوز أن بشترك فيها الناس مع الذي أنزلت فيه ولو فرضنا أنها نزلت في علي كما تزعمون لا يجوز عندكم أيها الشيعة أن يشترك الناس جميعا في قوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله و الذين أمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)!!!!!! | الإماراتي راشد |
الحمد لله رب العالمين.ايها العالم لا تنس انك لم تتعرض لبعض الآيات ولا تنس ان العرب قد تعبر عن المفرد بصيغة الجمع ام ان ذلك لم يثبت عندك | ذوالفقار |
السـلام عليكم | Ammar |
الرد على عمار أنت ياعمار تنقل المتناقضات و هي كالتالي:
أما قولك ناقلا (أن أهل اللغة يعبرون بلفظ الجمع عن الواحـد على سـبيل التعظـيم) فأقول لك ولقد أعجبني كلام الشيخ محمود الزعبي في رده على مراجعاتكم فيقول(وهل كان علي بن أبي طالب أعلى منزلة عند الله من رسول الله صلى الله علية وسلم حتى يخاطبه بصيغة الجمع (الذين آمنوا) ويخاطب نبيه بصيغة الإفراد (ورسوله)؟!؟!؟! بل إن الله جل جلاله أفرد نفسه في هذه الآية فقال (إنما وليكن الله) مع أنه سبحانه عبر عن نفسه بصيغة الجمع في آيات أخرى كقوله تعالى (نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة) وقوله (نحن أعلم بما يقولون) وقوله (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) ويلزم من هذا أن عليا رضي الله عنه أفضل عند الله من النبي صلى الله وليسلم ولا يخفى فساد هذا القول و مجانبته للإيمان. لكن مثل هذا القول غير بعيد عن معتقد الرافضة فإنهم يعتقدون أن لأئمتهم منزلة لا يبلغها نبي مرسل ولا ملك مقرب.) انتهي ثم ناقضت كلامك بقول الموسوي (...فإن شانئي علي وأعداء بني هاشـم وسـائر المنافقين وأهـل الحسـد والتنافس ، لا يطيقون أن يسـمعوها بصـيغة المفـرد.....فإن شانئي علي وأعداء بني هاشـم وسـائر المنافقين وأهـل الحسـد والتنافس ، لا يطيقون أن يسـمعوها بصـيغة المفـرد.......فجائت الآيـة بصـيغة الجمـع مع كونها للمـفرد اتقاء من معرتهم ، ثم كـانت النصـوص بعدها تترى بعبارات مختلفة ومقامات متعددة ، وبثٌ فيهم أمـر الولاية تدريجياً تدريجياً حتى أكتمـل الدين وأتمَّ ....ولو كانت الآيـة بالعبارة المختصـة بالمفـرد ، لجعلوا أصـابعهم في آذانهم...) فأقيرد علبه الشيخ محمود الزعبي (هل اطلع هذا الرافضي الغيب فعرف أن هذا هو مراد الله من إتيان عبارة الجمع دون عبارة المفرد أم جاء ذلك بآية من كتاب الله أو خبر صحيح على لسان رسول الله صلى الله ولي وسلم؟!؟!؟ وبدون ذلك يكون الكلام رجما بالغيب وتقول على الله ورسوله بلا علم أعاذنا الله والمسلمين من ذلك | الإماراتي راشد |
الرد علي الفقار أما قولك لي (لا تنس انك لم تتعرض لبعض الآيات ولا تنس ان العرب قد تعبر عن المفرد بصيغة الجمع ام ان ذلك لم يثبت عندك)
| الإماراتي راشد |
ان الله عبر عن نفسه بالمفرد وعبر بالجمع | مالك الأشتر |
بسم الله الرحمن الرحيم ينبغي التفريق في التفسير في صيغة الجمع والمفرد بين صيغة الآية والمقصود بها . فقد تكون الصيغة جمعا والمقصود به المفرد أو مفردا قصد به الجمع .. والذي يعين ذلك هو القرينة المقالية أو المقامية أو العقلية القطعية أو المعين اللفظي . وآية ( إنما وليكم الله ورسوله ..) صيغتها جمع أريد به المفرد ، ودليله عدد من القرائن والادلة فالقرينة القطعية أنه يستحيل أن يقصد بهاالجمع ، وأن يقول الله تعالى لمجموع المسلمين : وليكم الله ورسوله وجميعكم ! فلابد أن يكون المولى لهم بعد الله ورسوله بعضهم لا كلهم . والقرينة اللفظية هي الاحاديث الصحيحة عند الجميع بأن النبي صلى الله عليه وآله أخبر أن هذا الولي للمسلمين بعد الله وبعده هو علي علي عليه السلام .والرسول هو المبين الشرعي للقرآن ومقصود الله تعالى منه .. وإذا تكلم الرسول يجب أن يخرس غيره ، ولا يتفلسفوا ويقولوا من أين عرف مقصود الله تعالى !! فلب المسألة صحة الاحاديث المبينة للولي في الآية . ولو لم يكن في مصادرهم الا حديث بريدة الاسلمي الذي اتفقوا على تصحيحه وفيه ( علي وليكم من بعدي ) ونحوه ، لكفى .. فالبحث بحث حديثي ، وقد افاض به علماء الفريقين فصحح أكثرهم نزولها في علي ، وخالف قلة منهم ، حتى جاء ابن تيمية في القرن الثامن فخالف أكثرية علماء المذاهب بشذوذه وبغضه لعلي عليه السلام !! | العاملي |
الرد على العاملي أما قولك (فالقرينة القطعية أنه يستحيل أن يقصد بهاالجمع ، وأن يقول الله تعالى لمجموع المسلمين : وليكم الله ورسوله وجميعكم ! فلابد أن يكون المولى لهم بعد الله ورسوله بعضهم لا كلهم) فأقول لك إن تقسيمك مرفوض فقد قال الطبري أما قولك (والقرينة اللفظية هي الاحاديث الصحيحة عند الجميع بأن النبي صلى الله عليه وآله أخبر أن هذا الولي للمسلمين بعد الله وبعده هو علي علي عليه السلام) فأقول لك وهل تقصد بالأحاديث الصحيحة كالتي عندنا البخاري ومسلم أم التي عندكم الكافي و كتاب المجلسي؟؟!؟ و من قال لك أن الجميع كل منهم يعترف بمصادر الآخر؟!؟! إن قلت تقصد الكلام خاصا في سبب نزول الآية فأقول لك نحن نقول بالتضعيف أما قولك أنها وأن كانت ضعيفه ولكنها وجدت عندنا والسلام أقول لك لو كان علمائنا يرون صحتها و يفسرونها على أن الخلافة كانت بنص القرآن لعلي لرأيت علمائنا يتبرؤؤن من الخلفاء الثلاثة ولكنهم لا يقولون ذلك لأنهم لا يقولون بهذا التفسير الذي تقوله أنت وإنما يذكرون الأقوال المختلفة الصحيحة والضعيفة ثم يرجحون الثابت بالدليل وهذا يختلف من مفسر لآخر. فلا ترجح عنا يا هذا فنحن عندنا والحمد لله من يفعل ذلك أفضل منك. و أما نصيحتك سابقا في أن أنظر في تفسير الطبري في هذه المسألة فها هي و قد قال الطبري: وكذلك نظرت في كلام السيوطي فرأيتك تنقل كلامه فيما معناه فلماذا لم تذكر كلام السيوطي أنه قال أيظا في الدر المنثور 3/108 (( و قوله على منهم أي هم يشتركون معه في الآية هذا بغض النظر عن النظر في سند الحديث الذي أنت لا تهتم به أصلا. فليتك يا عاملي إذا قرأت تذكر الأقوال الموثقة المنقحة الصحيحة من كتبنا ولا تختار من كلام الذين يعرضون الكلام دون ترجيح لأن المرجع هو لأهل الحديث في الحكم على الحديث لا إلى غيرهم | الإماراتي راشد |